19-08-2019 01:09 AM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الإذاعي ليوم الأربعاء 30-11-2011

التقرير الإذاعي ليوم الأربعاء 30-11-2011

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الأربعاء 30-11-2011

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الأربعاء 30-11-2011

عناوين
ركزت كل الإذاعات على مستجدات الحكومة ومساعي الرئيس بري لعدم اسقاطها، والحدث السوري، واجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي  في في جدة.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة لبنان الحر
خطف إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل بعض الأضواء عن التجاذبات والصراع داخل البيت الحكومي الذي يبدو أن المحاولات لعادة ترتيبه بالحد الأدنى من التفاهم نجحت ولو مؤقتا في تفادي السقوط النهائي.
فمكونات الحكومة وجدت في إبقاء التركيبة حية إيجابيات اكثر من استقالتها خصوصا وان حزب الله الذي سبق وقال عبر مصادره ان لا مشكلة في استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أعاد حساباته وفتح مجددا قنوات اتصال مع السراي وفي هذا السياق يحمل بحر هذا النهار تفاصيل إضافية عن التراجعات التي سجلت بعض المواقف التصعيدية الأخيرة وبالتالي مصير الحكومة وتمويل المحكمة الدولية.
سوريا العقوبات التركية على دمشق باتت جاهزة وهي مستعدة كما اعلنت لاي سيناريو بالتزامن أيضا مع جهوزية الأجراءات العربية على ان تشهد جدة اجتماع طارئ اليوم لمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي يحضره وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي وكما قالت أوساط متابعة سيجد نفسه محرجا ان لجهة المناورات السياسية المستمرة او لجهة استمرار عمليات القمع والقتل او حتى للشريط المضلل الذي عرضه في مؤتمره الصحافي الأخير لما قال انه مسلحين في سورية علما ان الوقائع اثبتت انه لشبان لبنانيين في باب التبانة في طرابلس.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الكتائبية
خلطة من التوقعات تنتظر المشهد الحكومي تدور بين انعقاد جلسة مجلس الوزراء وتأجيلها وبين مشاركة وزراء التكتل التغيير والإصلاح ومقاطعتهم للجلسة، في وقت يغلف الجو الحكومي حديثا عن حل في الأفق يعمل عليه رئيس مجلس النواب نبيه بري اطلق المحركات السياسية لكل الفرقاء في كل الاتجاهات لرسم مخرج لأزمة تمويل المحكمة والحكومة يراعي مطالب رئيس الحكومة من جهة ومطالب تكتل التغيير والإصلاح من جهة أخرى.
وفي سياق البحث عن مخرج لتمويل المحكمة الدولية ذكرت مصادر الأكثرية انه يرتكز على تمريره من دون قرار حكومي ومن دون أحالت الملف إلى مجلس النواب مشيرة إلى ان القرار سيكون بيد رئيس الحكومة ووزير المالية لا غير في حين اشار مصدر وزاري إلى وجود ثلاثة اقتراحات او مخارج ابرزها نقل اعتماد من احتياط الموازنة إلى موازنة رئاسة الحكومة على ان يصدر التمويل بمرسوم يوقع عليه رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير المالية وذلك من دون المساس بمواقف رافضي التمويل مع العلم ان مصادر الرئيس نبيه بري نفت ان تكون هذه الصيغة هي التي سيطرها رئيس المجلس كحل نهائي.


اكد النائب عماد الحوت في حديث لإذاعة الشرق انه لا يمكن لما حدث في الجنوب ان يحدوث دون اغماض عين من قبل الفريق المسيطر، واضعا ما حدث في إطار الرسائل السورية بهدف تخفيف الضغط على النظام الذي يرفض تلبية مطالب شعبه كما حادثة صيدا التي استهدفت اليونيفيل.
واعتبر الخطابات في مهرجان طرابلس معقولة اوصلت رسالة لكنها لم تكن استفزازية، ولفت إلى ان حزب الله والفريق الذي يدعم سورية لن يضحى بالحكومة.


اعتبر النائب انطوان زهرة في حديث لصوت لبنان الكتائبية ان الحكومة آخر متراس للدفاع عن النظام السوري وهي معقل متقدمة لتنفيذ سياساته، معتبرا ان الحكومة ساقطة ولو لم تستقيل اليوم، ولفت إلى امكانية تاجيل الجلسة أو عدم البت ببند التمويل أو الوصول  أليه، ولفت إلى الخلافات المستحكمة بين اطرافها وهي لا تتوقف فقط على بند تمويل المحكمة الدولية.
واضاف كان من المنتظر ان يكون اليوم آخر أيام الحكومة ولكن النظام السوري لن يقبل بسقوطها، من الممكن ان لا تعقد جلسة لمجلس الوزراء اليوم، مشددا على ان من سيدفع ثمن عدم التمويل اطراف الحكومة وليس جميع اللبنانيين.
ورأى ان المستفيد الأكبر من عملية اطلاق الصواريخ من الجنوب تجاه اسرائيل لا يمكن ان يكون إلا من اعلن انه سيفجر المنطقة.


لفت النائب جوزاف معلوف في حديث لإذاعة لبنان الحر  إلى ان هناك ضغوطا معينة لاستمرار الحكومة مشيرا إلى ان الرابع عشر من آذار لم تراهن على سقوطها في جلسة مجلس الوزراء الأربعاء الحالي وانها من الأساس قالت ان هذه الحكومة ستسقط نفسها بنفسها، وأمل في ان يعود البلد إلى إدارة سليمة رأى ان هناك نوعا من الهروب إلى الأمام لدى البعض في الحكومة، معتبرا ان لا احد يستطيع تحمل سقوطها ولفت إلى ان ثقة فرقاء الحكومة بين بعضها تزعزعت وقال"ان الحكومة مشلولا منذ ان ولدت وستبقى بسبب المصالح المتضاربة في داخلها"
ورأى ان توقيت إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية إلى اسرئيل يطرح الكثير من الأسئلة لافتا إلى ان ما حصل في الجنوب امس يشكل خرقا خطرا للقرار 1701 ويثبت ان هناك حرية في التحرك لبعض الجامعات في الجنوب على الرغم من وجود الجيش اللبناني واليونيفيل، مشددا على اهمية العمل بين الفرقاء كافة لتفادي ازمة داخلية تكون لها تداعيات خطرة.