27-06-2017 04:58 PM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الإذاعي ليوم الخميس 09-02-2012

التقرير الإذاعي ليوم الخميس 09-02-2012

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الخميس 09-02-2012

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الخميس 09-02-2012


عناوين
ركزت كل الإذاعات على التطورات السورية، والأزمة الحكومية ولقاء السنيورة قهوجي وزيارة الرئيس ميقاتي لباريس.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة لبنان الحر
رغم التصدع الحكومي المتزايد وفقدان عامل الثقة بين مكونات الحكومة والهجمات العنيفة التي شنها العماد ميشال عون على رئيسي الجمهورية والحكومة فان التسريبات الإعلامية تعطي انطباع ان اشارت إعادة لملمة هذا التفكك اعطاها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلامه الأخير عن ان الحكومة باقية.
فيما تعود إلى الصورة الأمامية فضيحة المازوت الاحمر بصفقاتها وتفاعلاتها. وفي هذا السياق لفتت اوساط سياسية متابعة إلى ان  مواقف العماد عون محاولة لتغطية هذه الفضائح وتبرأة المسؤولين عنها عمليا ومعنويا ما استدعى ردود حاسمة في هذا الشأن.
سوريا ارباك النظام السوري وانزعاجه من الضغط الدولي المتعاظم عليه عكسه محاولة فاشلة لحسم التطورات الميدانية لصالحه وتحديدا في مدينة حمص التي سقط فيها امس اكثر من مئة قتيل على وقع انتظار لما سيسفر عنه اجتماعا وزراء مجلس التعاون الخليجي ووزراء الخارجية العرب الأحد في القاهرة تردد انها ستكون استكمالا لخطوة السفراء.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الكتائبية
التعليق الحكومي المستمر يبقي حياة الحكومة قائمة على التنفس الإصطناعي تنعشه بين الحين والآخر اتصالات واجتماعات متفرقة لم تبلغ حد الولوج المباشر لحل الأزمة القائمة والمرجح ان ينشط بعد عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من زيارته الرسمية لباريس التي يتوجه اليها بعد ظهر اليوم بعد التقاط الصورة السياسية الجامعة التي سيوفرها القداس الاحتفالي بعيد القديس مار مارون.
في سورية لا تعليق لقرار الحسم العسكري الذي ينفذه النظام السوري في وقت اصبحت الأزمة السورية محور كباش روسي وأمريكي اوروبي يدور بين رفض موسكو لاي تدخل اجنبي في سورية وسعي تركي لعقد مؤتمر دولي لدعم المعارضة السورية واعداد امريكي لعقد اجتماع مع الشركاء الدوليين تحت اسم اصدقاء سورية الديمقراطية لبحث في تشديد العقوبات على النظام والمساعدة الانسانية للشعب السوري.


اكد النائب إيلي ماروني في مداخلتين هاتفيتين لإذاعتي الشرق ولبنان الحر أن كلمة السر صدرت من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بالإبقاء على الحكومة مهما كان الثمن، مشيرا إلى ان الحكومة تحمل عوامل نسفها من داخلها، واشار إلى ان الحكومة حاجة سورية سترحل عندما تنتفي الحاجة  لها، متمنيا على الرئيس ميقاتي ان يستقيل ويصار إلى تشكيل حكومة تكنوقراط، مؤكدا ان الحكومة لن تبقى بعد انهيار النظام السوري.وجزم بان السيد نصرالله يحاول الابتعاد عن النظام السوري مع إعلانه ان سلاحه وماله إيراني تأكيد ولكن  المستغرب هو التوقيت، رافضا السلاح الإيراني للحزب الذي يخضع للأوامر الإيرانية.