23-07-2019 09:29 PM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الإذاعي ليوم الجمعة 02-12-2011

التقرير الإذاعي ليوم الجمعة 02-12-2011

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الجمعة 02-12-2011

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الجمعة 02-12-2011

عناوين
ركزت كل الإذاعات على كلام السيد حسن نصرالله وردود الفعل عليه، لاسيما من الرابع عشر من آذار، والحدث السوري والعقوبات على النظام.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة لبنان الحر
لم يقول الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله جديدا في مواقفه أمس بل كرر كلام سابق مضيفا إليه هذه المرة تهديدات مبطنة بنبرة هادئة نسبيا واضعا لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي جدول أعمال المرحلة المقبلة علما ان نصرالله الذي استفاض في شرح وجهة نظره من مختلف الملفات الداخلية مهاجما بعنف الرئيس سعد الحريري قفز ومن دون أي إشارة صغيرة عن الوسائل التي اعتمدها في تغيير الأكثرية عبر القمصان السود والسلاح والانقلاب على اتفاق الدوحة عبر استخدام ما كان يعرف في حكومة الحريري بالثلث المعطل.

اوساط سياسية رأت في كلام نصرالله حول نتيجة المعركة مع حزب الله إذا إراد احد ذلك رأت فيه تهديد واضح وكلام خطيرا يتخطى حدود المقبول على الصعيد الوطني ويتجاوز منطق الدولة وسلطاتها واعتبرت ان اصراره على اعتبار المحكمة غير دستوري وامريكية اسرائيلية محاولة للتغطية على موافقة حزب الله الضمنية على تمويل المحكمة.ووصفت الأوساط نفسها دعوته الرئيس ميقاتي إلى فتح ملف شهود الزور بأنه محاولة لعقد صفقة أو بالأحرار لفرضها على رئيس الحكومة مستغربة توقيت هذا الطرح بعد اشهر طويلة على تغييبه ولافتة إلى ان حديث السيد نصرالله عن دعمه مطالب العماد عون ووصفها بالمحقة محاولة لارضاء الأخير والتعويض على الأحراج الذي تسبب به تمويل المحكمة للعماد العون الذي سبق واكد الرفض القاطع للتمويل قائلا"نقطع ايدينا ولا نمولها".

اما في الملف السوري ووسط ازدياد عزلة دمشق عربيا وإسلاميا ودوليا واجراءات صارمة ضدها سقط امس نحو 28 قتيلا على ان يكون شعار تظاهرات الجمعة المنطقة العازلة مطلوبنا مع الإشارة إلى ان عدد القتلى منذ انطلاق الثورة فاق الأربعة ألاف.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة الشرق
في خطاب بدى فيه متوترا وطغى عليه الأنفعال شن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هجوما على تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري مستحضرا السين سين ومهرجان طرابلس كما لم يوفر الرئيس نجيب ميقاتي مطالبا اياه بعد تمويله المحكمة الدولية بفتح ملف ما يسمى بشهود الزور فيما بدا وكأنه مقايدة على تمويل المحكمة التي اعاد وصفها بالإسرائيلية والأمريكية.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الكتائبية
نغص الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي فرحته بتمرير تمويل المحكمة الدولية فاشترط عليه فتح ملف شهود الزور وإصدار قرار بتحويل الملف إلى المجلس العدلي، واعلن تضامنه مع جميع مطالب تكتل التغيير والإصلاح التي وصفها بالواقعية والفاعلة فتاتحا الوضع الحكومي على تعقيدات جديدة، وهكذا وضع نصرالله ما يشبه حقل الغام امام الرئيس ميقاتي وبدا ان هناك ثمنا لتمرير التمويل على رئيس الحكومة الاستعداد لدفعه إذا كان يريد استمرار الحكومة وأول خيوطه ملف شهود الزور.

كلام السيد نصرالله معطوفا على ما ردده العماد ميشال عون امام زواره امس يعكس اوضاع غير صحية بين رئيس الحكومة وشركاءه في الحكومة وفي هذا السياق علمت صوت لبنان ان العماد عون اشار امام عدد من زواره الى عدم استعداده لتغطية الحكومة واستعداده لتركها في  حلا لم يتم تفعيل نشاطها كما هو يرغب.

هذه الأجواء المحمومة لبنانيا يواكبها سوريا اهتدام ميداني وسياسي ينبأ بأيام سوداء في أفق الأزمة السورية فالأمم المتحدة لم تخفي قلقها من الأوضاع السائدة في حين كشفت روسيا انها سلمت سورية منظومة دفاع عن السواحل معيدة إلى ارض الواقع فصلا من فصول الحرب الباردة التي سادت زمن الاتحاد السوفياتي ساباق.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الموجة 93 فاصل 3
صفحة التمويل طويت وشهود الزور على الطاولة هذا بإختصار ما اقفل عليه المشهد الحكومي في ضوء إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي كشف ان الحزب لن يوجد مشكلة في البلد بعد تمويل المحكمة على الرغم من عدم تبدل موقفه من عدم شرعيتها.

اما بعد فالسؤال اليوم كيف ستتخطا الحكومة الاختبار الجديد وهل ستبقى متماسكة؟ في ظل دفتر الشروط الجديد الذي توزع على شقين شهود الزور كخطوة مقابلة للتمويل وتفعيل الانتاجية انطلاقا من الورقة العونية.


قرأ النائب عمار حوري في حديث لصوت لبنان الكتائبية في خطاب الأمين العام لحزب الله خطاب متوتر بمنطق ضعيف ومضمون عنوانه الإحباط، لافتا إلى ان سبب إحباط حزب الله يعود إلى ان الرئيس السوري مرر تمويل المحكمة ومنع سقوط الحكومة بسبب حاجته إليها، واستغرب اللغة المذهبية الصرفة التي اعتمدها السيد نصرالله في مخاطبة الرئيس نجيب ميقاتي معتبرا ان املاء نصرالله على ميقاتي في كيفية التصرف في موضوعي شهود الزور ومطالب التيار الوطني الحر تشكل سابقة وظاهرة غريبة في تاريخ العلاقة بين مكونات المجتمع السياسي اللبناني.
واعتبر إثارة ملف شهود الزور ومطالب التيار الوطني الحر يعود لمجرد تعبئة الفراغ في هذه المرحلة الانتقالية مستغربا التناقد في كلام الأمين العام لحزب الله إذ رفض أي مقايدة او مفاوضة حول التمويل بينما فاوض رئيس الحكومة في ملف شهود الزور ومطالب التيار الوطني الحر. متحدثا عن ان الورقة التي اظهرا السيد قديمة وليس عليها توقيع الرئيس الحريري واضعا في مقابلها ورقة قدمها وزير الخارجية الإيراني يتعهد خلالها حزب الله بتسليم سلاحه.


استغرب النائب كاظم الخير في حديث لإذاعة لبنان الحر تأييد أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله لمطالب العماد عون وأبرزها إطلاق العميد فايز كرم المتهم بالعمالة، معتبرا إعادة طرح ملف شهود الزور مقايدة ومحاولة لفرض شروط على الرئيس ميقاتي، ولفت إلى ان خطاب السيد نصرالله بجزءه الأول هو نفسه الذي سمعناه قبل اسقاط حكومة الوحدة الوطنية، واضاف الجزء الثاني كان للمقايدة التي طرحها على رئيس الحكومة من خلال ملف شهود الزور الذي اسقطوا الحكومة من اجله ومن ثمة اغلق ليكون شماعة تستخدم عند الحاجة.
وسأل عن موقف حزب الله من مطلب تبرءة العميل فايز كرم واعتبر الخير ان الكل يعلم ان ميقاتي لم يومول المحكمة  من دون مواقفة الحزب ناقلا ارتياح رئيس الجمهورية للتمويل ولكن يبقى التخوف من المستقبل.