29-06-2017 03:27 AM بتوقيت القدس المحتلة

نائب مصري يضرب زميله بالحذاء لمقابلته "السفير الاسرائيلي"

نائب مصري يضرب زميله بالحذاء لمقابلته

ضرب النائب المصري كمال احمد زميله توفيق عكاشة الاحد بالحذاء فور دخوله قاعة البرلمان احتجاجا على مقابلة عكاشة "للسفير الاسرائيلي"، وهو لقاء اثار استياء مجلس النواب فقرر احالة النائب الى لجنة تحقيق برلمانية .


ضرب النائب المصري كمال احمد زميله توفيق عكاشة الاحد بالحذاء فور دخوله قاعة البرلمان احتجاجا على مقابلة عكاشة "للسفير الاسرائيلي"،  وهو لقاء اثار استياء مجلس النواب فقرر احالة النائب الى لجنة تحقيق برلمانية لادلائه بتصريحات اعتبرت "اهانة للمجلس والشعب".
 
وكان عكاشة، وهو نائب ومذيع تلفزيوني مثير للجدل معروف بتبنيه لنظريات المؤامرة، استقبل الاربعاء في منزله سفير الكيان الغاصب في القاهرة حاييم كورين ما اثار استياء زملائه في مجلس النواب.
   
وقالت "سفارة اسرائيل" في بيان نشرته على صفحتها غداة المقابلة ان اللقاء كان "ناجحا جدا" واستمر "اكثر من ثلاث ساعات" موضحة ان "الجانبين اتفقا على مواصلة اللقاءات واستمرار التعاون المشترك".
   
من جهته اكد عكاشة في تصريحات نشرتها صحيفة المصري اليوم الخاصة في 25 شباط/فبراير الحالي "اتفقنا على ان تقوم اسرائيل بدور حاسم في مسألة سد النهضة" الذي تبنيه اثيوبيا على نهر النيل والذي تخشى مصر من ان يؤدي الى تقليل حصتها من مياه النهر.
 
والاحد اثناء جلسة للبرلمان، ضرب النائب كمال احمد زميله عكاشة بالحذاء  قبل ان يتم اخراجهما من قاعة مجلس النواب، بحسب ما قال لفرانس برس النائب خالد يوسف الذي كان شاهدا على الواقعة.
   
وقال موقع البرلمان الرسمي على الانترنت ان لجنة شكلت "للتحقيق في الواقعة التي صدرت من النائب كمال احمد".
   
واظهرت صور بثتها قناة سي بي سي اكسترا الخاصة النائب كمال احمد وهو يرفع يده ممسكا بحذائه وقد بدا عليه الغضب فيما احاط به مجموعة من النواب لاخراجه من قاعة مجلس النواب.
   
وقال احمد "عبرت عن رأي الشعب المصري، وهذا الحذاء (القيته) ليس على راس ووجه عكاشة فحسب لكن على الكنيست والكيان الصهيوني".
 
ومن جهته اكد النائب مصطفي بكري لفرانس برس ان البرلمان شكل لجنة خاصة للتحقيق مع عكاشة "بتهمة اصدار تصريحات فيها اهانة للمجلس والشعب والامن القومي".
 
واوضح خالد يوسف ان عقوبة عكاشة "قد تصل الى اسقاط عضويته" معتبرا ان تصريحات عكاشه بشأن سد النهضة هو "حديث في امور تتعلق بالامن القومي".
  
وبدأت اثيوبيا ببناء السد عام 2012 على ان يكتمل في العام 2017، وتعترض مصر على سعة بحيرة السد والسنوات المقررة لملئها.