22-11-2017 08:08 PM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير لليونيسف بعنوان "لا مكان للأطفال" يكشف أرقام مرعبة عن أطفال سوريا

تقرير لليونيسف بعنوان

أفاد تقرير نشرته منظمة الامم المتحدة للطفولة "يونيسف" أنّ اكثر من ثمانية ملايين طفل سوري، أي أكثر من ثمانين بالمائة تأثروا بالحرب، وأنّ سبعة ملايين طفل يعيشون في الفقر.


أفاد تقرير نشرته منظمة الامم المتحدة للطفولة "يونيسف" أنّ اكثر من ثمانية ملايين طفل سوري، أي أكثر من ثمانين بالمائة تأثروا بالحرب، وأنّ سبعة ملايين طفل يعيشون في الفقر. ولفت التقرير الى انتهاكات جسيمة بحقهم، مشيراً الى أطفال يتلقّون التدريب العسكري للمشاركة في القتال.

"لا مكان للاطفال"، بهذا العنوان اصدرت المنظمة تقريرها حول اطفال سوريا، الذي حمل معه ارقام مخيفة ومرعبة عن واقع الاطفال والطفولة في سوريا التي دخلت الحرب فيها عامها السادس.

وكشف التقرير أن 8 ملايين و400 الف طفل تاثروا جراء الحرب، اي بواقع 80% من اطفال سوريا سواء في الداخل السوري او كلاجئين في الدول المجاورة. واضاف التقرير ان 3 ملايين و700 الف طفل سوري، اي واحد من بين ثلاثة اطفال سوريين ولدوا منذ بدء النزاع ولم يعرفوا الا العنف والخوف والنزوح في حياتهم.

المدير الاقليمي لليونيسف في الشرق الاوسط "بيتر سلامة" اكد ان التقرير سجل 1500 حالة انتهاك جسيمة بحق الاطفال في عام الماضي، وان اكثر من 60% من هذه الانتهاكات كانت حالات قتل وتشويه اثناء توجه الاطفال الى مدارسهم.

وبحسب التقرير فان الاطفال يتلقون التدريب العسكري ويشاركون في العمليات القتالية أو يقومون بأدوار تهدد حياتهم في جبهات القتال بما فيها حمل وصيانة السلاح وحراسة الحواجز العسكرية وعلاج وإجلاء جرحى الحرب.

كما تستخدم بعض الأطراف الأطفال للقتل، بما في ذلك كمنفذين لعمليات الإعدام أو قناصة. وكانت جماعة داعش الارهابية قد نشرت اشرطة فيديو ظهر فيها اطفال وهم يقومون بعمليات اعدام لمعتقلين أسرى لدى الجماعة الارهابية.

اما بالنسبة للفتيات فقد تم تسجيل حالات تزويجهن في سن مبكر حسب التقارير الدولية. وتشير التقديرات الى أن أكثر من 2 مليون طفل داخل سوريا و700 الف في البلدان المجاورة هم خارج المدارس.

وفي محاولة للحد من انتهاك حقوق الطفولة، أطلقت اليونيسيف مبادرة تحت عنوان "لا لضياع جيل"، تلتزم بإعادة الاطفال الى التعليم وتوفير فرص للشباب. وطالبت المنظمة بتوفير أكثر مليار و400 مليون دولار من أجل استعادة كرامة الاطفال وتعزيز رفاهيتهم إلا أنها لم تحصل إلا على 6% من ذلك.