24-05-2019 04:44 PM بتوقيت القدس المحتلة

نداء الإمام الخامنئي إلى ملتقى الصلاة الرابع والعشرين

نداء الإمام الخامنئي إلى ملتقى الصلاة الرابع والعشرين

أشكر الله العليم والقدير على أنّ جهودكم أنتم القائمين المحترمين على هذا الملتقى الهام

وجّه سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (دام ظله) نداءً إلى ملتقى الصلاة الرابع والعشرين الذي يُعقَد سنوياً في إيران، وقد تلاه صباح اليوم (الثلاثاء) آية الله عابديني، ممثل الولي الفقيه، وإمام جمعة مدينة قزوين، في هذا الملتقى.

26/1/2016

وإليكم فيما يلي الترجمة العربية لهذا النداء:

بسم الله الرحمن الرحیم

الإمام الخامنئيأشكر الله العليم والقدير على أنّ جهودكم أنتم القائمين المحترمين على هذا الملتقى الهام، وقبل كل شيء جهود العالم الجليل المجاهد، سماحة حجة الإسلام الشيخ قرائتي، قد أثمرت في مجالات رئيسية ومؤثرة، و لقد أُنجزت أعمالٌ مفيدة في سبيل ترويج فريضة الصلاة العظيمة والتي لا نظير لها ولا بديل عنها .

مع هذا كله، فإن الطاقات المتاحة، وساحة العمل، وكذلك حاجة المجتمع الإسلامي وتعطّشه لبلوغ  النقطة المنشودة، أكثر بكثير من الوقائع الموجودة في هذا المجال. في نداء العام الماضي تم استعراض زاوية من هذه الأجواء الخالية والجديرة ببذل الجهود فيها.

إن حديثي اليوم يدور حول التأكيد على الإحساس الجمعي بالمسؤولية.

إن الذي أتوقّعُه وأنتظُره،من الجميع، ولا سيما من مسؤولي الأجهزة والقطاعات، وأصحاب الإمكانيات المادية والمعنوية والإدارية، أن يدركوا ،وبشكل صحيح ،عظمة هذه المسألة، وأن يحثوا الخطى في طريق العمل.

ليعلم الجميع أن واحدة من أهم السبل تأثيراً للتخفيف من الآفات الاجتماعية، هي ترويج الصلاة وإشاعتها. فجِدّوا واجتهِدوا لئلا يبقى حتى شخص واحد من شباب وناشئة البلد متساهلاً في أمر الصلاة. فإن هذه  من أفضل الطرق لتوفير السلامة المعنوية والروحية لأبناء شعبنا ومجتمعنا.

شدوا همتكم في سبيل أن يتعلّم الجميع ويتعوّدوا على أداء الصلاة بخشوع وحضور قلب.

هذه كلها هي من الأمور الميسرة والتي ستتحقق بإذن الله عن طريق عزمكم الراسخ وعملكم الدؤوب أيها العاملون.

والسلام عليكم ورحمة الله

السيد علي الخامنئي

6 بهمن 1394 ه ش

( 26/1/2016)