20-11-2018 11:19 PM بتوقيت القدس المحتلة

الغرب يعتبر ان الاستفتاء على الدستور السوري الجديد "خدعة وتزييف"

الغرب يعتبر ان الاستفتاء على الدستور السوري الجديد

انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاستفتاء على الدستور السوري الجديد، معتبرة «انه مزيف، وسيستخدمه الأسد من اجل تبرير ما يقوم به ضد المواطنين السوريين».

انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاستفتاء على الدستور السوري الجديد، معتبرة «انه مزيف، وسيستخدمه الأسد من اجل تبرير ما يقوم به ضد المواطنين السوريين».
كلينتونوحثت  كلينتون، امس، عناصر الجيش السوري الى «تغليب مصلحة البلاد» على الدفاع عن نظام الأسد، مضيفة «نعتقد ان الدائرة التي تحيط بالأسد قلقة من الهجمات الوحشية الجارية». ورأت ان النقاط الثلاث التي يتعين ان تشكل استراتيجية المجتمع الدولي حيال سوريا تكمن في «مساعدة إنسانية عاجلة للمدنيين، وزيادة الضغوط على نظام الأسد، والمساعدة على الإعداد لعملية انتقالية».
وقالت كلينتون، في حديث الى شبكة «سي ان ان» الاميركية، «لدينا اتصالات كثيرة مع اشخاص في الحكم وفي أوساط الأعمال وبين الأقليات، ورسالتنا الى الجميع واحدة، لا يمكنكم ان تستمروا في دعم هذا النظام غير الشرعي، لأنه سيسقط».
وقالت كلينتون، في مقابلة مع شبكة «بي بي سي» في الرباط، «اعتقد ان كل مخاطر اندلاع حرب اهلية (في سوريا) قائمة. التدخل الاجنبي لن يمنع ذلك، حتى انه سيعجل به على الأرجح».

وتابعت «هناك الكثير من السيناريوهات السيئة التي نحاول استباقها، ونحاول تشجيع عملية انتقالية ديموقراطية». وقالت «هناك معارضة قوية جداً ضد التدخل الاجنبي، داخل سوريا وخارجها». وذكرت «بأننا لا نملك موافقة مجلس الأمن الدولي التي تعطي الشرعية والمصداقية لقرارات المجتمع الدولي».


وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله، في بيان، ان الاستفتاء «مهزلة ليس إلا». وأضاف «الاصوات الزائفة لا يمكن ان تساهم في حل الازمة. الأسد يحتاج إلى وضع نهاية للعنف وتمهيد الطريق امام انتقال سياسي».


ووصفت كندا الاستفتاء على دستور جديد في سوريا الاحد بانه "خدعة".   وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد في بيان "انه اسلوب مخادع لجأ اليه نظام (بشار) الاسد لتاخير امر لا مناص منه. مع مواصلة مجازره بحق المدنيين السوريين. ان الاستفتاء الذي نظمه نظام الاسد خدعة".

وكانت دعت جماعة معارضة الاربعاء الشعب السوري الى مقاطعة الاستفتاء قائلة انه محاولة من الرئيس بشار الاسد للتغطية على ما وصفته المذابح.

وقالت لجان التنسيق المحلية انه لا يمكن اعداد الدستور ما لم تشارك كافة القوى السياسية وجماعات المجتمع المدني في سوريا في صياغته من خلال مجلس منتخب.

الى ذلك قال «المجلس الوطني السوري»، في بيان موجه الى الطائفة العلوية، «كان العلويون ولا يزالون جزءاً مهماً من الشعب السوري، وسيظلون يتمتعون بحقوقهم التي يتمتع بها جميع ابناء الوطن الواحد من مسيحيين ومسلمين وباقي ابناء الطوائف الأخرى». وأضاف «لن ينجح النظام في دفعنا الى قتال بعضنا البعض. اننا مصممون على التكاتف والوحدة الأهلية، وأولى بوادر هذه الوحدة هي مد يدنا الى اخوتنا العلويين، لنبني سوريا دولة المواطنة والقانون».

من جهة ثانية، قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه عند وصوله الى بروكسل لحضور اجتماع مع نظرائه الأوروبيين "عندما نرى رئيس البرلمان (السوري) يبتسم وهو يصوّت في هذا الاستفتاء"، فهذا يدل على "أنها مهزلة". أما وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، فرأى أن تصويت الأمس لم يخدع أحداً". وأضاف كاميرون أن "فتح مراكز الإقتراع مع الإستمرار في إطلاق النار على المدنيين ليس أمراً يتمتع بمصداقية في نظر العالم".