25-11-2017 11:16 AM بتوقيت القدس المحتلة

العميد سلامي خلال المرحلة الأخيرة من "اقتدار الولاية": صواريخنا جاهزة لاستهداف الأعداء

العميد سلامي خلال المرحلة الأخيرة من

اطلقت ايران الأربعاء صاروخين بالستيين بمدى 1400 كلم تقريباً، وذلك في اليوم الثاني من المرحلة الأخيرة للمناورات الصاروخية "اقتدار الولاية" الجارية في المنطقة العامة لصحراء قم، حسبما أعلن المسؤول الثاني في الحرس الثوري الجن

اطلقت ايران الأربعاء صاروخين بالستيين بمدى 1400 كلم تقريباً، وذلك في اليوم الثاني من المرحلة الأخيرة للمناورات الصاروخية "اقتدار الولاية" الجارية في المنطقة العامة لصحراء قم، حسبما أعلن المسؤول الثاني في الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي. وصرّح الجنرال سلامي "تم اطلاق صاروخي قدر-اتش وقدر-اف اليوم ودمرا الأهداف والمواقع المحددة" على الساحل الجنوبي الشرقي لايران، حسبما نقلت عنه وكالة "ارنا" الرسمية.

وقال العميد سلامي إنه "لو اراد الأعداء القيام بأي عمل سيئ ضد ايران، فعليهم أن يعلموا بأن صواريخنا جاهزة للاطلاق واستهدافهم"، مضيفاً أن هذه الصواريخ هي حصيلة للحظر المفروض "وكلما زاد الحظر سيزداد تطورنا ايضاً". كما أكد نائب القائد العام للحرس الثوري أن الكيان الصهيوني سينهار في القريب العاجل، مشيراً الى أنه "حينما يختزن حزب الله اكثر من مائة الف صاروخ، فإن للجمهورية الإسلامية الايرانية عشرات اضعاف ذلك من الصواريخ من مختلف الأصناف، وأن هذا الاقتدار لن يتوقف". وتحدث العميد سلامي عن اطلاق صواريخ من صوامع تحت الأرض، مضيفاً أن الهدف من هذه المناورات هو استعراض قدراتنا في الدفاع والردع.

ولفت العميد سلامي الى أن بلاده "تنقل كل الخبرات والمنجزات العملانية والعلمية والتكتيكية والاستراتيجية لاشقائنا في العالم الاسلامي وجبهة المقاومة ضد اميركا و"اسرائيل" وحلفائهما الاقليميين". وتم اطلاق الصاروخين بحضور القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفر، وقائد الوحدات الجوفضائية العميد أمير علي حاجي زاده ومسؤولين اخرين.

وأعلن حاجي زاده أن "اعداء الجمهورية الإسلامية الايرانية بدأوا باستهداف أمن الشعب الايراني بعد الاتفاق النووي"، مضيفاً أن الهدف من هذه التجارب هو "رفع الجهوزية وقدرات الوحدات والقواعد الصاروخية للحرس الثوري في كافة انحاء البلاد".

وكانت ايران قد اجرت الثلاثاء تجارب اطلاق صواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى ضمن عملية "اقتدار الولاية"، واجريت من مواقع عدة من البلاد تحت اشراف "الحرس الثوري والقوة الجوفضائية"، بحسب الاعلام الايراني.