23-10-2019 06:24 AM بتوقيت القدس المحتلة

الصحافة العربية 03-03-2011

بين لبنان "النظام الصنم" والبحرين وعُمان وواجب الدول الخليجية الأخرى.

مقتطفات من بعض الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 03-03-2011

لبنان: النظام الصنم
ثورة مصر.. والعلاقة مع إسرائيل!
ملايين العرب "عملاء لـ "إسرائيل"
ليش «لأ».. مش ماشي الحال؟
البحرين.. وعُمان.. وواجب الدول الخليجية الأخرى..



جريدة السياسة الكويتية
لبنان: النظام الصنم/ مهى عون

النظام اللبناني الذي تعمدت السلطات المتعاقبة على الترويج له, منذ عهد الاستقلال, حتى يومنا هذا, بأنه نموذج فريد ومميز في العالم العربي من ناحية ديمقراطيته الفريدة. النظام هذا بات في السنوات الأخيرة منكشفاً تماماً, بعد أن بانت كل أوجه هزالته, وهشاشة كيانيته, وعدم قدرته على إثبات ذاته كدولة لها كل مقومات الدولة الحديثة. والذي يبرر اعتباره أو تصنيفه ان لم يكن متفوقاً, ولكن ربما موازيا في نظامه الرجعي لباقي الأقطار الاستبدادية المجاورة, هو أجواء الترهيب والتهديد والخوف على المصير التي باتت تسيطر على نفسية المواطن وتهرب السياح وتهشل الإيداعات في البنوك بسبب انهيار عامل الثقة.

 يعيش المواطن في جو ذات طابع بوليسي ليس بعيداً عما هو حاصل ومعتمد في الأقطار التي تسمى شمولية والقابعة على صدور شعوبها بوسيلة القتل والترهيب منذ عقود.

الديمقراطية اللبنانية "المسخ" شرعت الأبواب ليس فقط للجمود والمراوحة, بل وأيضاً للتقهقر البنيوي وعلى جميع الصعد الحياتية والاقتصادية. ..
ورغم هذا كله ما زلنا نسمح لأنفسنا بانتقاد التوريث العشائري في سائر الأقطار العربية, ونتشوف عليهم ونعيرهم بأنهم متأخرين عن العصر! بربكم ألم نتجاوزهم في دستورنا الطائفي وفي نظام "ديمقراطيتنا التوافقية" المنبثقة عنه بمسافات؟

جريدة الاتحاد الاماراتية
ثورة مصر.. والعلاقة مع إسرائيل!/ وحيد عبد المجيد

يحق لإسرائيل أن تقلق فعلاً. لكن السؤال هو عن مصدر هذا القلق وموضعه على وجه التحديد. الإجابة الإسرائيلية تفيد بأن القلق هو على مصير معاهدة السلام الموقعة عام 1979. لكن الإجابة التي قد تحملها السياسة الخارجية المصرية الجديدة يمكن أن تكون مختلفة. فالهاجس الأساسي بالنسبة لكثير من المصريين الذين لم يرضوا عن سياسة نظام مبارك الخارجية تجاه إسرائيل، هو غياب السلام وليس وجوده. فقد كانت هناك، ولا تزال، معاهدة. غير أنه لا يوجد سلام حقيقي ولا علاقة متكافئة قائمة على أساسه.

وهذا هو أكثر ما يثير انزعاج المصريين الذين شعروا بمهانة من جراء سياسة بلادهم تجاه إسرائيل التي ما أن وقعت المعاهدة، التي تحث في ديباجتها على إقامة سلام شامل في المنطقة، حتى أطلقت العنان لآلتها الحربية لتدمير المفاعل النووي العراقي وشن غزوات وحروب متوالية ضد لبنان وتوسيع ممارسات إرهاب الدولة ضد الفلسطينيين في الداخل والخارج.

غير أنه إذا كان بعض المصريين يرفضون وجود معاهدة مع إسرائيل من أساسه، فالأرجح وفق المعطيات والشواهد الراهنة أن أكثرهم يعترضون بالأساس على تطبيقها من جانب واحد، وليس من الجانبين، مما أدى إلى علاقة غير متكافئة تراجع بسببها دور مصر وتقلصت مكانتها. يعترض معظم المصريين على سياسة خارجية صغَّرت دولة كبيرة أكثر مما يرفضون المعاهدة في حد ذاتها، ولا يعترضون على السلام بشرط أن يكون حقيقياً ومتبادلاً وقابلاً للتعميم في المنطقة ومؤدياً إلى حل معقول لقضية فلسطين.


جريدة الخليج الاماراتية
ملايين العرب "عملاء لـ "إسرائيل"/ سعد محيو

“الأحداث التي تشهدها المنطقة تدار من غرفة عمليات في تل أبيب، وتُوجّه من البيت الأبيض” (الرئيس اليمني علي صالح) .
لم نكن نعلم قبل الآن أنه في مقدور “إسرائيل” إنزال مئات الآلاف من المواطنين العرب إلى الشوارع . ولم نكن نعلم قبل الآن أن ملايين العرب المطالبين بالديمقراطية، والذين استعادوا للمرة الأولى منذ ألف عام زمام المبادرة التاريخية وحق تقرير المصير، يمكن أن يُتهموا جميعاً بأنهم “عملاء” ل”إسرائيل” .
أجل، الولايات المتحدة بدأت بالفعل تغيّر موقفها في الشرق الأوسط: من الاعتماد على استقرار تُوفره الأنظمة الدكتاتورية إلى استقرار تعززه مجتمعات مدنية عربية ديمقراطية . لكنها تفعل ذلك ليس كرمى لعيون القيم الديمقراطية، بل لحماية مصالحها عبر الانحياز إلى الطرف الذي يغيّر وجه المنطقة برمتها الآن: الشعوب العربية .وعلى أي حال، المحطة الثانية للثورات العربية بعد أن تستكمل ارتداء ملابسها الديمقراطية، ستكون تحرير فلسطين . فهل هذا سيطمئن الحكومات السلطوية؟ حتماً لا .

جريدة الراي الاردنية
ليش «لأ».. مش ماشي الحال؟/ محمد الخروب

يخوض سعد الدين الحريري, معركة يائسة جديدة ربما تكون معركته الأخيرة, بعد أن توالت خساراته وفقد المزيد من الفرص. لم يجد الحريري ملفاً يُبقي على دوره السياسي غير سلاح المقاومة, بعد أن فشل في «ارهاب» منافسيه داخل الطائفة السّنية, الذي أراد منهم أن يرفضوا أي تكليف لتشكيل حكومة ما دام هو لم يُكلّف, الأمر الذي بدا محاولة فجة وجاهلة تفيض رعونة (إضافة الى رائحة الارهاب التي تفوح من محاولات تجييش ازلامه وبلطجيته الذين عاثوا فساداً وتخريباً في طرابلس ومناطق اخرى وصولاً الى بيروت) لاختزال الطائفة السنّية في شخصه, جرياً على عادة والده الذي واصل حرب الالغاء ضد كل الشخصيات والبيوت السياسية السُّنية .

السلاح الذي يعنيه الحريري لم تنجح اسرائيل بكل جبروت ترسانتها العسكرية وتواطؤ واشنطن وتسهيلاتها اللوجستية والاستخبارية, ناهيك عن المعلومات الاستخبارية التي زودها بها «عيونها» داخل فريق 14 اذار من نزعه أو المسّ به, بل كان مفخرة لكل العرب (والمسلمين كون الحريري الابن زعيماً لطائفة مسلمة) وأعلى من شأن لبنان واللبنانيين وباتوا يشكلون انموذجاً في الشجاعة والبسالة, يقتدى به في مقاومة المحتلين والمستكبرين.

يعلم سعد الحريري أنه يلتقي هنا, حد التماهي, مع المشروعين بل المشروع الاسرائيلي الاميركي, ما يعني أنه اختار ان يواجه اغلبية شعبية, تؤكد ان لبنان بلا مقاومة, يعني لبنان محتلاً وتابعاً ومخترقاً. فهل قَصَدَ ذلك حقاً؟لن تفيده الجموع التي سيحشدها (بأمواله وحملات الشحن المذهبي والطائفي) في 14 اذار الوشيك ولن يفيده دسّ جعجع ولا تآمر امين الجميل.. الخاسر الابرز سيكون هو نفسه, وسيكون وقت الندم فد فات حتى احتمى لاحقاً بالقرار الاتهامي لمحكمة كل هدفها المسّ بسلاح المقاومة وادخال لبنان في العصر الاسرائيلي الذي يحسبونه «عائداً»..

جريدة الرياض السعودية
البحرين.. وعُمان.. وواجب الدول الخليجية الأخرى.. / (كلمة الرياض)

... ومن غير المنطقي أن نطلّ على حالة البلدين من سقف أعلى بينما الواقع والمصير الواحد يفرضان أن نكون على مستوى المسؤولية، وأن ما يجري الآن هو تعبير شعبي تلقائي وعلينا المسارعة بإنشاء صندوق يعتمد ميزانية تدفعها الدول الخليجية الغنية لسد احتياجات البلدين، وهي خطوة تعزز مفهوم الأمن والتلاحم بين هذه الدول، وعندما تتضح زمن الشدة، نثبت لمواطنينا والعالم من حولنا أننا لسنا تجمعاً بلا أهداف، أو أننا حزمة قابلة للتفكك وهو ما يجب أن يحدث قبل أن يغرقنا الطوفان..