24-05-2017 04:32 PM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الإذاعي ليوم الثلاثاء 06-03-2012

التقرير الإذاعي ليوم الثلاثاء 06-03-2012

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الثلاثاء 06-03-2012

أبرز ما جاء في الإذاعات المحلية ليوم الثلاثاء 06-03-2012


عناوين
ركزت كل الإذاعات على الحدث السوري والحراك الدبلوماسي، وتطيير جلسة الأنثنين النيابية ومسألة الانفاق.


مقدمة نشرة أخبار إذاعة لبنان الحر
الوضع السوري يتجه إلى مرحلة دبلوماسية جديدة في ضوء الإشارات المتزايدة حول تعديل نسبي في الموقف الروسي وانفتاح موسكو على الحوار مع الجامعة العربية علما ان ارتكابات النظام السوري في حمص وسواها بدأت تتفاعل وصولا إلى تصاعد الدعوات لاحالتها على القضاء الدولي باعتبارها جرائم ضد الانسانية.
اما محليا فان ما حصل في ساحة النجمة يوم أمس اعاد تصحيح المعادلة ووضع قوى الثامن من آذار في موقع حرج نتيجة اصرار قوى الرابع عشر من آذار على رفض الإستنسابية في موضوع المليارات والانقسام داخل الحكومة حول هذه المسألة.

تخوفت مصادر فتحاوية في مخيم عين الحلوة من ان يكون اطلاق سراح نجل زعيم عصبة الانصار ابراهيم السعدي في هذا التوقيت بالذات رسالة سورية لتفجير الملف الأمني مجددا داخل المخيم، معتبرة ان ابومهجن وغيره سوف يكونون تحت المجهر.

أكد قائد المقر العام لحركة فتح في لبنان منير المقدح في حديث لصوت لبنان الكتائبية ان الوضع داخل المخيم مضبوط على الرغم من المحاولاة الفاشلة لتوتير الوضع بين الفترة والأخرى، كاشفا عن ان القوى والفصاءل الفلسطينية وضعت منذ مدة خطة أمنية لمواجهة الاحتمالات السلبية كافة.


رأى الوزير السابق ماريو عون في حديث لصوت لبنان الكتائبية ان مشروع القانون الذي اعده الوزير محمد الصفدي لتسوية النفقات يفترض ان يتضمن كل الوثائق التي تبرر النفقات التي حصلت منذ العام 2006، معتبرا انه ثبت ذلك لا مانع لدى تكتل التغيير والإصلاح من المشاركة في الجلسة التشريعية المقبلة ومناقشة مشروع القانون المطروح، وشدد على ان التسوية غير واردة بالنسبة للتكتل فيما خص مساواة موضوع ال11 مليار دولار والثمانية ألاف وتسع مئة مليار ليرة، لافتا الى ان المطلوب هو نوع من القوننة للصرف الذي حصل وابراز المستندات التي تثبت الانظار كي تمر على ديوان المحاسبة.


اكد النائب غازي يوسف في حديث لصوت لبنان الكتائبية ان المعارضة لا تمانع من ان تتقدم الحكومة بمشروع قانون حول الانفاق شرط ان يرتبط بمشروع الثمانية ألاف وتسع مئة مليار ليرة بحيث يشمل كل المرحلة من العام 2006 وحتى العام 2011 وليس فقط حتى 2010، وتمنى دمج المشروع المقترح من وزير المالية بالمشروع المعجل المكرر الذي تقدمه به مع النائب جمال الجراح وقال"مجلس النواب هو سيد نفسه ويعود له ان يقرر احالة الموضوع إلى اللجان المختصة لدرسه، ونحن لا مانع لدينا من احالت الأمر إلى اللجان كي يأخذ وقته شرط ان يتم ذلك من زاوية تسوية كل المرحلة السابقة".


اكد النائب أمين وهبة في حديث لإذاعة لبنان الحر أن حضور الجلسة النيباية المقبلة مرتبط بالتسوية وبعدم استثمار العماد ميشال عون المدعوم من حزب الله في معارك وهمية لا تفيد لبنان في هذه الظروف فهم يلهثون خلف بطولات وهمية لن تنطلي على اللبنانيين، وإذ اكد ان الوزير محمد الصفدي يتعرض لضغوط من الفريق الآخر رد وهبة على اتهامات عون لفريق الرابع عشر من آذار بالهروب من الجلسة التشريعية بالقول فاليسمح لنا العماد عون "لسنا نحن من نهرب ومعلوم من ترك عائلته وفر إلى السفارات".


اكد النائب أحمد فتفت في حديث لصوت لبنان الموجة 93 فاصل 3 ان المهم هو التعامل بمساواة في موضوع الانفاق تعليقا على مشروع الوزير الصفدي لكل الحكومات لاسيما وان المبلغ موضع النزاع يبلغ 23 مليار دولار داعيا الى انتظار التفاصيل التي يحملها مشروع الصفدي قبل ابداء الرأي فيه وتحديد الموقف منه، واكد ان تيار المستقبل يرفض اقفال باب التدقيق والمحاسبة.
ورأى انه كان على الحكومة ان تستقيل بعد فشلها في تأمين نصاب الجلسة التشريعية مميزا بين تطيير النصاب من قبل قوى الرابع عشر من آذار والذي هو حق يضمنه الدستور وبين اقفال المجلس النيابي في حقبة حكومة حكومة الرئيس السنيورة الأولى.
وكرر فتفت القول ان نواب جبهة النضال الوطني ليسوا في صفوف الرابع عشر من آذار لكنهم بموقفهم امس ارادوا القول ان القانون يحمل المسؤولية للوزير المختص وليس لرئيس الحكومة، مشيرا الى ان الجميع كانوا مشاركين في الحكومات التي قامت بالانفاق.
وبما خص وثيقة تيار المستقبل التي ستعلن غدا اوضح انها تتلاقا كثيرا مع وثيقة الرابع عشر من آذار في مضمونها متوقعا ان يصار الى اعتمادها كوثيقة رسمية على صعيد المعارضة ككل.