25-05-2019 06:06 PM بتوقيت القدس المحتلة

مصافحة العار بين #تركي_الفيصل و #يعلون: "قل لي من تصافح أقل لك من أنت"

مصافحة العار بين #تركي_الفيصل و #يعلون:

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، صورة التقطت أثناء مصافحة مدير الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل لوزير الحرب الصهيوني موشيه يعالون

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، صورة التقطت أثناء مصافحة مدير الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل  لوزير الحرب الصهيوني موشيه يعالون، خلال تواجدهما في منتدى الأمن بميونخ .

الصورة التي أخذت تنتشر بشكل واسع، طالتها انتقادات واسعة.

الكاتب الفلسطيني عبدالباري عطوان كتب على "تويتر" معلقاً: "رحماء مع الصهاينة واشداء مع العرب والمسلمين! مصافحة اليوم في ميونخ بين تركي الفيصل وموشيه يعالون وزير الحرب الصهيوني".

واكتفى المغرد الشهير "مجتهد" بنقل الصورة، وكتب: "تركي الفيصل مدير الاستخبارات السعودية السابق يصافح وزير الدفاع الاسرائيلي "يعالون" خلال منتدى الأمن بميونخ". فرد عليه "يمن الصمود": " وايش الغلط !!!! واحد يصافح ويعانق أخوه من الرضاعة .. واين المشكلة ليش بتستغرب يا مجتهد"... فيما ذهب آخر لشتم "آل سعود".

ونشر الناشط السياسي السعودي حمزة الحسن الصورة معلقاً: "يعلون وزير الحرب الصهيوني: (لا يصافحوننا علناً ولكننا نلتقي في غرف مغلقة). لكن هذه مصافحة علنية وحديثة مع تركي الفيصل".
 
كما غرد الباحث السياسي والتاريخي السعودي عبدالله الشمري: "تركي الفيصل يصافح موشيه يعلون وزير الدفاع الصهيوني بكل فرحٍ وسرور! ألا تبت تلك الأيدي النجسة وشاهت تلك الوجوه الغبرة".

وكتب Jasem Murad : "ماتفهمش خطأ ولاتسيئ الظن وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها رد السلام واجب مش كده برضو يادحام ".

فيما تساءل الصحافي اللبناني علي مراد : "لماذا يحرص تركي الفيصل على المشاركة في مؤتمر ميونخ للأمن؟ عام 2010 صافح "ايالون" واليوم "يعالون" ."

فيما علقت الصحافية حنان عواركة بالقول: ""قل لي من تصافح أقل لك من أنت".

إلا أن المثير للتهكم في ما ورد من تغريدات هو محاولة تصوير الفيصل بدور بطولي لمحو عار المصافحة، بعدما تناول موقع "عربي 21" الحدث، وجاء في حسابه: #الامير_تركي_الفيصل "يلدغ" يعلون: "مصافحتكم لن تساعد الفلسطينيين"!