18-11-2019 08:44 PM بتوقيت القدس المحتلة

الشيخ بغدادي: ماذا سيقول حلفاء السعودية في لبنان بحال قررت دخول الحرب في سوريا؟

الشيخ بغدادي: ماذا سيقول حلفاء السعودية في لبنان بحال قررت دخول الحرب في سوريا؟

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي أننا ننتظر الموقف الذي سيتخذه فريق 14 أذار من قرار دخول السعودية وحلفائها الحرب المباشرة في سوريا، وهم لأكثر من أربع سنوات يطالبون حزب الله بالإنسحاب من سوريا.

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي أننا ننتظر الموقف الذي سيتخذه فريق 14 أذار من قرار دخول السعودية وحلفائها الحرب المباشرة في سوريا، وهم لأكثر من أربع سنوات يطالبون حزب الله بالإنسحاب من سوريا، ويعتبرون داعش وأخواتها معارضة شريفة تريد أن تحاكم النظام وأن تصوّب الأمور، في الوقت الذي يعرف القاصي والداني وفي مقدمتهم الشعب السوري - المتضرّر الأول من هؤلاء القتلة - أنّ هؤلاء ليسوا معارضة وإنما يشكلون خطراً على سوريا ولبنان والمنطقة.

                  الشيخ بغدادي: ماذا سيقول حلفاء السعودية في لبنان بحال قررت دخول الحرب في سوريا؟


واليوم بعدما قرّرت السعودية وحلفاؤها الدخول في المعركة المباشرة، هل أصبحت داعش وأخواتها إرهاباً أم مازالت معارضة شريفة وسلمية تريد إقامة العدل في سوريا؟ وهل سنسمع أصواتاً في لبنان تنادي حيَّ على الجهاد في سوريا؟ وهل هناك عاقل في الدنيا يصدّق أن أمريكا وإسرائيل وبعض الأنظمة العربية يريدون إنهاء الإرهاب في سوريا وهم الذين ساعدوه وموّلوه وحموه سياسياً ولا زالوا يدافعون عنه؟.

وعن احتمال الإعتداء الإسرائيلي على لبنان، قال الشيخ بغدادي: لم يمر يومٌ على لبنان لم يكن فيه مهدداً من العدو الإسرائيلي، لكن الذي كان يمنع العدوان سياسة التوازن التي فرضتها معادلة الجيش والشعب والمقاومة. هذه المعادلة حمت لبنان من إسرائيل ومن المنهج التكفيري الذي تدعمه أمريكا وبعض الأنظمة الرجعيّة في المنطقة. ولكن عندما تُقرر إسرائيل العدوان على لبنان فإنّ مصيرها سيكون أسوأ ممّا لحق بها من هزيمة في تموز 2006م.

 الشيخ بغدادي: ماذا سيقول حلفاء السعودية في لبنان بحال قررت دخول الحرب في سوريا؟

كلام الشيخ حسن بغدادي جاء خلال الندوة الفكرية التي نظمتها جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي في بلدة أنصار الجنوبية، بمناسبة الذكرى السنوية على استشهاد القادة السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية. حيث اعتبر أنّ هذه الدماء الزكية التي أسّست لنهج المقاومة والجهاد، تحوّلت من مدرسة خرّجت آلاف الكوادر والمجاهدين إلى مشروع استنهاضٍ لشعبٍ بكامله تجاوز بحضوره مساحة الوطن.