05-12-2016 02:33 PM بتوقيت القدس المحتلة

الجيش اللبناني يقبض على زعيم عصابة الخطف

الجيش اللبناني يقبض على زعيم عصابة الخطف

تمكّن الجيش اللبناني تمكّن من اعتقال الرأس المدبر لعصابة الخطف في البقاع وذلك بعد ساعات من تمكن الجيش من توقيف احد المشاركين في عملية خطف الاستونيين السبعة في محلة «مشاريع القاع» قبالة عرسال.

تمكّن الجيش اللبناني تمكّن من اعتقال الرأس المدبر لعصابة الخطف في البقاع وذلك بعد ساعات من تمكن الجيش من توقيف احد المشاركين في عملية خطف الاستونيين السبعة في محلة «مشاريع القاع» قبالة عرسال.


والقت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ألقت القبض على محمد فياض إسماعيل في عملية نوعية نفذتها عند الرابعة والنصف، بعد ظهر أمس، على مقربة من بلدة القصر قرب الحدود اللبنانية السورية.
وبحسب ما نقلت صحيفة السفير عن مصادر عسكرية، فإن الجيش أعدّ خطة محكمة منذ مطلع الأسبوع الجاري لمطاردة إسماعيل ونفذ خلالها سلسلة مداهمات ودوريات مكثفة في العديد من المناطق التي تواجد فيها، وبعد تكون المعطيات تم تجهيز قوة من مغاوير الجيش داهمت إحدى المغاور في الهرمل بعد إحكام الطوق حولها وتمكنت من إلقاء القبض على إسماعيل وصهره.
وأشارت «السفير» الى أن إسماعيل حاول الفرار بسيارته من نوع «نيسان باترول» في اتجاه المنطقة الحرجية، إلا أنه فشل نتيجة الطوق الأمني، فجرى تبادل لإطلاق النار معه أدى الى إصابته برصاصتين في رجله، وتم توقيفه ونقله الى مستشفى العاصي في الهرمل حيث أخضع للإسعافات الأولية، ثم جرى نقله الى بيروت وسط حراسة أمنية مشددة.
وضبطت مع إسماعيل قطع من الأسلحة الحربية وكميات من الأموال اللبنانية والسورية. وقال مصدر أمني «إن توقيف إسماعيل هو الخطوة الأولى على طريق ضبط المنطقة أمنياً وتوقيف كل العابثين بأمنها والذين أساؤوا اليها».
وأعلنت قيادة الجيش في بيان رسمي عن توقيف محمد فياض إسماعيل وشريك له يدعى سعد العلي وذلك في عملية أمنية دقيقة شارك فيها «فوج المغاوير».
وأشار بيان قيادة الجيش، الى أن اسماعيل كان يرأس عصابة امتهنت خطف المواطنين وترويعهم وابتزازهم مادياً. كما قامت بعمليات سلب بقوة السلاح وتهديد عسكريين والاعتداء على دورية للجيش في 13/4/2009 مما أدى حينها إلى استشهاد اربعة عسكريين وإصابة ضابط بجروح بليغة.
وأورد بيان الجيش مجموعة من العمليات التي خطط لها وشارك فيها إسماعيل، كما يلي:
- بتاريخ 13/2/2009 سلب أحد النواب الأردنيين بقوة السلاح.
- اقتحام منزل المواطن زين الأتات بتاريخ 6/6/2010 والمطالبة بفدية قيمتها 4 ملايين دولار أميركي.
- خطف المواطن علي طالب بتاريخ 17/6/2010 والمطالبة بفدية مالية.
- إقدامه على اقتحام المبنى البلدي في بريتال وتحطيم محتوياته بتاريخ 19/11/2011.
- خطف المدير الإداري لشركة «ليبان ليه»، أحمد زيدان، بتاريخ 7/12/2011.
- سلب إميل الشاوي مبلغاً من المال قدره 7000 دولار أميركي وستة كيلوغرامات من الذهب وسيارته الخاصة بتاريخ 23/1/2012.
- خطف السوريين محمد عبد الوهاب الجابي ويونس محمد راشد المهايني بتاريخ 1/2/2012 والمطالبة بفدية مالية قدرها 400 ألف دولار أميركي.
- خطف 4 مواطنين سوريين بتاريخ 11/2/2012 على طريق تعنايل، وهم خالد عبد السلام حمادة وهشام عزت عبد الرؤوف وشقيقاه عماد وأسامة، والمطالبة بفدية قيمتها 2 مليون دولار أميركي، وقد انتحل الموقوف إسماعيل وشركاؤه في عملية الخطف صفة عسكرية.
- بتاريخ 27/2/2012، اقدم إسماعيل وعصابته على خطف ولدي السوري محمد صلاح عز الدين وطالب بفدية مالية، كما سرق من خزنة منزل عز الدين في زحلة مبلغ مليون ليرة سورية ومجوهرات بقيمة 30 ألف دولار أميركي.
وأضاف البيان إن الموقوف إسماعيل «متهم بتهريب المخدرات وترويجها بين لبنان وتركيا، كما انه كان يقوم بتهريب أسلحة إلى داخل الأراضي السورية».
ولفت بيان الجيش النظر الى وجود «بقية لهذه العصابة الخطيرة»، وحذر المواطنين «من الوقوع في شباكها عبر إيوائهم أو تقديم التسهيلات لهم، أو التكتم على أمكنة وجودهم». لافتاً الانتباه الى «أن قيادة الجيش لن تتهاون في كل ما يتهدد أمن المواطنين واستقرارهم في أي منطقة من لبنان، وهي ماضية في اقتلاع جذور هذه الآفة الخطيرة والغريبة عن نسيج المجتمع اللبناني والتي من شأن استمرارها إلحاق اشد الضرر بسمعة الوطن عموماً وأهالي المنطقة خصوصا»ً.
وكان موقع «المردة»، قد نشر حديثاً صحافياً مع محمد فياض إسماعيل قبيل ساعات من توقيفه أشار فيه الى أن القوى الأمنية تشدد الطوق الأمني على منطقة نفوذه وأبدى خشيته «من أمر لا تحمد عقباه».