23-07-2017 05:45 AM بتوقيت القدس المحتلة

باكستان تريد مشاركة اكبر عدد من فصائل طالبان في محادثات السلام

باكستان تريد مشاركة اكبر عدد من فصائل طالبان في محادثات السلام

شددت باكستان في افتتاح اجتماع رباعي جديد السبت على امل احياء عملية السلام بين كابول وحركة طالبان، على ضرورة مشاركة اكبر عدد من "فصائل" طالبان الافغانية في المحادثات.


شددت باكستان في افتتاح اجتماع رباعي جديد السبت على امل احياء عملية السلام بين كابول وحركة طالبان، على ضرورة مشاركة اكبر عدد من "فصائل" طالبان الافغانية في المحادثات.
   
وتوافد مندوبون من افغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة واسلام اباد للمشاركة في الاجتماع الرباعي رغم حملة الهجمات غير المسبوقة التي تشنها حركة طالبان خلال الشتاء في مختلف انحاء افغانستان.

وقال المستشار الباكستاني للشؤون الخارجية سرتاج عزيز ان جهودا مشتركة يمكن ان تقنع حركة طالبان بالمشاركة في العملية مما سيؤدي الى تراجع "ملحوظ" في اعمال العنف.

وقال عزيز في الكلمة الافتتاحية للجولة الثالثة من المحادثات "يجب ان تركز جهودنا المشتركة في هذه المرحلة على اقناع اكبر عدد من الفصائل المؤيدة لطالبان بالمشاركة في محادثات السلام". واضاف "براينا ان تحديد خارطة طريق واضحة وعملانية لعملية السلام بين الحكومة الافغانية وطالبان في غاية الاهمية".

وعقدت الجولة الاولى من المحادثات في اسلام اباد الشهر الماضي وقام خلالها المندوبون بالاعداد لحوار مباشر بين كابول وطالبان.

اما الجولة الثانية فقد عقدت في كابول في 18 كانون الثاني/يناير وتم خلالها توجيه نداء الى طالبان بالمشاركة في محادثات السلام دون شروط مسبقة.

وجرت اول مفاوضات مباشرة بين الحكومة الافغانية وطالبان في تموز/يوليو قرب اسلام اباد لكن سرعان ما تعثرت بعد الاعلان في الشهر نفسه عن وفاة الملا محمد عمر.

واثارت مسألة خلافته صراعا بين قادة الحركة، ولم يتمكن الزعيم الجديد الملا اختر منصور من الحصول على تاييد بالاجماع.

وظهرت الخلافات الى العلن عندما انشق فصيل يقوده الملا محمد رسول اواخر العام الماضي، وفي كانون الاول/ديسمبر، اصيب الملا منصور بجروح خلال تبادل اطلاق نار نجم عن خلاف بين قادة في باكستان.