28-05-2017 12:24 AM بتوقيت القدس المحتلة

المقاتلات الكندية نفذت الأحد آخر غارة لها ضد الإرهابيين

المقاتلات الكندية نفذت الأحد آخر غارة لها ضد الإرهابيين

أعلنت كندا الاربعاء ان مقاتلاتها من طراز اف-18 نفذت الاحد آخر غارة لها ضد تنظيم داعش قرب بغداد، منهية بذلك مهمتها في اطار التحالف الدولي ضد الإرهابيين في سوريا والعراق تنفيذا لوعد انتخابي قطعه رئيس الوزراء جاستن ترودو.

  
أعلنت كندا الاربعاء ان مقاتلاتها من طراز اف-18 نفذت الاحد آخر غارة لها ضد تنظيم داعش قرب بغداد، منهية بذلك مهمتها في اطار التحالف الدولي ضد الإرهابيين في سوريا والعراق تنفيذا لوعد انتخابي قطعه رئيس الوزراء جاستن ترودو.

وقالت وزارة الدفاع الكندية ان هذه الغارة الاخيرة استهدفت "موقعا قتاليا" للتنظيم الارهابي قرب مدينة الفلوجة يوم الاحد، في حين ان آخر طلعة لهذه الطائرات جرت الاثنين ولكن لم تتخللها اي غارة.

وكان ترودو اعلن الاسبوع الماضي ان بلاده ستوقف ضرباتها الجوية التي تستهدف تنظيم داعش في سوريا والعراق وستعيد مقاتلاتها الست الى البلاد بحلول 22 شباط/فبراير الجاري.

ويأتي هذا الاعلان غداة تصريح وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان امام البرلمان بأن اوتاوا نشرت في شمال العراق أربع مروحيات عسكرية لمؤازرة جنودها الذين يتولون في هذا البلد مهام تدريبية والذين قررت مضاعفة عددهم ثلاث مرات ليصل الى 210 عسكريين بعد سحب المقاتلات الست.

ولفت ساجان الى ان مروحيات غريفون المتعددة الاغراض هذه تم تسليحها منذ شاركت في الحرب في افغانستان، و"سيتم استخدامها لنقل جنودنا لانها تؤمن لهم حماية افضل".

ويصل العدد الاجمالي للجنود الكنديين المشاركين في عمليات التدريب والاسناد غير الهجومية هذه الى 830 عسكريا.

ولكن الوزير الكندي اقر الاربعاء خلال جلسة طارئة لمجلس العموم بأن المهمة الجديدة للعسكريين الكنديين في شمال العراق "ستكون اكثر خطورة من العمليات الجوية" التي كانت تساهم فيها المقاتلات الكندية.

واضافة الى هذه المروحيات تشارك كندا في العراق وسوريا بطائرتي استطلاع من طراز اورورا مهمتهما رصد مواقع التنظيم وابلاغها الى التحالف الدولي، فضلا عن طائرة للتموين بالوقود في الجو من طراز بولاريس.

وكان عنصر في القوات الخاصة الكندية قتل في آذار/مارس 2015 في معارك في شمال العراق.