25-06-2017 03:14 PM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الإذاعي ليوم الجمعة 17-02-2012

التقرير الإذاعي ليوم الجمعة 17-02-2012

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الجمعة 17-02-2012

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الجمعة 17-02-2012

عناوين
ركزت كل الإذاعات على خطاب السيد نصرالله مساء الخميس وبعضها وصفته بالحاد، بالإضافة إلى إدانة النظام السوري في الجمعية العامة للأمم المتحدة، واقتراح قانون لحل مشكلة بدل النقل في مجلس النواب.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة لبنان الحر
المجتمع الدولي بأسره باستثناء عدد قليل من الدول يدعم بقوة المبادرة العربية لوقف العنف في سورية وتنحي الرئيس بشار الأسد فيما النظام الذي يتجاهل كل هذه الدعوات متمسكا بنظرية المؤامرة الكونية عليه يواصل استخدام القوة المفرطة في محاولة للقضاء على معارضيه حاصدا يوميا اعداد كبيرة من الضحاية وصل امس إلى 70 على ان تنفذ اليوم المعارضة تظاهرات شعارها جمعة المقاومة الشعبية.
لبنانيا ظهرت جزئيا من خلال مجلس النواب بوادر حلحلة للأزمة الحكومية من خلال طرح على الجلسة التشريعية الأربعاء المقبل لموضوع عدم توقيع وزير العمل بدل النقل في مقابل تأكيد اوساط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان اللجوء إلى مجلس النواب يعمق الأزمة باعتبار ان امتناع وزير عن توقيع مرسوم حكومي يشكل سابقة دستورية لن يقبل رئيس الحكومة ان تسجل في عهده.
اما البارز في المواقف امس تصعيد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ضد الرابع عشر من آذار من خلال هجومات على الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع رافضا الدعوة التي اطلقت في البيال إلى الحوار ومتناسيا وكما قالت اوساط متابعة ان حزب الله هو من انقلب على مقررات طاولة الحوار السابقة لا بل  قلب الطاولة رأسا على عقب باستخدامه السلاح الذي لديه والذي قال انه قادر على جلب المزيد منه. واشارت الأوساط نفسها إلى ان حزب الله هو من رفض العودة الى التحاور حول البند المتبقي على جدول اعمال الحوارات أي الاستراتيجية الدفاعية وبند السلاح متساءلة كيف يمكن دخول اسلحة إلى لبنان فيما فريق الثامن من آذار وحزب الله والنظام السوري يدعي بوجود تهريب سلاحا من لبنان.
في أي حال فان الانظار ستتركز اليوم على معراب حيث تعلن الشرعة الجديدة لحزب القوات اللبنانية كما يتوقع ان يرد الدكتور سمير جعجع على السيد نصرالله.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الكتائبية
المشهد اللبناني موزعا بين هّبة باردة تمثلت في حديث عن مخرج قانوني لعقدة مرسوم النقل يسبق الجلسة النيابية التشريعية الأربعاء المقبل وهبة ساخنة تمثلت في رد عنيف للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على خطباء قوى الرابع عشر من آذار في مهرجان البيال مسمي بالاسم الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ومنسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد.
المشهد السوري في المقابل موزعا بين هبتين ساخنتين ميدانية مع استمرار المواجهات خصوصا في حمص ودبلوماسية حيث دعمت الجمعية العمومية للأمم المتحدة في خطوة رمزية وبغالبية 137 دولة قرار يندد بالنظام السوري ويدعم خطة الجامعة العربية التي تدعو الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي.
المشهد الداخلي المتقلب خرقته زيارة نفطية للمنسق الأمريكي الخاص لشؤون المنطقة فريدريك هوف الذي شجع بعد اجتماعه إلى كل من رئيس  مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقيادة الجيش لبنان على التوصل إلى حل لموضوع حدوده البحرية.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الموجة 93 فاصل 3
المأزق الحكومي بانتظار معجزة لإستئناف الجلسات والفرج قد يأتي في الجلسة التشريعية الأربعاء المقبل في ظل كلام مستجد عن جهود ووسطات للتقريب بين العماد عون والرئيس ميقاتي وفي حين ادرج مشروع اقتراح للنائب نبيل دوفريج كمخرج لمرسوم بدل النقل تحدثت اوساط الرابية عن اعداد مشروع سيتقدم به النائب إبراهيم كنعان ويعده بالتنسيق مع الوزير شربل نحاس لحل معضلة بدل النقل التي انتقلت إلى المرتبة الأولى في الخلاف الحكومي.
يأتي ذلك في ظل تأكيد جديد للأمين العام لحزب الله امس ان الحكومة باقية وكان اللافت في كلام السيد نصرالله ايضا القفز فوق ملف المحكمة الدولية وتفنيد خطاب قيادات قوى الرابع عشر من آذار في البيال منتقدا على وجه التحديد الاتجاه العلني لدعم المعارضة السورية في مقاربة مع انتقادات تلقاها حزب الله لدى دعمه الانتفاضة في البحرين، وفي كلام الأمين العام لحزب الله أيضا ابداء الاستعداد للحوار ولكن من دون شروط مسبقة.
هذا ويتوقع ان يبقى كلام السيد نصرالله في الواجهة السياسية في ظل ردود الفعل المرتقبة عليه على لسان قيادات قوى الرابع عشر من آذار.
سوريا المراوحة قائمة ايضا فقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي حظي بالأكثرية بقي غير ملزم في ظل المشهد الدموي المستند إلى الإعتراض الروسي الصيني.


اعتبر النائب انطوان زهرة في حديث لإذاعة لبنان الحر أن النبرة العالية في خطاب السيد نصرالله دليل على عمق الأزمة التي يعاني منها الحزب، ورأى أن السيد نصرالله قرأ بالعكس خطاب البيال، ولفت زهرة إلى تجاهل نصرالله الدعوات المخلصة لتجنيب لبنان الأزمة الإقليمية وخاصة السورية، متهما نصرالله بتقويل الرابع عشر من آذار ما لم يقوله عندما توجه لهم بانكم لستم في مكان من يضع الشروط. مشيرا إلى ان الضمانة هي حول رفض الفتنة السنية الشيعية والتي قدمها سعد الحريري.
واختبر زهرا ان السيد نصرالله بدا مكابرا في خطابه وكأننا ذاهبون إلى الدوحة بعد السابع من ايار ولم يمر الزمن ولم يفشل فريق الثامن من آذار بمشروعه.
وذكر بانسحاب فريق الثامن من آذار من الحوار الذي كان يتناول الاستراتيجية الدفاعية لأن السلاح خارج إطار البحث، متهما الحزب برفض الحوار ورفض طمئنة اللبنانيين من خلال التواضع ومعالجة هذا الأمر.
وردا على سؤال قال زهرا مالنا من الله من اصدقاء يدعمون المشروع السياسي لنا ولكن إيران في اكثر من مناسبة عبرت عن انها لا تدعم المقاومة بل مشروع لتكريس الغلبة غلبة فريق على آخر في لبنان، ولفت إلى ان اصدقاء الرابع عشر من آذار ليسوا سريين ولا يهربون ولا يودون العبث بامن البلد الذي تعمل إيران على تصدير الثورة إليه وتنفيذ مشروع ولاية الفقيه.
متهما حزب الله بمنع قيام الدولة والمكابرة مطالبا الحزب بالتواضع ونسيان مسألة التفوق التي لم تبقى سوى في اذهانهم.
وطالب زهرا بانتشار الجيش على كامل الحدود اللبنانية السورية، ولفت إلى ان سورية تمد حزب  الله بالسلاح. طالب بان تضرب الدولة بيد من حديد وتمنع تهريب السلاح من لبنان إلى سورية وبالعكس.
معلقا على اتهامات السيد نصرالله لقوى الرابع عشر من آذار بأنها غير مثبتة ولا تستند إلى أي دليل.
وذكر بوصول قتلى من حزب الله إلى لبنان من خارج الحدود منع على الدولة التدقيق بامرهم، معبرا عن اعتقادهم بانهم لم يستشهدوا في اسرائيل بل نعرف من اين تأتي الجثث.


لم يرى النائب عاصم عراجي في حديث لصوت لبنان الكتائبية جديدا في مواقف السيد نصرالله بالأمس والذي كرر فيها تمسكه الأبدي بالسلاح ورفضه الحوار عليها متساءلا لماذا سنذهب إلى الحوار والسلاح غير مطروح للنقاش، منتقدا كلام السيد نصرالله حول الدول العربية والتي تضم عشرات الاف اللبنانيين الذين يعتاشون لاسيما في الخليج.