16-07-2019 03:01 AM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العربية في 14-3-2011

جولة في الصحافة العربية في 14-3-2011


جريدة القدس العربي\\المقال: هنيئا للشعب السعودي بحكامه \\عبد الباري عطوان

في المملكة \'الام\' اي العربية السعودية، لا يوجد اساسا سقف للحريات حتى يرتفع او ينخفض، والفساد ضرب معدلات قياسية، حتى ان الحكومة السعودية تدخلت بالامس لدى الحكومة البريطانية لمنع نشر نتائج تحقيقات اجريت بشأن صفقة اسلحة اليمامة قبل ثلاثين عاما وبلغت فيها نسبة العمولات اكثر من ثلاثين في المئة ذهبت الى جيوب امراء كبار.
الشعب السعودي الذي يعاني من البطالة (عشرون في المئة، وضعفها في اوساط الشباب)، وانهيار الخدمات الاساسية، ولا يعرف الانتخابات او اي نوع من البرلمانات المنتخبة، ممنوع عليه الاحتجاج بفتوى رسمية القيادة السعودية لا تستطيع ان تنكر عدم معرفتها بمطالب الشعب السعودي، فقد تقدمت نخبهم الليبرالية والدينية بعرائض عدة تضمنت مطالبها كاملة. تخطئ القيادة السعودية اذا اعتقدت انها محصنة من الاحتجاجات، استقرار المملكة مرهون بالاصلاحات السياسية وبأسرع وقت ممكن.

جريدة الوطن الكويتية\\ المقال: من يحب البحرين.. يخربها؟!\\ احمد الفهد

العقيد فهد الهاشل احد رجال الامن في الشقيقة البحرين، طعنه المخربون بالسيف في ظهره اثناء تحاوره مع مجموعة عند المرفأ المالي لإزالة الخيام، وادخل العناية الفائقة في المستشفى العسكري.. ومع طرح العقيد في الفراش نطرح هذا السؤال على الشيخ علي سلمان: هل ضرب الهاشل لانه مجرم وكان يبطش في المخربين، ام لانه من رجال الامن البحريني، الذي طلب منه تنفيذ الاوامر وذهب بدون سلاح للمخربين في المرفأ؟! وهل ضربه يتماشى مع ما ترفعونه في الاعتصامات انها سلمية؟!
الدعوة للاضرابات العامة، واغلاق المرفأ المالي ومنع اصحاب الشركات من ممارسة اعمالهم، وضرب طلبة الجامعة لأنهم ذهبوا الى المحاضرات.. تكشف ان الدعوة لانتخاب رئيس الحكومة، وتطبيق المثياق البحريني والتشدق بالتمسك بالدموقراطية.. مثل عشم ابليس في الجنة! فجماعة مشيمع وعلي السلمان.. يريدون فرض رأيهم بالقوة على البحرين بأسرها، والذي يريد فرض رأيه على شعب كامل، هل نتوقع منه ان يطبق الديموقراطية ويحترمها حتى لو كانت ضده؟!

جريدة الجريدة الكويتية\\ المقال: في أن الثورات العربية لم تأت بخير\\ عبد الحميد الانصاري

تؤكد تجارب الشعوب العربية كافة مع ثوراتها بدءاً بخمسينيات القرن الماضي أنها كانت وبالاً على مجتمعاتها، ومصدر بؤس لها، ودماراً لاقتصاداتها، وتخريباً لروحها، وتشويهاً لنفسياتها، بل كانت وأداً للديمقراطيات الوليدة من العهود الملكية شبه الليبرالية. وعدت الثورات العربية شعوبها بالعدالة الاجتماعية والوحدة والحرية وتحرير فلسطين، وغذتهم بشعارات وطنية «ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعمار»، لكنها داست كراماتهم وسلطت عليهم زوار الفجر وما أدراك ما زوار الفجر؟!
لم تحقق الثورات العربية وعداً واحداً قطعته للجماهير، فالديمقراطية أجهضت ليحل القمع والقهر، والعدالة الاجتماعية تحولت إلى ظلم اجتماعي عريض واتسعت الهوة بين الأغنياء والفقراء.

جريدة الراي الاردنية\\ المقال: لبنان.. «ثلاثي» 14 آذار يدشن «مساره» الجديد!\\ محمد الخروب

اليوم.. يكون سعدالدين الحريري قد اجتاز نقطة اللاعودة, وتمترس في خندق سمير جعجع, مشاركاً اياه ايديولوجيته الفاشية وكل ما تمثله «مدرسته» من انعزالية وتجييش وشحن مذهبي.
اللافت في كل ما جرى, قبل اطاحة سعد الحريري, ويجري الان هو اقترابه من خانة ردود الفعل, أكثر مما هي تدشين لسياسات واستراتيجيات جديدة, ربما تكون املتها ليس فقط تملص الحريري الابن من التزامات توافق سين سين وانما ايضاً من زوال نظام حسني مبارك, الذي كان التقى سمير جعجع وأمين الجميل ناقلين عن مبارك (كما ابو الغيط) انهما «يدعمان الديمقراطية» في لبنان وان لا مساومة على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان..
بالمناسبة سعد الحريري في كل خطاباته وخصوصاً خطابه الاخير, لم يأت على ذكر المحكمة.. اليوم.. استعدوا لمزيد من «الحكي» الذي لا جديد فيه, فاسرائيل ايضاً.. تريد اسقاط السلاح!!

جريدة الرياض السعودية\\ المقال: .. ولم تدق أجراس الفوضى!!\\ يوسف الكويليت

يوم الجمعة الماضية كان اختباراً هائلاً صدَم من اعتقدوا بهشاشة القاعدة الشعبية لدينا، وجرها إلى مستنقع الإضرابات والتظاهرات والاعتصامات.  فالإصلاحات تسير باتجاه موضوعي، ولا نقول إنها كاملة، لأن الزمن لا يُختزل بدقائق ومع أن الأثر والتأثير أصبح عالمياً من خلال القنوات المفتوحة إلا أننا لم نجد من يحجب المواقع، أو يوقف الهواتف، أو يعتم على القنوات الفضائية، بما فيها من استخدمت حرباً نفسية أقرب للسذاجة منها للواقعية، وبالتالي فإن أجمل الردود على التحامل أن تكون واعياً..