17-08-2017 08:36 PM بتوقيت القدس المحتلة

سيول وطوكيو وواشنطن تحذر بيونغ يانغ من اطلاق صاروخ جديد

سيول وطوكيو وواشنطن تحذر بيونغ يانغ من اطلاق صاروخ جديد

حذرت سيول وطوكيو الاربعاء كوريا الشمالية من عواقب عملية اطلاق صاروح بالستي محتملة غداة اصدار واشنطن تحذيرات مماثلة. وذلك بعد بضعة اسابيع على اجراء بيونغ يانغ تجربتها النووية الرابعة.


حذرت سيول وطوكيو الاربعاء كوريا الشمالية من عواقب عملية اطلاق صاروح بالستي محتملة غداة اصدار واشنطن تحذيرات مماثلة، وذلك بعد بضعة اسابيع على اجراء بيونغ يانغ تجربتها النووية الرابعة.
 
وابلغ النظام الكوري الشمالي ثلاثة من وكالات الامم المتحدة بعزمه على اطلاق صاروخ يحمل قمرا صناعيا بين 8 و25 شباط/فبراير.
   
وحذرت حكومة كوريا الجنوبية الاربعاء بان اي عملية اطلاق تستخدم التكنولوجيا البالستية ستشكل "انتهاكا لقرارات الامم المتحدة" وحضت بيونغ يانغ على التخلي عن مشروعها.
 
وجاء في بيان تلاه مسؤول كوري جنوبي كبير في الامن القومي شو تاي يونغ انه  "اذا مضى الشمال في مشروعه اطلاق صاروخ بعيد المدى فان هذا الامر سيشكل تهديدا خطرا على السلام والامن في المنطقة والعالم، وسيدفع (الشمال) ثمنه باهظا".
   
من جهته  اعتبر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ان مشروع كوريا الشمالية يشكل "استفزازا خطيرا" فيما اصدرت وزارة الدفاع اليابانية امرا بتدمير الصاروخ "اذا تأكد انه سيسقط على الاراضي اليابانية".
   
ويأتي الاعلان الكوري الشمالي في اعقاب شائعات سرت خلال الايام القليلة الماضية عن اعداد بيونغ يانغ لاجراء اختبار لصاروخ بالستي، ما سيشكل خطوة جديدة في اتجاه تحقيق هدفها بامتلاك صواريخ نووية.
   
وهو يشكل مزايدة من بيونغ يانغ في مواجهة الاسرة الدولية التي تسعى لتشديد العقوبات المفروضة على هذا النظام الذي يعتبر الاشد عزلة في العالم. بعد اعلانه في 6 كانون الثاني/يناير اجراء اختبار رابع لقنبلة نووية.
   
وسارعت الولايات المتحدة مساء الثلاثاء الى الرد على التجربة النووية وهي التي تتصدر الجهود الدبلوماسية المبذولة لتشديد العقوبات على كوريا الشمالية في مجلس الامن.
   
وقال مساعد وزير الخارجية الاميركي لمنطقة اسيا دانيال راسل في حديث مع وكالات الانباء فرانس برس و"ايه بي" ورويترز ان التجربة في حال حصلت "ستعطي حجة اضافية اقوى لصالح تحرك مجلس الامن التابع للامم المتحدة من اجل فرض  عقوبات اضافية قاسية".
 
وندد بسلوك بيونغ يانغ الذي يساهم في "زعزعة الاستقرار" ويعتبر "خرقا فاضحا" للقانون الدولي معتبرا ان كوريا الشمالية "تتحدى مجلس الامن وجارها الصيني والمجتمع الدولي ضاربة بعرض الحائط السلام والامن الاقليميين".
 
وكانت المنظمة البحرية الدولية اعلنت في وقت سابق ان بيونغ يانغ ابلغتها بعزمها على اطلاق قمر صناعي بين 8 و 25 شباط/فبراير.

وهذا التاريخ يدفع الى الاعتقاد بان حكومة كوريا الشمالية قد تكون راغبة باجراء التجربة في السادس عشر من الشهر الحالي في ذكرى ميلاد كيم جونغ ايل والد الرئيس الحالي كيم جونغ اون.
   
وكانت كوريا الشمالية تمكنت في كانون الاول/ديسمبر 2012 من وضع قمر صناعي في مداره بواسطة صاروخ من طراز اوها-3، في عملية اعتبرتها واشنطن بمثابة اطلاق صاروخ بالستي، وهي تؤكد ان صواريخها قادرة على ان تطال الولايات المتحدة.
 
 وفي حال قامت بيونغ يانغ بعملية اطلاق جديدة فان ذلك قد يزيد الضغط على بكين حليفتها الرئيسية التي تقاوم حتى الان الطلبات الاميركية لتشديد العقوبات.
 
 لكن دولوري رأى انه "من غير المؤكد ان الصين ستتحرك" موضحا ان "تجربة نووية مسالة اخطر بكثير من اطلاق صاروخ، ولا اعتقد بالتالي ان ذلك سيبدل المسالة بنظر الصين، مهما قالت الولايات المتحدة".
 
ورغم انزعاجها من اصرار كوريا الشمالية على مواصلة برنامجها النووي، الا ان اولوية الصين تبقى منع اطاحة كيم جونغ اون وقيام كوريا موحدة متحالفة مع الولايات المتحدة على حدودها.
 
 
وكان الخبراء يتوقعون استئناف كوريا الشمالية عمليات اطلاق الصواريخ بعد انجاز برنامج لتحديث موقع "دونغشان ري" المعروف بموقع "سوهي".
 
 وتهدف عملية اصلاح الموقع التي بدات في مطلع 2013 الى انشاء بنى تحتية تسمح باطلاق صواريخ اكبر لها مدى ابعد وقادرة على نقل حمولة اكبر.