17-08-2017 08:35 PM بتوقيت القدس المحتلة

ملك #البحرين دعا إلى توسيع مواجهة #حزب_الله: العلاقات العربية مع "إسرائيل" مسألة وقت

ملك #البحرين دعا إلى توسيع مواجهة #حزب_الله: العلاقات العربية مع

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية أن ملك البحرين حمد بن عيسى التقى الحاخام مارك شنير، وهو رئيس مؤسسة التفاهم العرقي ومقرها في نيويورك

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية أن ملك البحرين حمد بن عيسى التقى الحاخام مارك شنير، وهو رئيس مؤسسة التفاهم العرقي ومقرها في نيويورك، وأبلغه أنّه كان يدعو إلى توسيع مواجهة حزب الله على أوسع نطاق ممكن في العالم العربي

ونقلت الصحيفة أن الملك البحريني أشار للحاخام خلال اجتماعهما في المنامة، إلى أن هناك "بلد واحد أو اثنين من بين دول مجلس التعاون الخليجي كانا يرغبان في التمييز بين الجناح العسكري لحزب الله وجناحها السياسي، على الرغم من أن هذا قوبل بالرفض".

وتم التوصل إلى حل وسط بشأن قوة اللغة لاستيعاب وجهات النظر المختلفة في دول مجلس التعاون الخليجي، ووفقا لشنير، الذي التقى مع الملك في مناسبتين أخريين، قال له الملك إنّه كان يدعو إلى توسيع مواجهة حزب الله على أوسع نطاق ممكن في العالم العربي، مشيرا إلى أن الجامعة العربية وأعضائها الـ22 ينبغي عليهم أيضا أن يعتبروا الحزب مجموعة إرهابية.

وأضاف شنير أن الملك حمد قال أيضاً خلال لقائهما إنّه حسب رأيه ليست سوى مسألة وقت قبل أن تبدأ بعض الدول العربية فتح علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل".

وقال الملك البحريني إن كيان الاحتلال الاسرائيلي لديه "القوة للدفاع ليس عن نفسها فقط، بل عن أصوات الاعتدال والدول العربية المعتدلة في المنطقة".

من جهته أشار شنير نفسه إلى أن العداء المشترك الذي تحمله دول الخليج وإسرائيل ضد حزب الله ورعاته الإيرانيين ينبغي أن يغتنم كفرصة لخلق تحالف مع البلدان التي كانت سابقاً تُصنف على أنها معادية لكيان الاحتلال.

وأن الملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أوصى بأن تتبنى الجامعة العربية هي أيضاً تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية، بعد أن أقرّ ذلك مجلس التعاون الخليجي.

ووصفت الصحيفة الصهيونية الملك البحريني بأنه واحد من المؤيدين المتحمسين لوصف "الحزب اللبناني، الذي قاتل إسرائيل على مدى 34 عاما، بالمنظمة الإرهابية".

وذكّرت بأن البحرين كانت أول دولة عربية تعتبر حزب الله منظمة ارهابية، وذلك في مارس/آذار 2013 في أعقاب الاضطرابات السياسية بين الحكومة والغالبية الشعبية في البلاد.