25-08-2016 07:38 PM بتوقيت القدس المحتلة

معلومات تكشفها المقاومة للمرة الأولى حول تجسس الـCIA في لبنان

معلومات تكشفها المقاومة للمرة الأولى حول تجسس الـCIA في لبنان

وقائع تكشفها المقاومة الإسلامية للمرة الأولى حول عمل الـ CIA في لبنان

المواجهة بين المقاومة والإستخبارات الأميركية والإنجازات التي تحققت مؤخراً على هذا الصعيد.

 

من هو رئيس محطة بيروت التابعة لوكالة الإستخبارات الأميركية CIA ومن هو رئيسها السابق. كم يبلغ عدد الضباط اللذين يعملون في هذه المحطة؟ وما هي أسماؤهم؟ معلومات تكشفها المقاومة للمرة الأولى في هذا التقرير..

 

ماهو برنامج إدارة الجواسيس؟ كيف يتم تجنيدهم؟ وكيف تتعامل معهم إدارة الإستخبارات المركزية الأميركية الـCIA؟ معلومات إضافية تكشفها المقاومة في هذا التقرير..

 

تقرير يضيء على الفساد المالي داخل الـ CIA.

 

ما هي الأهداف التي كان يلاحقها وما يزال جواسيس الاستخبارات الأميركية في لبنان؟ معلومات إضافية من جعبة المقاومة..

 

هذه المعلومات كشفتها المقاومة الاسلامية في تقارير بثتها قناة المنار في برنامج "حديث الساعة" الذي عُرض مساء أمس الجمعة من تقديم الاعلامي عماد مرمل عن وقائع تشير الى أن الاستخبارات الاميركية تتخذ من احد المباني في عوكر مقرا لها. واشارت الى أن "الرئيس الحالي للاستخبارات الاميركية في لبنان هو دانيال باتريك ماكفيلي وهو ينتحل صفة موظف دبلوماسي في السفارة وكان قد خلف خلف لويس كاهي الذي ترك عمله في لبنان في العام 2009".

وكشفت عن ان "ضباط الـ"CIA" ينشطون في عمليات تجنيد عملاء من مختلف شرائح المجتمع اللبناني: موظفون حكوميون، عناصر امنية، وشخصيات دينية ومصرفية واكاديمية". وأوضحت أن "عمليات تجنيد العملاء تجري داخل مقر السفارة الاميركية واللقاءات معهم تعقد في المطاعم والمقاهي مثل: "ماكدونالندز"، "بيتزا هات"، و"ستاربكس". ولفتت الى أن "ضباط الاستخبارات الاميركية يستولون على جزء من الاموال المخصصة للعملاء ويطلبون منهم التوقيع على ايصالات لمبالغ اكثر مما يتقاضاه هؤلاء العملاء".

وكشفت عن "جهود الـ"CIA" في لبنان تتركز على معلومات حول حزب الله والمقاومة ومخازنها واسلحتها ومجاهديها ومسؤوليها وتحديد اماكن سكنهم". وأشارت الى ان "الـ"CIA" عملت خلال حرب تموز على رصد نشاط المقاومة وتزويد الاستخبارات الاسرائيلية بكل المعلومات الميدانية". واعلنت عن ان الـ"CIA" عمدت إلى ربط الجواسيس الذين كانت تديرهم بالموساد الاسرائيلي ونقلت ادارة بعض هؤلاء كليا الى الاستخبارات الاسرائيلية".

وضمن البرنامج نفسه لفت رئيس لجنة الاتصالات النائب حسن فضل الله الى ان الحرب الامنية التي تخوضها المقاومة مع أجهزة المخابرات الاسرائيلية والاميركية تخاض بشكل سري وهي التي تحدد الوقت المناسب للاعلان عن هذه العمليات، مشيرا الى ان النتائج مدوية وما يكشف عنه هو القليل القليل.

النائب فضل الله، اعتبر أن "الضربة التي وجهتها المقاومة الاستخبارات الاميركية كانت من القوة لدرجة اضطرت الاميركي الى تسريبها"، مؤكداً أن "انجازات المقاومة ناتجة عن تطور التقنيات البشرية والتقنية لدى المقاومة والنقطة المركزية هي الجدية والاخلاص والتفاني والحرص". وأشار الى أن "هناك جنوداً مجهولين يمارسون جهداً كبيراً ويحققون انجازات ويهزمون العدو في الميدان الامني والموضوع ليس موضوع حظ بل هناك مهارة وقدرات كبيرة".

واعتبر النائب فضل الله أن أولويات الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية في لبنان هي استهداف المقاومة وضربها ويمكن وضع لائحة بالأولويات والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هو هدف دائم للجهازين، مشدداً على أن ظهوره الاخير في اليوم العاشر من محرم هو تحدٍ كبير ورسالة لهما. وأكد ان برنامج المقاومة وجدول اعمالها يستمر بمعزل عن كل التحديات والسجالات التي تحصل.

رئيس لجنة الاعلام والاتصالات، لفت الى أن "الاستخبارات الاميركية هي المعتدي علينا"، متسائلا "ماذا لديهم في لبنان؟"، مشدداً على ان "المقاومة تواجههم في أطار الدفاع عن لبنان وهناك جزء من الشعب اللبناني أخذ قرار ان يعيش بعزة وكرامة ومنع الاستباحة الدائمة لبلدهم". وأشار الى أن الاستخبارات المعادية تستفيد من الانقسامات التي تحصل وتتغلغل في البلد.

وشدد النائب فضل الله على أنه "بالرغم من الانقسام الحاصل في البلد علينا الاتفاق على أن اسرائيل عدو"، معتبراً أن "اي إنقسام تستفيد منه اسرائيل"، لافتاً الى ان "القانون اللبناني واضح في هذا الاطار وليس هناك امكانية للاجتهاد". ولفت الى ان الاستخبارات الاميركية تزود اسرائيل بكل المعلومات، داعياً الى الاتفاق بين اللبنانيين على تجريم أي عمل استخباراتي أمني يضر بأمن لبنان.

وعن رفض مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان التعليق على المعلومات عن شبكة الاستخبارات الاميركية في لبنان، قال: "لا يريد أن يعلق حتى لا يعلق". وشدد على أن الاستخبارات الاميركية تتغلغل حيث تريد، وعلى ان "المطلوب من الحكومة اللبنانية استدعاء السفيرة الاميركية مورا كونيللي وابلاغها انه لا يمكن ان يتحرك بهذا الشكل". وشدد على ان "العمالة لا طائفة لها ولا توجه سياسي"، مؤكداً أن كل معلومة تحصل عليها الاستخبارات الاميركية تذهب الى اسرائيل.