14-11-2018 03:15 PM بتوقيت القدس المحتلة

تحركات لإضافة زوجة الأسد إلى قائمة العقوبات الأوروبية والأمريكية

تحركات لإضافة زوجة الأسد إلى قائمة العقوبات الأوروبية والأمريكية

كشفت بهية مارديني، رئيسة اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير، عن سعيها لتوسيع قائمة العقوبات الأوروبية والأمريكية لتضم أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري،

كشفت بهية مارديني، رئيسة اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير، عن سعيها لتوسيع قائمة العقوبات الأوروبية والأمريكية لتضم أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري، ومسؤولين سوريين جدداً إضافة إلى زوجاتهم، وذلك بالتعاون مع فاعلين في الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية.وصرّحت مارديني، أنه لا يمكن أن نحمي زوجات المسؤولين السوريين، ومن غير المنطقي ألا تطالهم العقوبات، مشددة على أن أموالهم ملك الشعب السوري ولابد أن تطالهم اللائحة.


وأشارت رئيسة اللجنة العربية إلى أنه من بين الأسماء المرشحة في القوائم الجديدة أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري، وديالا الحاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السابقة التي اتهمتها مارديني بإدارة شركة شام القابضة وأموال رامي مخلوف، إضافة إلى زوجة ماهر الأسد، ومسؤولين سوريين منهم كمال الأسد.
ووفقاً لرئيسة اللجنة، فإنه بالرغم من أن زوجة الرئيس السوري تحمل الجنسية البريطانية، إلا أن ذلك لا يحميها من دخول اسمها في قائمة العقوبات، معتبرة أن تهريب أموال المسؤولين يتم عبر زوجاتهم وعائلاتهم ومعارفهم المقربين وأصدقائهم المعروفين، ومن العبث الحديث عن تجميد أموال بشار الأسد ومسؤولين سوريين دون أن يطال هذا التجميد أموال زوجاتهم وعائلاتهم، على حد قولها.
ولفتت مارديني إلى أن أسماء الأسد عملت في المجال المصرفي وقامت بالتدرب على العمل المصرفي في نيويورك، حيث بدأت مع دويتشه بنك، ثم انتقلت إلى مصرف جي بي مورغان وتتقن عدة لغات، لذلك من السهل عليها غسيل أموال زوجها وأبنائها والتي هي أموال الشعب السوري.وأضافت أنه لابد من إضافة زوجة ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري، الذي وصفته بـ"قاتل السوريين" ومدبر تحركات الفرقة الرابعة، إلى قائمة العقوبات، وهذا ما تسعى إليه الآن.


وأوضحت أن ديالا الحاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السابقة تمت ترقيتها بعد الوزارة وبعد الأحداث في سوريا لتكون بدل رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد ورجل الأعمال المشغل لأموال عائلتي الأسد ومخلوف، ولتكون مسؤولة في مجلس إدارة الشام القابضة براتب 50 ألف دولار، حسب زعمها، متهمة إياها بتهريب أموال عائلة الأسد ومخلوف إلى الخارج وشراء أسهم في شركات عالمية منها شركة كوكا كولا العالمية وعدة شركات خلال الفترة الماضية، وهي تستطيع الحركة والسفر بحرية.