23-07-2019 02:17 AM بتوقيت القدس المحتلة

"مؤسسة حلف" اطار عربي – اسلامي جديد لمواجهة الطائفية والصهيونية

انعقد الاجتماع التأسيسي لمؤسسة "حلف" بحضور شخصيات عامة وشباب من عدة دول، لإعلان مؤسسة تجمع الحاضرين على قيم نُصرة المظلوم، وعلى أساس المشتركات والقيم النبيلة

أعلن في بيروت مساء يوم الجمعة عن انشاء اطار عربي – اسلامي جديد تحت عنوان: مؤسسة حلف  وذلك بمشاركة عدد كبير من الشخصيات العربية والاسلامية من لبنان والسعودية ومصر والكويت والاردن وفلسطين وعمان  وسوريا وهم اعضاء في مجالس نيابية ومؤسسات اهلية وهيئات دينية وثقافية ، وتسعى مؤسسة حلف إلى تكريس خطاب يجمع هذه الأمة بكل طوائفها ومذاهبها وأعراقها ضد الصهيونية، والطائفية، والعنصرية بأنواعها: الإثنية والمذهبية والتمييز ضد المرأة.

.وجاء في  البيان الختامي للاجتماع التأسيسي لمؤسسة "حِلف"

"مؤسسة حلف"  اطار عربي – اسلامي جديد  لمواجهة الطائفية والصهيونيةانعقد الاجتماع التأسيسي لمؤسسة "حلف" بحضور شخصيات عامة وشباب من عدة دول، لإعلان مؤسسة تجمع الحاضرين على قيم نُصرة المظلوم، وعلى أساس المشتركات والقيم النبيلة في منطقة يسودها الخلاف والاقتتال الأهلي.

في السنوات الست الماضية، انطلقت حِراكات وثورات وانتفاضات واعدة، اجتذبت كل الأجيال وبخاصة الشباب، وكان يؤمل منها تغيير المنطقة إيجابياً وتحسين ظروف المواطنين بغض النظر عن انتمائاتهم، ولكن لحقت هذه الثورات التي قامت بأيدي شباب مخلصين لأوطانهم وقضاياهم صراعات أهلية يغذيها الاستبداد، والتحيز ضد الآخر.

وتحول التركيز من العدو الحقيقي المتمثل في الصهيونية إلى الاقتتال بين الإخوة والجيران حتى انشغلوا عن الهبة الفلسطينية الأخيرة، وتغاضوا عن استمرار حصار غزة.

وبينما كان يقال أن المعطل لتنمية المجتمعات ونهضة البلاد هو الكيان الصهيوني، أصبح الآن الاستبداد يسوق لنا أن هذا الآخر العدو هو الأخ والجار، في حين نشهد مزيداً من التطبيع فوجدت الصهيونية حليفاً في المستبدين كما وجدت أيضاً حليفاً في بعض معارضيهم.

إن محاربة الطائفية شعار يمكن أن ترفعه كل الأطراف بينما تمارس الطائفية في ذات الوقت، لذلك نعتبر أن المِحك هي الأفعال لا الشعارات، ونتخذ مرجعيات من القيم الإنسانية والأخلاقية العامة.

تسعى حلف لتكون منصة فريدة من نوعها في المنطقة، يمكنها إعلان المواقف ذات المنطلقات الإنسانية تضامنا مع المضطهدين بالقتل أو التعذيب أو التجويع أو الحصار أو التفجير أو التضييق على حرياتهم أو استلاب حقوقهم، على اختلاف مذاهبهم وأديانهم وانتمائاتهم.

بعض المشاركين مختلفون فيما بينهم في مواقفهم السياسية، والاختلاف سنة الحياة، وهذه ليست إطاراً سياسياً ولن تقوم بدور الحكومات، ولكن لن يكون مقبولاً أن يكون بيننا من يتغاضى عن ظلم إنسان أو قتله دون ذنب.

تسعى حلف لتكون منصة شراكات إقليمية بين الفاعلين في المجتمعات والمؤسسسات والمبادرات المدنية، والمؤمنين بأهدافها.

وتهدف المؤسسة إلى دعم العمل العام الرامي إلى نشر الوعي في المجتمعات وتشريع وتعزيز القوانين لمواجهة التحديات المتمثلة في أربعة قضايا أساسية وهي: الصهيونية والطائفية والعنصرية والتمييز ضد المرأة.

 

واما على صعيد الانشطة التي ستقوم بها المؤسسة  فمنها:

1.تبادل المعارف المدنية والعمرانية (الإنسانية والاجتماعية والفنية والثقافية) في النطاق الإقليمي.

2.التبادل الثقافي العمراني بين مختلف الدول العربية والاسلامية.

3.إحياء وتجديد التراث الثقافي العمراني البشري والفكري والانثربولوجي والفني.

4.ترجمة المعارف من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية.

5.عقد برامج تدريبية (بناء قدرات) في مجالات مواجهة الطائفية والمذهبية والصهيونية والتمييز ضد المرأة.

6.تنظيم ندوات و(فعاليات) ومنتديات لتحقيق اهداف الجمعية و رسالتها.

7.إنتاج الوثائق والمنشورات (كتب ودوريات ووسائط إلكترونية).

8.عقد شراكات مع المؤسسات و الهيئات و منظمات المجتمع المدني.

9.إجراء دراسات وأبحاث في كافة المجالات التي تنشط فيها المؤسسة.

أسماء الموقعين على البيان الختامي:

- السيد علي فضل الله - لبنان

- د.عبدالمنعم أبوالفتوح - مصر

- عبدالوهاب الوزان - الكويت

- د.الطيب تيزيني - سوريا

- معن بشور - لبنان

- فيصل جلول - لبنان

- د.هاتون الفاسي - السعودية

- د.عصام نعمان - لبنان
- د.شفيق الغبرة - فلسطين

- عبدالمجيد بيهم - لبنان

- هنا الحميدان - السعودية

- محمد أبوالغيط - مصر