01-10-2016 04:29 AM بتوقيت القدس المحتلة

الوزير الحاج حسن :الأنظمة العربية تطمئن العدو وتهدد المسلمين وتتآمر على سورية

الوزير الحاج حسن :الأنظمة العربية تطمئن العدو وتهدد المسلمين وتتآمر على سورية

إعتبر وزير الزراعة اللبناني الدكتور حسين الحاج حسن"أن الأنظمة العربية تطمئن العدو الصهيوني، وتطلق التهديدات باتجاه المسلمين، وتقبل التفاوض مع إسرائيل وتحرض على العداء ضد إيران وسورية والمقاومة".

الوزير الحاج حسن

إعتبر وزير الزراعة اللبناني الدكتور حسين الحاج حسن"أن الأنظمة العربية تطمئن العدو الصهيوني، وتطلق التهديدات باتجاه المسلمين، وتقبل التفاوض مع إسرائيل وتحرض على العداء ضد إيران وسورية  والمقاومة،ويتم تشريع أبواب التفاوض مع العدو الصهيوني حول القدس ويضعون حقوق الشعب الفلسطيني على طاولة المفاوضات، بينما تقفل أبواب التفاوض بوجه إيران وسورية  والمقاومة" .

كلام الحاج حسن جاء خلال رعايته  لمشروع الشجرة الطيبة وإزاحة الستارة عن نصب تذكاري على صخرة منحوتة أمام شجرة سرو (شجرة الوصية) التي كان قد زرعها سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي عام 1991 في ملعب ثانوية المهدي في بعلبك. 

وأضاف الحاج حسن "يعتدي العدو الصهيوني على غزة، فلا يستدعي العدوان من العرب موقفا أو اجتماعا حتى لوزراء الخارجية العرب، وفي الوقت نفسه يحرضون ويتآمرون على سورية. ما زال العرب يضعون خيار التفاوض على الطاولة، والمبادرة العربية للتفاوض مع العدو ما زالت على الطاولة، وفي الوقت نفسه يحرضون على القتل في سورية، ويحرضون على الفتنة التي إذا اشتعلت في سورية  فإن لها تداعياتها في المنطقة.

وتابع"رمزية الاحتفال أيضا هي شجرة السيد عباس، شجرة المقاومة والجهاد التي نستظل بظلها، تحاك المؤامرة منذ سنوات ضد المقاومة وسلاحها وثقافتها، وقد سقطت تلك المؤامرات. تظن الغرف السوداء أنها تستطيع أن تسقط المقاومة أو تستطيع أن تنزع سلاحها أو تهزمها، ولكنها واهمة، فالمقاومة ستنتصر على هذه المؤامرة، وستبقى راسخة وشامخة كما شجرة السيد عباس" .

وأكد راعي الحفل أن"رمزية الشجرة مقاومة التصحر، وأن الوزارة ستتقدم بمشروع برنامج لزراعة أربعين مليون شجرة ورعايتها وريها وحمايتها ومتابعة نموها، بكلفة إجمالية تبلغ 450 مليون دولار، وبدأنا الحديث مع المنظمات والصناديق الدولية لتأمين الكلفة، بهدف تحريج مساحة 700 كيلومتر مربع، خصوصا وأن المساحة الخضراء في لبنان قد تراجعت من 3300 كيلومتر مربع إلى 1300 كيلومتر، أي أننا خسرنا حوالى ألفي كيلومتر مربع من المساحة الحرجية ،ولفت إلى أن الوزارة تولت توزيع 300 ألف شتلة حرجية، بالتعاون مع البلديات".

وختم "عهدنا للسيد عباس وللشيخ راغب حرب وللحاج عماد مغنية بأن نبقى أوفياء لشجرة الإخضرار ولشجرة المقاومة، وأن نزرع معا الشجر ونحافظ عليه" .