27-09-2016 04:51 AM بتوقيت القدس المحتلة

اجتماع لفريق العمل الخاص بوقف اطلاق النار في سوريا السبت في جنيف

اجتماع لفريق العمل الخاص بوقف اطلاق النار في سوريا السبت في جنيف

اعلن مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا ان اجتماعا جديدا لفريق العمل الخاص بوقف اطلاق النار في سوريا سيجتمع بعد ظهر اليوم السبت لتقييم الالتزام باتفاق وقف الاعمال العدائية في الساعات الاولى من دخوله حيز التنف


اعلن مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا ان اجتماعا جديدا لفريق العمل الخاص بوقف اطلاق النار في سوريا سيجتمع بعد ظهر اليوم السبت لتقييم الالتزام باتفاق وقف الاعمال العدائية في الساعات الاولى من دخوله حيز التنفيذ.

وبعيد دخول الاتفاق حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة السبت، قال دي ميستورا ان التقارير الاولى تشير الى ان القتال "هدأ" على الرغم من تسجيل حادث واحد يجري التحقيق فيه. واضاف دي ميستورا الذي كان يتحدث في جنيف ان فريق العمل الذي شكلته الدول الـ17 في المجموعة الدولية لدعم سوريا سيعقد "لمراقبة" ما يحدث على الارض "والتحقق منه".

وتابع ان فريق العمل هذا سيدرس "اي حوادث يمكن ان تقع وما يجب فعله لاحتوائها"، مؤكدا ان "النقطة المهمة هي السيطرة على كل الحوادث بسرعة واحتواؤها، هذا الامر سيكون اختبارا".

واوضح دي ميستورا ان الولايات المتحدة وروسيا اللتين تترأسان فريق العمل لتقييم وقف اطلاق النار "اقامتا مراكز عمليات منفصلة في موسكو وواشنطن واللاذقية وعمان"، الى جانب مركز عمليات للامم المتحدة يعمل بلا توقف في جنيف.

واضاف ان هذه المراكز "ستجمع المعلومات حول المخالفات"، بينما تساعد الامم المتحدة في التحليل و"تقع على عاتق رئيسي فريق العمل مهمة معالجة حالات الخرق". وقال دي ميستورا ان فريق العمل سيعالج اي خرق بالوسائل الدبلوماسية، موضحا ان "ردا عسكريا سيكون الحل الاخير".

واعلن دي ميستورا الجمعة انه يعتزم الدعوة الى جولة مفاوضات سلام جديدة تهدف الى ايجاد تسوية سياسية للنزاع في سوريا في السابع من آذار/مارس.

وقال دي ميستورا امام مجلس الامن في مؤتمر عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة "اعتزم الدعوة مجددا الى مباحثات بين الاطراف السوريين الاثنين في السابع من اذار/مارس، شرط ان يصمد وقف الاعمال العدائية في شكل شامل ويتم الالتزام بايصال المساعدات الانسانية".

وقال دي ميستورا "أعول على اعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا وعلى مجلس الامن لضمان عودة الاطراف المعنيين الى جنيف مع استعدادهم للتحاور والاستمرار في هذا الحوار حول القضايا الجوهرية".