28-05-2017 12:17 AM بتوقيت القدس المحتلة

عودة مراهقتين فرنسيتين الى عائلتيهما بعد محاولة التوجه الى سوريا

عودة مراهقتين فرنسيتين الى عائلتيهما بعد محاولة التوجه الى سوريا

عادت مراهقتان فرنسيتان الاحد الى عائليتهما بعدما كانتا هربتا معا في محاولة للذهاب الى سوريا، وفق ما اعلن القضاء الفرنسي اليوم الاثنين.

عادت مراهقتان فرنسيتان الاحد الى عائليتهما بعدما كانتا هربتا معا في محاولة للذهاب الى سوريا، وفق ما اعلن القضاء الفرنسي اليوم الاثنين.

وعادت الطالبة "المتطرفة" اسراء (15 عاما) المتحدرة من منطقة هوت سافوا شرق فرنسا، والتي يشتبه في انها ارادت الانضمام الى صفوف تنظيم داعش، الى منزلها قبل ساعات من عودة صديقتها لويزا (16 عاما).

وقررت لويزا العودة الى منزلها بعدما سمعت نداء مؤثرا وجهته اليها والدتها عبر التلفزيون، متوسلة اياها ان تعود.

وكان الدرك تبلغ اختفاء المراهقتين مساء الجمعة، فيما يشتبه القضاء في انهما "ذهبتا او ارادتا الذهاب الى سوريا".

وطلب الدرك السبت من شهود العيان المساعدة في ايجادهما، مشيراً إلى أن الطالبتين في مدرسة داخلية متخصصة، كانتا "قادرتين على مغادرة البلاد بكل الوسائل. من خلال استخدام هويات مزيفة".

وقالت ناديا والدة اسراء إن الشابتين تم "التغرير" بهما، وروت لصحيفة "لو باريسيان" انها عثرت على ابنتها "في اخر لحظة" في محطة قطار قبل عامين "عندما كانت متوجهة الى سوريا" بهدف "مساعدة الاولاد وخدمة قضية وجيهة".

 
وكانت ناديا اتصلت برقم هاتف خصصته السلطات لمثل هذه المسائل وخضعت اسراء لعلاج ضد التطرف في مركز الوقاية من الانحرافات المرتبطة بالاسلام، ومنعت من السفر خارج الحدود.

وقالت دنيا بوزار من مركز الوقاية، إن اسراء خرجت من مستشفى للامراض النفسانية بسبب معاناتها من "اكتئاب سن المراهقة". كان "وضعها هشا" و"تريد الموت" ويلزمها "حاضنة" فكان ان التقطها التنظيم المتطرف.

وأضافت أن المراهقين الضعفاء من الناحية النفسية والمدمنين على الانترنت هم الهدف المثالي لقراصنة فرنكوفونيين يحاولون اجتذابهم بمختلف الوسائل.
وتابعت انهم يوهمون الفتيات بيي"الزواج من بطل يضحي بنفسه لانقاذ اطفال يقتلهم بشار الاسد بالغاز".

واوضحت ان ذلك يلقى تجاوبا كبيرا من الفتيات الشديدات الحساسية اللواتي يبحثن عن "صداقات حقيقية".

وقال مصدر رسمي ان الف فرنسي توجهوا الى سوريا او العراق. ثلثهم من النساء، وما يزال 600 هناك كما قتل " 161 منهم على الاقل".