19-08-2019 11:53 AM بتوقيت القدس المحتلة

البيت الأبيض يسعى إلى التهدئة بعد انتقاد اوباما لـ #كاميرون حول التدخل العسكري في #ليبيا

البيت الأبيض يسعى إلى التهدئة بعد انتقاد اوباما لـ #كاميرون حول التدخل العسكري في #ليبيا

شدد البيت الابيض الجمعة على العلاقات القوية مع ديفيد كاميرون بعد انتقادات وجهها الرئيس الأميركي باراك أوباما لموقف رئيس الوزراء البريطاني في أعقاب التدخل العسكري في ليبيا العام 2011.

شدد البيت الابيض الجمعة على العلاقات القوية مع ديفيد كاميرون بعد انتقادات وجهها الرئيس الأميركي باراك أوباما لموقف رئيس الوزراء البريطاني في أعقاب التدخل العسكري في ليبيا العام 2011.
وبعيد نشر تصريحات أوباما الخميس والتي أثارت ردود فعل قوية في بعض الصحف البريطانية، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست إن الزعيمين أقاما "علاقة عمل على قدر خاص من الفاعلية".
وأضاف أن كاميرون "شريك وحليف حين يتعلق الأمر بمواجهة التحديات المتعلقة بالأمن القومي لبلدينا".
وقال الرئيس الاميركي معلقاً على الحملة العسكرية في ليبيا في مقابلة مع مجلة "ذي اتلانتك"، إن كاميرون كان "منشغلاً" بأمور أخرى في حين كان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي يريد أن يتصدر المشهد.
وتناول أوباما في المقابلة التي نشرت الخميس الظروف التي نفذ فيها تحالف بقيادة فرنسا وبريطانيا غارات جوية على ليبيا في 2011 قبل أن يتولى الحلف الاطلسي المهمة.
وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فوضى أمنية ونزاعاً على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل عام ونصف عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان موازيان يديران العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة  تحت مسمى "فجر ليبيا".
واستغل تنظيم داعش هذه الفوضى للسيطرة على مدينة سرت التي تبعد مسافة 450 كلم شرق طرابلس، ويسعى إلى توسيع نفوذه.
وقال أوباما "ليبيا غارقة في الفوضى".
وتابع "عندما اتساءل لماذا ساءت الامور ادرك انني كنت واثقا بان الاوروبيين بالنظر الى قربهم (الجغرافي) من ليبيا سيضطلعون بدور اكبر في متابعة" الوضع بعد التدخل.
وقال إن كاميرون كان "منشغلاً بأمور أخرى"، أما ساركوزي "فكان يريد التباهي بنجاحاته في الحملة الجوية بينما نحن من دمر كل الدفاعات الجوية".
وأثارت تصريحات اوباما ردودا في وسائل الاعلام البريطانية فأشارت صحيفة "ذي اندبندنت" إلى "هجوم غير مسبوق" من قبل رئيس أميركي في منصبه على مسؤول بريطاني.
إلا أن الحكومة البريطانية لم تشأ زيادة حدة التوتر واكتفى متحدث بالقول لوكالة فرانس برس: "نحن متفقون على ان العديد من التحديات الصعبة لا تزال بانتظارنا لكن وكما قال رئيس الوزراء مرارا فان مساعدة مدنيين ابرياء كان النظام يقوم بتعذيبهم كان القرار الصائب".
من جهته، اعتبر السفير البريطاني السابق الى الولايات المتحدة كريستوفر ماير على "تويتر" أنّها "زوبعة في فنجان".
وقال المتحدث باسم الادارة الاميركية أنّ تصريحات الرئيس في المقابلة كان المغزى منها بصورة عامة أن "الولايات المتحدة لا يمكنها ولا يجب ان تضع نفسها في موقع تكون فيه شرطيا على العالم".