10-12-2016 10:22 PM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الصحفي ليوم الخميس 29-12-2011

التقرير الصحفي ليوم الخميس 29-12-2011

أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الخميس 29-12-2011

أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الخميس 29-12-2011

عناوين الصحف

- السفير
مراسيم النفط إلى 4 كانون الثاني ... والأجور «عالقة»
«القاعدة» تشغل الدولة و«القاعدة الشعبية» محبطة


- النهار
أمن الحدود في الواجهة.. ترحيل زيادة الأجور


- الأخبار
المراقبون العرب إلى درعا وإدلب وحماه: في حمص مسلحون..
2012 يبدأ نفطياً


- الجمهورية
الأمن المفقود من صور إلى الحدود


- الأنوار
اهتزاز حكومي بعد انفجار صور والاحداث في عرسال ووادي خالد


- البناء
غصن يؤكد تسلل القاعدة.. والأعلى للدفاع ينعقد اليوم
عمل المراقبين يسير وفق الخطة العربية والدابي مطمئن لوضع حمص


- الشرق
مجلس الوزراء ودع الــ 2011 بــ "سجال قاس ولاذع" وتباين في ملف عرسال


- الشرق الأوسط
الغضب يلف القرى الحدودية بعد مقتل 3 لبنانيين من وادي خالد برصاص الجيش السوري
مصدر في الجيش اللبناني لـ«الشرق الأوسط»: شكلنا لجنة للتحقيق في ملابسات الحادث


- البلد
صور وعكار وعرسال على طاولة مجلس الدفاع اليوم


- الديار
سليمان يأسف لمقتل الشبّان الثلاثة في وادي خالد ويطالب بالتحقيق
سجال حول وجود القاعدة ورفع الموضوع لمجلس الدفاع الأعلى
العريضي: هل هناك حكومة أم حكومات.. وغصن لـ«الديار»: ليعطونا معلوماتهم


- المستقبل
أوصى الأجهزة العسكرية والأمنية بـ"حفظ الحدود" .. و"الدفاع الأعلى" بدرس خبرية "القاعدة"
مجلس الوزراء يتجاهل "جريمة شبّيحة الأسد" في عكار


- اللواء
أمن الحدود والداخل أمام مجلس الدفاع الأعلى اليوم
ميقاتي لـ <اللواء>: لا <قاعدة> في لبنان ولن أوقّع مرسوم الأجور
الحريري يستنكر اللامبالاة إزاء قتلى وادي خالد... ومطالبة بنشر <اليونيفل> شمالاً  

 

أبرز المستجدات

- السفير: الإمام الخامنئي: الصحوة الإسلامية لا تعني أن الشعوب ستقبل النموذج الإيراني 
رأى المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران آية الله علي خامنئي ان «الصحوة الإسلامية» في المنطقة لا تعني أن «جميع هذه الشعوب تريد حكومة اسلامية أو تقبل نموذج الحكومة الإسلامية في إيران»، مشيراً إلى أن «الاصطفاف السياسي في العالم يتغير بشكل أساسي»، وداعيا سفراء إيران في الخارج الى رصد الأحداث الكبرى في المنطقة وأوروبا والعالم بيقظة تامة. وأفادت وكالة «مهر» للأنباء بأن خامنئي اعتبر خلال استقباله وزير الخارجة علي أكبر صالحي ومسؤولي وزارة الخارجية وسفراء الجمهورية الإسلامية الايرانية أن «الصحوة الاسلامية في المنطقة والأحداث الجارية في الدول الغربية أمر غير مسبوق وهام للغاية». ولفت خامنئي الى «قلق ورعب الاستكبار من اسم الاسلام»، مشيرا إلى «قلق الاستكبار من تظاهرات الشعوب وانتصار الاسلاميين في الانتخابات». واعتبر أن أحداث الأشهر الاخيرة «في الدول الإسلامية وخاصة العربية ثورات حقيقية ولكن بأحجام مختلفة»، مضيفا: «في عقد الستينيات من القرن الماضي حدثت تغييرات في بعض الدول العربية بالمنطقة، وفي عقد التسعينيات ايضا شهدت اوروبا الشرقية احداثا كبيرة، ولكن الاحداث الراهنة في المنطقة وسلسلة الاحتجاجات في الغرب تختلف اختلافا اساسيا مع تلك الاحداث من ناحية العمق والعظمة». واعتبر خامنئي «ان الحركة العظيمة للشعوب مؤشر على صحوتها، وهذه الصحوة ذات طابع اسلامي استنادا الى الحقائق المؤكدة. طبعا فإن هذه الصحوة الاسلامية لا تعني ان جميع هذه الشعوب تريد حكومة اسلامية او تقبل نموذج الحكومة الاسلامية في إيران». وأشار المرشد الايراني الى «صيحات الله أكبر وباقي الشعارات والمؤشرات الاسلامية في مصر حسني مبارك وأنور السادات»، مضيفا «ليس مهما من اين استلهمت هذه الشعارات، المهم ان هذه الشعارات هي شعارات ومطالب الشعب الايراني نفسها خلال الثلاثين عاما الأخيرة، والتي تتردد حاليا في الشرق الاوسط والخليج الفارسي وشمال افريقيا، وهذه الحقيقة هي مصداق واضح للوعد الإلهي في نصرة الشعب الايراني المؤمن الذي يسعى لسلوك الصراط المستقيم متحملا المصاعب».


- السفير: من وصمه بالإرهاب .. إلى اتهامه بغسيل الأموال والاتجار بالمخدرات .. حزب الله يواجـه «عـدوان التشـهير» .. ويسـتعدّ للأعظم
في أقل من شهر، وحتى ما قبل ايام قليلة، تناوب الاعلام الغربي الاميركي والاوروبي وكذلك الاسرائيلي وبعض الصحف الخليجية على نشر مقالات ضد «حزب الله»، تتهمه بغسيل الاموال والاتجار بالمخدرات وما الى ذلك من اوصاف وموبقات واكاذيب. في الاساس، ليس مفاجئاً لـ «حزب الله» أنه موضوع اصلاً على منصة الاستهداف الاميركي والاسرائيلي والغربي وجزء من العرب، لكن هذا المسلسل الاتهامي بغسيل الاموال والمخدرات، لا يوجب التوقف عنده فحسب، بل المسارعة الى إحاطته بعلامة استفهام كبرى لناحية توقيته ومغزاه وأبعاده وخلفياته واهدافه في هذه اللحظة، خاصة انه ورد وبالتتابع وخلال ايام قليلة على صفحات كبريات الصحف الاميركية والاوروبية، ومنها «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز»، و«ديرشبيغل» و«لو فيغارو» و«التايم» وغيرها.فأن تتحرك تلك الصحف دفعة واحدة ضد «حزب الله»، وفي الوقت ذاته مع الصحافة الاسرائيلية، ومن ثم تلاقيها بعض صحف الخليج التي امتهنت دوراً وظيفياً حاداً في الهجوم على «حزب الله» ونسج الروايات الاتهامية وما زالت في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فذلك يلغي فوراً فرضية المصادفة، ويؤكد بما لا يقبل أدنى شك أن في «غرفة العتمة» مشغـِّلاً قادراً على تجنيد هذه المنظومة الإعلامية العالمية وتوجيهها بحسب مشيئته ووفق مصلحته وفي التوقيت الذي يشاؤه ويخدم تلك المصلحة، أو يخدم مصالح ومآرب وغايات سياسية لقوى ودول تتبنى نهجاً معادياً لـ «حزب الله».
ولكن لماذا الآن، ولأي هدف؟
لطالما شكل «حزب الله» بالنسبة الى هذا الغرب الأميركي الأوروبي الاسرائيلي أحجية صعبة، وسعى الى نسفه ككيان حزبي من خلال المحاولات الدؤوبة لخلخلة البنية التنظيمية، والبنية الشعبية والبيئة الحاضنة، والبنية المالية والتمويلية، والأهم من كل ما تقدّم نسف البنية الأمنية والعسكرية والصاروخية معتمداً وسائل مختلفة تارة بعدوان سياسي، وتارة ثانية بعدوان أمني مخابراتي، وتارة ثالثة بعدوان عسكري.وليس خافياً على أحد انه في كل محاولات الفكفكة والخلخلة، استنفدت كل ادوات العسكر والامن والسياسة والمخابرات، وباعتراف أصحابها آلت الى الفشل في النيل من الحزب ومن قوته وقوة حضوره. الا ان الاخطر مع هذا الفشل، هو انتقال هذا الغرب الى اسلوب آخر في الاستهداف لا يقف عند حدود محاولة ضرب «حزب الله» ككيان حزبي تنظيمي، بل يتعمد الخلط بينه وبين البيئة الحاضنة، والجمهور، وفئة مذهبية معينة منتشرة على مساحة العالم سواء أكان لها طابع تجاري ام اقتصادي ام مالي ام غير ذلك في مناطق انتشارها ويضعها كلها في قالب واحد وعلى منصة الاستهداف، وثمة امثلة عديدة على تسعير النفس العصبوي ضد هذه الفئة في افريقيا واميركا الجنوبية وكذلك في الولايات المتحدة الاميركية وكندا واوروبا.وفي هذا السياق تندرج محاولة ربط «حزب الله» بما يُسمّى ملفات آسنة كغسيل الاموال والاتجار بالمخدرات لتحقيق الاهداف التالية:
اولا: اسقاط هيبة «حزب الله» والمس بالمعنى القيمي والاخلاقي الذي يشكل اساس وجوده، وسحبه من اعلى القمة الى اسفلها من خلال تحويله من حزب ذي شرعية مقاومة، وشرعية سياسية، او شرعية برلمانية في لبنان، الى عبء على كل من تأثر بهذه الشرعيات واقتنع بها.
ثانيا: ارباك الدولة اللبنانية التي يشكل «حزب الله» جزءا مركزيا في تكوينها السياسي والبرلماني والحكومي، واظهارها عاجزة امام فئة خارجة عن القانون وملاحقة بجرائم تبييض الاموال والمخدرات، بما يجعل الدولة اللبنانية مطالبة بصورة غير مباشرة باتخاذ خطوات ردعية وعقابية بمستوى تلك الجرائم.
ثالثا: الرهان على فعالية اتهامات كهذه حتى لو كانت فاقدة للمصداقية وبلا دليل حقيقي، فإن لم تسقط الحزب كحزب وتنظيم ومقاومة، فإنها تحدث خدوشاً وندوباً في هيئة «حزب الله» ومعنوياته وتشاغله في معارك جانبية تحرفه عن معركته الأم وعن هدفه الاساسي.
رابعا: اغلاق الابواب التي استطاع «حزب الله» ان يفتحها على مستوى العالم.
خامسا: اسقاط معنى الحزب كبنية مقاومة، وتقديمها امام كل المجتمعات كجزء من عصابات المافيا العالمية الواجب مكافحتها ومطاردتها، وبالتالي إسقاط معناها ليس امام بيئتها الحاضنة فحسب، بل امام الجمهور العربي والدولي العام الذي تأثر بهذه المقاومة، واتخذها نموذجاً يحتذى للتحرر؟
سادسا: ارباك الدول والمجتمعات والمؤسسات العالمية ذات الطابع المالي، التي يمكن ان تكون على تماس مع «حزب الله»، وحملها بالتالي على اعادة صياغة علاقتها بالحزب كمافيا عالمية وليس كعنوان مقاومة وجهاد.
يلاحظ حزبيون ورود هذه الحملة الغربية التشهيرية بـ«حزب الله» بعد ايام قليلة من الضربة القاسية التي وجهها الحزب لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية («سي آي إيه» ) وكشف نشاط محطة بيروت التي يؤكد الحزب انها متمركزة في السفارة الاميركية في عوكر وكشف العاملين فيها بالاسماء والالقاب. أفلا يمكن ان تكون هذه الاتهامات قنبلة دخانية للتغطية على الخرق المريع الذي اصاب اكبر جهاز مخابراتي في العالم؟في رأي الحزبيين ان هذه الحملة التشهيرية تعكس اقراراً صريحاً من قبل القوى المعادية لـ«حزب الله» بالعجز عن النيل منه والدليل الساطع في حرب تموز 2006، لذلك لجأت الى الاتهامات تارة بوصم الحزب بتهمة الارهاب التي حاول الاميركيون والاسرائيليون ان يخنقوا «حزب الله» فيها، وهي تهمة هم يعجزون عن اثباتها في اية بقعة في العالم، وتارة اخرى باتهام الحزب باغتيال الحريري، ومعلوم كيف تصدى «حزب الله» لهذا الاتهام ولكل ما تبيته المحكمة الدولية، وصولاً أخيراً وربما ليس آخر الى استحضار تهمة غسيل الاموال والاتجار بالمخدرات والصاقها بـ«حزب الله»، وهو اتهام اقل ما يقول فيه الحزب بأنه اتهام تافه وسخيف ولا قيمة له، سوى انه ينطوي على بعد تعويضي عن العجز.في خلاصة هذا الأمر، إن «حزب الله» تعامل مع اتهامه بغسيل الأموال والاتجار بالمخدرات نفياً في السياق الاعلامي، الا ان العارفين يؤكدون عدم اكتفائه بالنفي او بتسخيف الحملة والتقليل من شأنها، بل استعداده للأعظم ، ولمنازلة أعدائه في اكثر من ساحة وبأية وسيلة ولذلك تراه لا يألو جهداً وبصمت لخوض معارك تصدٍّ لهذه التهمة ولغيرها، وايضاً لابتكار وسائل مواجهة جديدة كما تعامل مع منظومة الـ«سي آي إيه» في بيروت.


- اللواء: تريث شيعي إزاء معلومات المجلس الليبي حول مصير الإمام الصدر
تريثت القيادات الشيعية، سواء في حركة <أمل>، أو في المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، او حتى في عائلة الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، في التعامل سلباً او ايجاباً، مع المعلومات التي تفردت <اللواء> بنشرها، والتي اكدتها الاتصالات غير المعلنة بين بيروت وطرابلس الغرب، والمبنية على معلومات مصدر مسؤول في المجلس الوطني الانتقالي الليبي، بالنسبة لمصير الإمام الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين. وذكرت مصادر شيعية ان المعلومات المنسوبة الى مصادر ليبية في مرحلة ما بعد القذافي تحتاج الى مزيد من التدقيق، ويكتنفها غموض، خصوصاً بعد عودة لجنة تقصي الحقائق اللبنانية التي التزمت الصمت من دون ان تقدم اية معلومات من اي نوع كان للقضاء اللبناني المعني.واشارت هذه المصادر الى ان لبنان الرسمي، في ضوء المشاورات التي جرت بين القيادات المعنية الرسمية، قرر انتظار المعلومات عبر القنوات الدبلوماسية، وفي اطار موثق ومبني على محاضر، بغية التوصل الى جلاء حقيقي لهذه القضية.ولم تشأ المصادر الرد على سؤال حول ما اذا كانت لجنة تقصي الحقائق ستعود مجدداً الى ليبيا، لكنها ألمحت الى ان هذه القضية ربما تحتاج الى دور للامم المتحدة والجامعة العربية، باعتبارها جريمة موصوفة حدثت في عهد القذافي ويترتب عليها مسؤوليات، سواء لجهة الدولة اللبنانية او لجهة عائلة الإمام الصدر وعائلتي الشيخ يعقوب والزميل بدرالدين.


- السفير: ميقاتي: لا أدلة
من ناحيته، قال الرئيس نجيب ميقاتي في حوار مع الاعلاميين في السرايا الحكومية ان لا أدلة ثابتة حول وجود تنظيم «القاعدة» في عرسال، مشيرا الى انه في ليل 21 تشرين الثاني، دخل الجيش الى بلدة عرسال بناء على معلومة عن وجود شخص في البلدة، ربما مرتبط بتنظيم ارهابي دولي، ولكن لم ترد معلومات عن وجود جماعات منظمة او تنظيم معين. وأكد ان لا جفاء بينه وبين الرئيس نبيه بري «الذي تجمعني به علاقة شخصية وسياسية ممتازة، كما أن دور كاسح الألغام من طريق الحكومة الذي يقوم به أمر لن أنساه ابدا». وأوضح ان أول اجتماع سيعقده في مطلع العام الجديد سيكون مع رئيس مجلس الخدمة المدنية لوضع خارطة كاملة لكل التعيينات، للبدء بها، «ونحن سنمضي في الآلية المعتمدة للتعيينات وسنقدم الاسماء المناسبة، وليتخذ مجلس الوزراء القرار المناسب»، معتبرا انه «من الخطأ ان نتجاهل أحدا في لبنان ولا نسأله رأيه، ولكن الخطأ الأكبر ان نأخذ فقط برأي واحد». ورأى ان ملف شهود الزور هو موضوع خلافي، «ولا ضرورة لفتحه الآن».


- النهار: "الجماعة الإسلامية" تنفي تغلغل تنظيم "القاعدة" في لبنان: بقاء بشار الأسد مستحيل... وكان الله في عون ميقاتي
من يستمع الى أثير إذاعة "الفجر" الناطقة باسم "الجماعة الاسلامية" يلمس تحول برامجها في الاشهر الاخيرة الى مناصرة الشعب السوري، من خلال متابعة "يوميات الثورة" التي تشارك أقطاب المعارضة، ولا سيما "الاخوان المسلمين"، حلم تغيير نظام الرئيس بشار الاسد. ويعتبر المشرفون على فرع "الاخوان" في لبنان، أن من أبسط الايمان وقوفهم بجانب اخوانهم في سوريا الجريحة التي تتجه اليها أنظار العالم لمعرفة مآل الاوضاع في بلد يجتمع فيه الشرق والغرب على إزاحة نظام حزب البعث عن الحكم لولا الدعم الذي يتلقاه حتى اليوم من الدب الروسي."الجماعة" تراقب الوضع السوري من جوانبه كافة، وكانت في مقدم الفئات اللبنانية التي أعلنت تأييدها لحركة الاحتجاجات عند انطلاق شرارتها الاولى في درعا وسبقت جهات عدة في قوى 14 آذار، خصوصا "تيار المستقبل"، الذي لم يظهر أنصاره في اعتصامات امام مبنى السفارة السورية في الحمراء، خلافا لأنصار "الجماعة".ويعرف تنظيم الجماعة حساسية الواقع اللبناني المنقسم في الاصل بين مؤيد لنظام الاسد ومعارض له، ولذلك لم تُقْدِم قيادتها على تحركات "فوق المعقول"، وأخضعت تصريحات المسؤولين فيها للدرس والتدقيق، خلافا ايضا لتصريحات عدد من نواب "كتلة المستقبل" في عكار الذين يصعدون مواقفهم ضد النظام الحاكم في سوريا ويشملون في خطبهم حليفه "حزب الله".في الواقع، تحرص "الجماعة" على علاقتها بقيادة "حزب الله"، واللقاءات الشهرية مستمرة بين الطرفين، وإن كان كل منهما على موقفه حيال النظرة الى سوريا، مع رفض "الجماعة" لمقولة الحزب أن ثمة مؤامرة كبرى تستهدف دمشق والمنطقة.ويتفهم كل فريق خصوصيات الآخر مع الاتفاق على عدم إحداث قطيعة بينهما، وإن اتسعت مساحة الفارق في نظرتيهما الى ما يحصل في سوريا، ويبقى همهما الحفاظ قدر الامكان على منع وقوع فتنة سنية – شيعية.وانطلاقا من مسلّمة "حساسية لبنان"، تحرص "الجماعة" على عدم استفزاز الآخرين وجرهم الى صراع داخلي. وتواصل استمرارها في توفير دعم النازحين السوريين وتأمين مساعدات اغاثية لهم، خصوصا في الشمال.وفي سياق هذه السياسة توفر "الجماعة" المساعدة لشخصيات سورية معارضة من "الاخوان" او "المجلس الوطني الانتقالي" تحضر الى بيروت عبر المطار و"تتواصل مع النازحين لمهمات اغاثية" على ما يقول مسؤول في "الجماعة".وثمة غرفة متابعة لدى "الجماعة" في لبنان لمواكبة تطورات الحدث السوري، سواء في الداخل الدمشقي او خارجه.ويجسد عضو مكتبها السياسي عمر المصري موقف تنظيمه من الاحداث في سوريا بالقول إن "حركة الشعب السوري لن ترجع الى الوراء. وبقاء النظام أصبح في حكم المستحيلات"ـ موضحاً ان التنظيم "لا يمانع في التوصل الى حل سياسي تكون نهايته في اسقاط النظام".وليس سرا ان قيادة "الجماعة" في لبنان تنسق مع جناح "الاخوان" السوري، ولا سيما مع قادته الذين يقيمون في اسطنبول ومدن تركية اخرى، حيث توفر لهم السلطات بقيادة "حزب العدالة والتنمية" شتى أنواع الدعم والعناية والرعاية.وفي لقاءات واتصالات مفتوحة مع "الاخوان" في سوريا، سمع اللبنانيون من المعنيين المباشرين بحركة الاحداث، ومسرحها حمص وحماه وإدلب ومدن أخرى، ان "الاخوان" (الذين يسيطرون على "مفاتيح" المجلس الوطني الانتقالي برئاسة برهان غليون) يعولون على حركة الاحتجاجات الداخلية رغم أهمية التدخلات الخارجية والضغوط التي تمارس على النظام، وأن الفيصل في التغيير يبقى في الشارع حيث تقدم التضحيات.وثمة نقاط أساسية يشدد "إخوان" سوريا على إنجازها وفقا لما نقلوه الى "الجماعة" في لبنان، وهي:
- مواصلة التحركات الاحتجاجية الداخلية في سوريا من دون عودة الى الوراء.
- رفض التدخل العسكري الخارجي، بمعنى رفض السير في السيناريو الليبي الذي طبقه حلف "الناتو".
- القبول بمبادرة جامعة الدول العربية "حتى اليوم"، واعتبار دخول المراقبين الى حمص تطوراً جيداً، على أمل ان تُظهر تقاريرهم حجم معاناة الاهالي في تلك المدينة وسواها.
فزاعة "القاعدة"
وعند الاستماع الى رؤية "الجماعة" الى مسار التطورات السورية، لا بد من الدخول معها في "حديث الساعة" الذي يشغل القوى السياسية، وهو كلام وزير الدفاع فايز غصن عن وجود تنظيم "القاعدة" في لبنان، مما دفع المعارضة الى انتقاده وانتقال بلدة عرسال المنسية منذ الاستقلال في جرود البقاع الشمالي الى واجهة الاحداث في لبنان.ويرد المصري بأن الحديث عن "القاعدة" ووجودها في لبنان "رواية قديمة" وهو أشبه بـ"فزاعة"، مؤكدا ان لا وجود لهذا "التنظيم" في بلاد الأرز.بسؤاله عن رفع صور الأب الروحي لـ"القاعدة" أسامة بن لادن في تظاهرات طرابلس ومناطق شمالية اخرى، فضلاً عن "إمارة" مخيم عين الحلوة، يجيب المصري وهو من الاسلاميين المعتدلين في طرح أفكارهم وقبول الآخر، بأن "ثمة متشددين في لبنان يؤمنون بأفكار بن لادن، ولكن لا أساس لتنظيم "القاعدة" في لبنان". ويرى أن الاميركيين عملوا على إبراز دور هذا التنظيم بأحجام كبيرة، مما سمح لأنظمة عربية عدة قبل وقوع الثورات فيها بالافادة والاستمرار في سدة الحكم على حساب الشعوب التي ثارت في تونس ومصر وليبيا". وفي رأيه ان النظام السوري يستعمل اليوم الاسلوب نفسه، من خلال حديث قادته عن "القاعدة" وخطر السلفيين، وأن "ما يقدمه هؤلاء أشبه بمسرحية هزلية مكشوفة تمثلت وقائعها في التفجيرين الاخيرين في دمشق، علما أن معظم الضحايا كانوا من المعتقلين والمنشقين عن الجيش السوري. وقد استقينا هذه المعلومات من إخوان لنا في سوريا".ويعتقد المصري أن ثمة من ورّط الوزير غصن بالمعلومات التي اعلنها، وأن التفجيرين الاخيرين في دمشق كشفا أهداف روايته. كما يعتقد أنهما لم ينتجا من عمليتين انتحاريتين بل ان "كل ما حصل هو من صنع النظام".من جهة أخرى، تحذر "الجماعة" من استخدام النظام السوري ورقة التهويل ضد المسيحيين، وتشدد على أن "لا وجود لأي استهداف للمسيحيين"، كما ترفض استعمال تسمية "الاقلية" وتفضل عليه "المواطنة".وفي تعامل الدولة اللبنانية مع الحدث السوري، ترى "الجماعة" ان المسؤولين في لبنان "محرجون"، وحسنا فعلوا بعدم مشاركة لبنان في فريق المراقبين العرب. وبالسؤال عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يجيء الجواب: "كان الله في عون الرئيس ميقاتي".


- اللواء: ميقاتي لـ <اللواء>: لا <قاعدة> في لبنان ولن أوقّع مرسوم الأجور
لاحظت مصادر سياسية مطلعة ان مجلس شورى الدولة لم يشأ ارباك الجلسة الحكومية التي اربكت بتصريحات وزير الدفاع فايز غصن، فأرجأ مطالعته بشأن مرسوم تصحيح الاجور الذي اكد الرئيس ميقاتي انه لن يوقع عليه ما لم يكرس الاتفاق الموقع بين طرفي الانتاج، والذي يقضي بفصل بدل النقل عن اساس الراتب، علماً ان الهيئات الاقتصادية جددت تأكيدها على الالتزام بالاتفاق بكل وقائعه وتطبيقه بدءاً من آخر الشهر.وتوقفت هذه المصادر امام التصريحات التي ادلى بها الرئيس ميقاتي قبل جلسة مجلس الوزراء، سواء لجهة عدم تضمن التقارير الامنية التي تصله معلومات ثابتة عن وجود عناصر متطرفة تنتمي الى <القاعدة> او غيرها، في اي بقعة من لبنان، او لجهة الموقف القائم على النأي بالنفس عما يجري في سوريا على قاعدة المثل الشعبي المعمول به: <جاري يا جاري انت في دارك وانا في داري>، والذي يعني فصلاً سياسياً بين البلدين يكرس الحق السيادي لكل بلد بانتهاج السياسة التي يراها مناسبة.ولفتت المصادر إلى قول الرئيس ميقاتي بأنه <ليس هناك أدلة ثابتة حول وجود <القاعدة> في عرسال، وعزو اختلاف المعلومات في هذا الشأن بين وزيري الدفاع والداخلية، إلى اختلاف الآراء داخل الحكومة، وكأنه في ذلك إشارة إلى أن المعلومات تستخدم لأغراض سياسية، وهذا في حدّ ذاته إدانة، على غرار ملف الأجور الذي تمّ التصويت عليه لمصلحة سياسية، فيما القرار الذي صدر لا يحقق المصلحة اللبنانية العليا، على حدّ تعبير الرئيس ميقاتي، الذي شاء التخفيف من وطأة تلويح الرئيس نبيه برّي بعقد جلسة لمناقشة الحكومة إذا لم تصدر المراسيم التطبيقية لقانون النفط، بالاشادة برئيس المجلس ووصفه بأنه <كاسحة الغام> لمساعدة الحكومة في تحقيق انجازاتها، رغم انها لا تزال قليلة....

 

أخبار محلية متفرقة

ـ صدى البلد: لبنان 2011 رئتان لم يصِلهما "أوكسيجين" الربيع
في الوقت الذي لم يجد سعد الحريري سوى بتويتر موقعاً للتخاطب مع قاعدته الشعبية، فأجأ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله في تظاهرة العاشر من محرم ( عاشوراء) جمهوره عندما خرج تحت تهديد الطائرات الإسرائيلية مباشرة ليحيي الآلاف من المشاركين الذين استقبلوه بالتحيات والدموع بعد ست سنوات على غياب اطلالاته المباشرة. ولم يكن ظهوره هذا سوى رسالة مدوية للداخل والخارج ونوعا من التحدي لكل التهديدات التي تطاله وللتأكيد على تعاظم قوة الحزب في وجه خصوم الداخل واعداء الخارج.

ـ اللواء: المفتي الشعار: خسارة <حزب الله> بعد 7 أيار والقمصان السود أكبر من أمجاد حرب تموز
أجرت اللواء حواراً مع مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار ومما جاء فيه:
ما رأيك بالدعوة إلى اعتبار طرابلس منزوعة السلاح؟
- نتمنى أن تتوافق هذه الدعوة مع دعوة نواب بيروت إلى اعتبار العاصمة منزوعة السلاح من مختلف احيائها، إذ لا يجوز أن يبقى هذا السلاح بيد أحد من الأحزاب يهدد به الأمن العام ويفرض عبره الشروط التي يريد أن يمليها في السياسة وفي الحكومة.
أما عن طرابلس فإن معظم السلاح فيها فردي وينبغي أن يتوافق مختلف الفئات على نزعه وليس من يد فئة بعينها فقط..
ولكن <حزب الله> متمسك بسلاحه - حتى في العاصمة انطلاقاً من رأيه بأنه سلاح المقاومة؟
- ان احداث 7 أيار وحركة القمصان السود في العاصمة قد خسّرت <حزب الله> ألف مرة أكثر مما حققه من أمجاد في تموز 2006 حيث بلغ الأوج في المجد وفي التمكين والتأييد. وما عرفت أحداً من اللبنانيين إلا وكان يقف مع <حزب الله> عندما قاوم <اسرائيل>، وهو الآن يدرك بأنه ما زال يتراجع، ولم يعد في أعين اللبنانيين كما كان سابقاً، وهذه خسارة فادحة أكبر بكثير من أي مكسب سياسي حققه، وأنا ما كنت أود أن يصل إلى هذه الدرجة من التراجع، وأنا أعتقد بأنهم نادمون على ما حدث.
كيف ترى تعاطي الحكومة مع المحكمة الدولية؟
- أنا الذي يهمني ان المحكمة قد موّلت، وأن المواقف العنيدة التي عارضت التمويل قد ذهبت أدراج الرياح، وقيمة هذا التمويل أنه جاء من قبل دولة الرئيس نجيب ميقاتي.


- السفير: «صقور» المستقبل.. أو «البدل عن الضائع» في زمن «الغيبة الحريرية»
الفرق كبير بين «يوم الغضب» وبين «مهرجان طرابلس» الخافت النبرة. لم تتغيّر المشهدية الحريرية كثيراً بين التاريخين. الفارق الأساسي الوحيد أن «المستقبليين» باتوا اكثر تقبلاً لغياب «الشيخ سعد» عن الشاشة. باتت البدائل تعوّض عليهم «الأصيل». ليس في الامر مكابرة. ثمة من عمل من داخل «التيار الازرق»، ليل نهار، ليبقى «الشيخ حيّ فينا». يومذاك، أطلقت «ساحة النور» أكثر من نجم مستقبلي في عالم «التحريض» على طريقة غوبلز. استعرض النجوم عضلاتهم، ثم انصرف كل واحد منهم لاحقاً ليدير، بالمفرّق وعلى طريقته، دفة تعبئة الشارع المحبط والمصدوم. هدّد محمد كبارة، صبيحة ذاك اليوم الأسود، «بمواجهتكم بصدورنا واجسادنا لنسقط مخططاتكم». حمل سمير الجسر على التصرّف «الاستكباري» لما يعكسه من «نشوة القوة»، وتوجه الى نجيب ميقاتي محذراً «انهم يخبئون لك من الظروف والمطالب ما لا تستطيع تحمّله». خاطب مصطفى علوش «أشرف الناس» وأودعهم سؤال المرحلة «هل سيصبح لبنان المقر الصيفي للوليّ الفقيه؟». محمد سلام بشّر باستفاقة «المارد...ّ». واوكل مهمة منع «حكومة العملاء» من أن تحكم «الى شارع عمر وأبو بكر وعثمان وعلي». تعثّر التكليف ثم التأليف، لكن القافلة الميقاتية انطلقت من دون أن تتأثر بتهويل الخصوم. لم تصدق الكثير من تنبؤات الجنود الزرق في «يوم الغضب». لم يضطر كبارة الى خوض تلك المواجهة المنتظرة بالسلاح الابيض. وخابت آمال الجسر طالما ان ابن طرابلس هو الذي فاجأ «حزب الله» بـ«الثوابت والمطالب» وليس العكس. ولم يشهد علوش على تحوّل الضاحية او الجنوب الى مقرّ صيفي للوليّ الفقيه. وكان على سلام ان يتأكد بالعين المجرّدة ان الفتنة المذهبية خط أحمر بتوقيع داخلي واقليمي ودولي... عملياً، كان خالد ضاهر أول «الانتحاريين» الذين جاهروا بتغطية اول حراك مؤيد للثورة ضد النظام السوري ملاحقا ترتيباته اللوجستية من البريستول الى سن الفيل. والوحيد الذي رأى في العماد جان قهوجي «قائداً فاشلاً» حاملاً على «مخابراته الشبيحة». ابن «الجماعة الاسلامية» برع كما غيره من «جنود الثورة» في كسب قاعدة جماهيرية واسعة في صفوف «المستقبليين». يخاطب أمين عام «حزب الله « بلغة «العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم». دأب ضاهر طوال الفترة الماضية على اتهام الحزب بتسليح مشايخ وجمعيات و«قبضايات الحارات» في طرابلس «باسم المقاومة»، وحمل أخيراً على كتفيه لواء قضية عدم التمديد لمفتي عكار أسامة الرفاعي الى جانب زميله معين المرعبي.واذا كان ضاهر هو أحد الأذرعة الضاربة لـ«تيار المستقبل» في عكار، فإن محمد كبارة هو «ابو الشعبية» في طرابلس من دون اغفال الحيثية الذاتية للنائب السابق مصطفى علوش. الحسابات الطرابلسية الضيقة كادت ان تشطب اسم كبارة من لائحة المتكلمين في «مهرجان طرابلس». زيارة الى مكتب سمير الجسر، زوج شقيقته، كانت كفيلة بتوضيح التباس ميل أحمد الحريري لعدم صعوده الى المنصة، فجاءت التسوية بوضعه على رأس لائحة الخطباء. كبارة الذي تنتشر صوره بكثافة في شوارع طرابلس له تاريخه «الحربائي» اللافت للانتباه..برأي متابعين طرابلسيين، «ليس «حزب الله» من يرعى انفلات «قبضايات الحارات» في ازقة طرابلس، بل محمد كبارة بالذات الذي يرعاهم ويؤمّن التغطية السياسية لارتكاباتهم ومخالفاتهم»، وليس خافياً ان محمد سلام يساعده في صياغة خطاباته النارية. العارفون يرصدون حذره في التصويب على ميقاتي، او ذكره بالاسم احياناً كثيرة، في مقابل رفع منسوب الهجوم على «حزب الله» وبشار الاسد. حسابات 2013 النيابية تحضر هنا بقوة. «ابو العبد الطرابلسي» ليس مجرد نائب. هو، بشهادة مؤيديه، قائد معركة إسقاط «ميليشيا حزب الله» في طرابلس وما بعدها. خبير انتخابي خدماتي من الطراز الاول استطاع ان يستثمر مخزونه الفائض في الاحتكاك المباشر مع مشاكل الطرابلسيين ليمرّر عبرهم خطاب التعبئة ضد «حزب الله» والنظام السوري. تستفزه مشاركة دول عربية في الحملات الدولية لمنع أجناس من الانقراض متسائلاً «هل دب الباندا اهم من الشعب السوري؟»...


- السفير: بانوراما سياسية شمالية: 2011 عام تأسيسي في الزعامة والصياغات الداخلية
عكار تدفع ثمن الحراك السوري... وخشية من توترات أمنية ما هو الوضع الذي ستكون عليه عكار في العام 2012 إذا ما استمرت الأزمة في سوريا؟ وكيف سيترجم التنوع السياسي القائم فيها في حال ارتفاع منسوب الضغط عليها؟ خصوصا أن المحافظة المحرومة تجاوزت في العام 2011 أكثر من قطوع أمني، بعد أن شكّلت عنوانا رئيسيا انطلاقا من الحراك الذي شهدته على ايقاع أحداث سوريا واستقبال النازحين السوريين وإيوائهم وإغاثتهم، ثم ما لبث أن تطور الأمر، الى تأمين الغطاء السياسي للمعارضين والمنشقين عن الجيش السوري وجرحى المواجهات.ولعل زيارة وفد الأمانة العامة لقوى 14 آذار الى قرى وادي خالد تحت شعار «فك الحصار وحماية النازحين»، والمواقف التصعيدية للرئيس سعد الحريري، حولت المناطق العكارية التي تخضع للنفوذ الأزرق الى «بيئة حاضنة» لكل من هو ضد النظام في سوريا، حيث أن كثيرا من الجرحى يدخلون لبنان من مناطق حدودية بقاعية سرعان ما يتم نقلهم الى مستشفيات عكار كونهم يتمتعون بحماية نواب تيار المستقبل الذين رفعوا الصوت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية محذرين من مغبة استدعاء الجرحى للتحقيق أو التضييق على المعارضين، وهم خاضوا معركة شرسة ضد الحكومة لتفعيل تقديمات الهيئة العليا للاغاثة.هذا الواقع أدى الى التداول كثيرا باسم عكار، في سياق الترويج لاقامة مخيمات للاجئين السوريين على غرار تركيا، أو لايجاد ممر إنساني آمن بدعم من قوى 14 آذار، الأمر الذي رفع من منسوب المخاوف الأمنية، خصوصا في ظل الشائعات التي تتحدث عن مجموعات مسلحة تابعة لهيئات دينية أصولية ولما يسمى «الجيش السوري الحر» تستخدم المناطق الحدودية اللبنانية لتنفيذ عمليات ضد الجيش السوري، والتي تتحدث أيضا عن تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والمواد الطبية، وبالتالي ماذا يمكن أن تكون ردات فعل الجيش السوري حيال هذه الخروقات وهو سبق أن قام بعمليات تمشيط لكثير من المناطق الحدودية بعد أن زرعها بالألغام.


- السفير: الحريري: للتخلص من النظام السوري عبر قوة عربية تركية
دعا الرئيس السابق سعد الحريري إلى «تشكيل قوة مشتركة عربية تركية للتخلص من النظام السوري الحالي»، معرباً عن قلقه من «الفظاعات التي يرتكبها هذا النظام في حق شعبه والتي يجب أن تتوقف فورا».وقال في حديث عبر موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي أمس «إن اتخاذ قرار في مجلس الأمن ضد سوريا سيكون إما نتيجة تحول كبير في هذا الملف او مفاجأة».وإذ رفض «التعليق على ما تناقلته وكالات الأنباء عن لسان رئيس بعثة المراقبين مصطفى الدابي قوله إن «الوضع مطمئن في حمص»، أكد أنه «لن يكون هناك أي تداعيات على لبنان من الازمة السورية».من ناحية أخرى، لاحظ الحريري أن «الحكومة اللبنانية لم تأخذ بعد علماً باللبنانيين الثلاثة الذين قتلوا ليل أمس في وادي خالد برصاص الأمن السوري، وعندما تعرف بذلك لن يكون لكلامها في ذلك الحين أي معنى».


- الجمهورية: السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات تحت المجهر الدولي والإقليمي!!
.. لم تستبعد مصادر مطلعة ان تكون مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان التي اطلقها في بكركي عشيّة عيد الميلاد، جاءت متوازية مع التطورات الجارية في هذا الاطار، والتي دعا فيها لإعادة احياء طاولة الحوار على اساس الطرح الذي قدّمه سابقا لدرس الاستراتيجية الوطنية للدفاع، وبحث موضوع السلاح، وخصوصا لجهة تنفيذ المقررات السابقة حول السلاح الفلسطيني.. واكدت اوساط امنية خليجية، ان جهات اوروب