25-05-2019 06:09 PM بتوقيت القدس المحتلة

الصحافة اليوم 01-03-2016: بري والحريري: التصدي للفتنة

الصحافة اليوم 01-03-2016: بري والحريري: التصدي للفتنة

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 01-03-2016 في بيروت مواضيع عدة كان أبرزها اللقاء بين الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري، في عين التنية، مساء أمس، والبيان الذي صدر عقب الإجتماع ..


تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 01-03-2016 في بيروت مواضيع عدة كان أبرزها اللقاء بين الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري، في عين التنية، مساء أمس، والبيان الذي صدر عقب الإجتماع ..

السفير
باريس تسلّم «الطلبيات» للرياض: لنا ملياراتكم.. ولكم أسلحتنا!
«أمر» أميركي للسعودية: الطائرات للبنان.. بأموالكم

وتحت هذا العنوان كتبت السفير تقول "أنقذ «لوبي» صناعة الأسلحة والديبلوماسية الأميركية صفقة طائرات «أي 29 سوبر توكانو» الى الجيش اللبناني، من الضياع في مهب الغضب السعودي على لبنان. ففي تعبير واضح، عن حرص الأميركيين الاستثنائي على استقرار لبنان، صدر «الأمر الأميركي» الى السعوديين باحترام الاتفاقات الموقعة بين اللبنانيين والشركات الأميركية، وبالتالي دفع 462 مليون دولار ثمناً لصفقة ست طائرات «سوبر توكانو»، وقع عليها لبنان مع أربع شركات أميركية، ومع شركتين بريطانية وبرازيلية.

وكانت الخارجية الاميركية قد أعطت موافقتها على الصفقة في 9 حزيران 2015، لتتحول الى تعهد من جميع الأطراف المعنية اللبنانية والأميركية والسعودية. العقد جرى إبرامه في تشرين الثاني 2015 بحسب جاكسون شنايدر المدير العام لشركة «إمبراير سكوريتي أند ديفنس» البرازيلية المصنعة لطائرات «سوبر توكانو».

وعلمت «السفير» أن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي تلقى ضمانات أميركية خلال زيارته الأخيرة لواشنطن في شباط المنصرم، بتسلم تلك الطائرات في الموعد المقرر لها في كانون الثاني من العام 2017، علـى ان تبدأ بعثة من الطيارين اللبنانيين بالتدرب عليها في البرازيل والولايات المتحدة. لكن حسم طريقة تمويل ما تبقى من المبالغ، التي دفع لبنان جزءاً من ثمنها، بنسبة 20 في المئة من الصفقة، كان ينتظر انحسار غبار الحملة السعودية في لبنان، لمصارحة السعوديين بأن عليهم تحمل مسؤولياتهم، تجاه الشركات الأميركية التي وقّع معها لبنان، ولم يغفل الأميركيون السيناريوهات الثانية (الاحتياطية) وبينها قدرة الحكومة اللبنانية على تحمل بعض النفقات، فضلاً عن أن يكون الجزء الآخر على حساب الحكومة الأميركية اذا أقدم السعوديون على خطوة غير موضوعة في الحسبان.

وا