26-08-2016 09:36 AM بتوقيت القدس المحتلة

زوجة الشيخ علي سلمان: الشيخ كان ولا يزال وقوداً للثورة من سجنه .. والنصر قادم

زوجة الشيخ علي سلمان: الشيخ كان ولا يزال وقوداً للثورة من سجنه .. والنصر قادم

أكدت السيدة علياء رضي سلمان، زوجة أمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة الشيخ علي سلمان، أن سجن زوجها هو ظلمٌ كبير

 أكدت السيدة علياء رضي سلمان، زوجة أمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة الشيخ علي سلمان، أن سجن زوجها هو ظلمٌ كبير، ولا يجب أن يستمر ولو لدقيقة واحدة، فكيف وقد مر سنة و47 يوم على اعتقاله؟، واصفةً محاكمته بالسياسية.

وأكدت السيدة علياء رضي، في مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز، أن الشيخ سلمان كان ولا يزال وقوداً للثورة من داخل سجنه من خلال الرسائل التي كان يرسلها عبري أو عبر التويتر .. ولكن السلطات منعته في الفترة الأخيرة من التغريد، لافتة الى أن زوجها لم يتكلم خلال الزيارة الأخيرة حتى لا يتم مضايقتها.

وحول وضع الشيخ سلمان في المعتقل، لفتت زوجته الى وجود مضايقات عدة من قبل السلطات، منها على سبيل المثال لا الحصر، منعه من إخراج أو إدخال أي ورقة أو مستند، وخاصة أوراق المرافعة الأخيرة التي كتبها، مشيرةً الى أنها تقوم بزيارته بشكل منتظم كل أسبوعين، وأوضحت أن الرموز الـ13 موجودون في مبنى خاص، وهم معزولون عن باقي السجناء.

ورأت السيدة سلمان أن محاكمة الشيخ تحكمها التجاذبات السياسية الدخلية والإقليمية، مؤكدة أن مجريات محاكمته منذ بدايتها وحتى الآن تشير الى أفقٍ مظلم، لكون النيابة العامة كانت ولا تزال ترغب في تجريمه بأقسى التهم ومنها تهمة اسقاط النظام.

السيدة سلمان أكدت أن الشعب البحريني صابر وصامد ومستمر في ثورته التي يحيي ذكراها الخامسة، قائلة: "إن النصر قادم".

العائلة كلها تُعاقب.. وابنته محرومة من الجنسية

من جهة أخرى، أكدت السيدة علياء رضي، أن عائلتها تتعرض لمضايقات عدة من قبل السلطات، كان آخرها خرق حساباها على تويتر وبريدها الإلكتروني، أمس الجمعة، معتبرة أن هذه الخطوة هي إمعان في سياسة كم الأفواه التي يعتمدها النظام، وخاصة هذه الأيام على أعتاب الذكرى الخامسة لثورة الرابع عشر من فبراير.

السيدة رضي وفي مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز، أكدت أن عائلة الشيخ سلمان تعاقب من قبل السلطات، مشيرة إلى أن "ابنتي الصغيرة والتي كانت تبلغ 40 يوماً عندما اعتقل والداها، هي حتى الآن محرومة من الجنسية البحرانية"، مضيفة "ليس لديها هوية وكل يوم هناك حجة جديدة من السلطات".

الى ذلك، تحدثت السيدة علياء سلمان عن الصعوبات التي تعانيها في ظل غياب الأب عن المنزل مع وجود أطفال صغار، لافتة إلى أنها تجهد لكي تكون بمثابة الأب والأم، مشيرة إلى أن ابنتها الكبرى (7 أعوام) متعلقة جدًا بوالدها وتأثرت نفسيتها بغيابه. وتسعى سلمان الى رفع معنويات اطفالها عبر التوجه اليهم بالقول إن "والدكم غائب لأن عنده قضية ولا يريد أن يخرج إلا بعد ان يخرج كل المعتقلين".

وعن دور المرأة البحرانية في الحراك الشعبي، قالت سلمان لوكالة يونيوز إن "دورها يتمثل أولاً بمساندة الرجل وتشجيع المعتقلين (أولاد او آباء او أزواج) على الصبر والصمود"، مضيفةً "على صعيد الإحتجاجات هناك مسيرات وتحركات نسوية عديدة، بالاضافة إلى كتابات متعددة للمرأة في أكثر من مكان على وسائل التواصل الاجتماعي كتويتر وفايسبوك وانستغرام".