26-08-2016 12:52 AM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الصحفي ليوم الأربعاء 21-03-2012

التقرير الصحفي ليوم الأربعاء 21-03-2012

أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الأربعاء 21-03-2012

أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الأربعاء 21-03-2012


عناوين الصحف

- الأخبار
 حماس وحلفاؤها: العشق الممنوع.. حماس ومحور المقـاومة: هجرة ام انفصال؟.. حماس وحزب الله: «العشق الممنوع»


- السفير
واشنطن «تختبر» التزامات لبنان.. «هيئـة النفـط» تختمـر ودفعـة تعيـينـات قـريبـاً


- النهار
كوهين لـ"النهار": لا للبنان منفذاً لتفلت سوريا.. ميقاتي يرد على باسيل وأموال النازحين اليوم


- الجمهورية
أوغلو يؤكد عبر «الجمهورية» التفكير بكل الإحتمالات وواشنطن تتعقّب آلاف المودعين في سويسرا والعالم
إطلاق «أبو مصعب السوري» يُقلق الأجهزة العربية والغربية


- الشرق الأوسط
لافروف: الأسد أخطأ كثيراً.. وواشنطن: رسائله مثيرة للاشمئزاز


- اللواء
فيلتمان لإزالة «البقايا السورية» في البرلمان.. وباراك يهدّد الحكومة اللبنانية
كوهين يطلب وقف التعامل مع «صادرات إيران» والمصرف التجاري السوري
أزمة بين التيار العوني وحزب الله بسبب صلاة في الأنطونية


- الأنوار
لبنان أمام تحذيرات مالية اميركية.. وتهديدات حربية من اسرائيل


- البلد
فيلتمان يدشن انتخابات 2013 وكوهين لحفظ "المصرفي"


-الحياة
حمام دم جديد في العراق قبل أسبوع من القمة


- الشرق
باراك: سنضرب لبنان اذا استمر تهريب السلاح الى الحزب


- البناء
تقرير تركي: المخابرات الأميركية والإسرائيلية وراء تفجيرات حلب ودمشق


- الديار
كوهين: على المصارف اللبنانية الالتزام بالعقوبات المالية ضد سوريا وإيران


- المستقبل
أميركا وأوروبا تدرسان تشديد العقوبات وبان كي مون يرى الوضع غير مقبول
روسيا تستحضر النموذج اليمني: الأسد يرتكب الكثير من الأخطاء

 

أبرز المستجدات


- الأخبار: حماس وحلفاؤها: العشق الممنوع.. حماس ومحور المقـاومة: هجرة ام انفصال؟.. حماس وحزب الله: «العشق الممنوع»
تباينت وجهات النظر بين حركة المقاومة الإسلامية «حماس» و«حزب الله» تجاه ما يجري في سوريا. الطرفان عملا على إيجاد حل للأزمة السورية، وتوسطا بين المعارضة والنظام السوري. جهود «حماس» باءت بالفشل، فانسحبت الحركة من العاصمة السورية. انسحاب الحركة وتّر علاقتها مع «حزب الله»، لكن التوتر لم يبلغ حد القطيعة. حالياً، عادت الاتصالات واللقاءات بين الطرفين، لكن بحميمية أكثر، فما يجمعهما أكثر مما يفرقهما تعرف «حزب الله» إلى «حماس» للمرة الأولى مباشرة عام 1993 في منطقة مرج الزهور. حينها، تواصل الحزب يومياً مع قيادات الصف الأول للحركة المبعدين إلى الأراضي اللبنانية، وحينها تعرف إلى «تفكيرنا وعقائدنا مباشرة على الأرض»، كما يقول مسؤول بارز في «حماس». الحركة الإسلامية الفلسطينية، بدورها، وطدت علاقتها بالحزب اللبناني المقاوم، و«اجتمعنا على فكرتين: مقاومة العدو الإسرائيلي وتوجهنا الإسلامي المشترك»، يقول المسؤول «الحمساوي». لكن «الأخوّة» بين الطرفين لم تكن تمنع التباين في وجهات النظر في بعض المسائل، ما كان يوتّر العلاقات. آخرها كان موقف «حماس» مما يجري في سوريا.خروج «حماس» من سوريا، الذي بات مسلّماً به رغم نفي القيادات، ومواقفها تجاه ما يجري هناك، وتّرا علاقة الحركة مع «حزب الله» وقواعده في لبنان، وخصوصاً بعد خطاب رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية في جامع الأزهر في القاهرة، حيث ردد المصلون شعار «لا إيران، ولا حزب الله، سوريا سوريا إسلامية». يبرر الحمساويون هذه الحادثة بالقول: «لا علاقة لنا بالشعارات التي رددت، وهذه الشعارات لم تردد داخل الجامع، بل خارجه، والجمهور الموجود لم يكن جمهورنا»، بحسب مسؤول بارز في الحركة. ويضيف أن «الشعارات التي رددت صدمت هنية، ويمكن ملاحظة ذلك على تعابير وجهه عندما كان على المنبر، وعند سماع أبو العبد هذه العبارات وجه التحية إلى الشعب السوري لإيقاف هذه الشعارات، وبدّل سياق خطابه ليركز على الأقصى والقدس؛ لأنهما ما يجمع عليه العرب». يؤكد القيادي الحمساوي أن «هنية لم يقبل بهذه الشعارات، وهي سببت الإحراج لنا أمام حلفائنا». أبناء الحركة الإسلامية رأوا أن ما رُدِّد في الأزهر كان رسالة شخصية مباشرة موجهة إلى «أبو العبد، وخصوصاً أنه كان قد عاد لتوه من إيران بعد زيارة ناجحة مليئة بالعواطف». كوادر الحركة يستطيعون تبرير أي شيء، لكن قبل الشعارات التي رُدِّدت في الأزهر، كانت الشرطة الفلسطينية في غزة قد قامت بملاحقة وضرب بعض المنتمين إلى المذهب الشيعي الموجودين في القطاع لإحيائهم ذكرى أربعين الإمام الحسين. حينها، أصدرت وزارة الداخلية في غزة بياناً قالت فيه إنها «تحترم كل المذاهب، بما في ذلك المذهب الشيعي في أماكن وجوده بالعالم». وأكدت أن ما جرى هو «ملاحقة قامت بها الشرطة الفلسطينية لمجموعة مشبوهة خارجة عن القانون وصاحبة تاريخ فكري منحرف كانت تخطط لأعمال إجرامية».كل هذه الأحداث كانت عين «حزب الله» تراقبها بحذر. مسؤولون في الحركة أكدوا أن المقاومة اللبنانية لم تسألهم عما جرى مع هذه المجموعة، بل «نحن بادرنا وشرحنا لهم ذلك، حفاظاً على خصوصية كلٍّ منّا». يضيف المسؤول في الحركة: «قلنا لهم إن ما تداولته وسائل الإعلام مضخم ولم تضرب المجموعة في المستشفى، بل كل ما جرى أنها أخذت إفادتهم هناك». ويضيف: «الداخلية الفلسطينية كانت قد تلقت بلاغاً بأصوات مرتفعة تصدر من أحد البيوت، فتوجهت الشرطة لقمع هذه المخالفة».لكن المشكلة الأساسية لدى «حماس» هي مع أنصار المقاومة اللبنانية، الذين أبدوا استياءهم من الموقف الذي اتخذته الحركة من النظام السوري. إلا أن ذلك لم يقطع حبل الودّ مع قيادة حزب الله؛ فمقعد ممثل حركة «حماس» في لبنان، علي بركة، لا يزال محفوظاً في الصفوف الأمامية لاحتفالات الحزب. ووجه بركة لا يزال يجذب الكاميرات كلما ذكرت عبارة «المقاومة الفلسطينية» في خطابات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. ففي الاحتفال الأخير لحزب الله لمناسبة «إحياء ذكرى الشهداء القادة»، تندر الحمساويون كيف أن «وجه الأخ علي ظهر على الشاشة أكثر من وجه السيد حسن». الحمساويون عدّوا ذلك رسالة موجهة من حزب الله إلى الرأي العام وإلى قاعدته لإظهار أن «حركات المقاومة مهما فرقتها السياسة إلا أن البندقية توحدها»، يقول أحد المسؤولين البارزين في «حماس».هكذا، يمكن القول إن حرارة العلاقة بين حركة حماس وحزب الله تبدلت من «فاترة» في الفترة الأخيرة إلى «ساخنة»، بحسب تعبير أحد مسؤولي الحركة. بالطبع، كلا الطرفين نفيا وجود أي برودة بينهما في الفترة الماضية، مشددين على «الأخوّة» واستمرار الاتصالات والاجتماعات التنسيقية بينهما. ويقول مسؤول بارز في الحركة ممازحاً: «حتى إننا لا نزال مربوطين بالشبكة الداخلية لاتصالات الحزب، ومكاتبنا لا تزال مفتوحة في الضاحية».
ويضيف: «التنسيق في ما بيننا هو على مستوى أعلى من ذلك، ولا يمكننا ذكره في الإعلام»، في إشارة إلى التنسيق العسكري بين المقاومتين.من جهته، يقول أحد المواظبين على متابعة لقاءات الطرفين إنه توجد تباينات في قراءة بعض الأحداث والنظرة إلى بعض الثورات العربية، لكن على «قاعدة احترام الاختلاف في وجهات النظر ضمن ما يسمى آداب الاختلاف». يضيف الرجل: «أي إننا نعمل معاً على ما نتفق عليه، ويعذر بعضنا بعضاً في ما نختلف عليه». فبالنسبة إلى حماس، ما يجري في سوريا له بعدان: «بعد داخلي متجسد بمطالب شعبية محقة أقرّ بها النظام، وهناك الاستغلال الخارجي للمطالب ولسوء إدارة النظام في معالجة الأزمة السورية الداخلية». يقول الرجل إن «حزب الله يختلف معنا من خلال تغليبه المؤامرة الخارجية على البعد الداخلي، ويرى أن ما يجري في سوريا مؤامرة».حالياً الأولوية بالنسبة إلى حماس هي لتحصين الجبهة الداخلية السورية ومعالجة الأزمة حتى يقف النظام والشعب ضد المؤامرة الخارجية. ابن الحركة الفلسطينية يستفيض بشرح موقف حماس مما يجري في سوريا، وذلك لأن «قواعد حزب الله فهمت موقفنا غلط». فـ«نحن لا نتدخل في الشأن السوري الداخلي، ولا نعلن مواقف مع هذا الفريق ضد ذاك الفريق، أو مع الشعب ضد النظام». والموقف الرسمي بالنسبة إلى الحركة هو «الحل السياسي للأزمة السورية بما يحقق مطالب الشعب السوري من حرية وعدالة وإصلاح، وبما يحفظ وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، وأن تبقى سوريا دولة مقاومة وممانعة».يؤكد الرجل أنّ بإمكان «الجميع أن يلاحظوا أننا لم نهاجم النظام السوري ورئيسه يوماً ما، فنحن أوفياء لمن وقف معنا عندما تخلى العالم عنا، وقلنا إننا مع مطالب الشعب السوري ولا أحد يمكنه أن يكون ضد الشعب». يضيف أن «حماس لا يمكنها أن تكون صورة طبق الأصل عن حلفائها؛ فالحركة تعتقد أن هناك مطالب محقة أقر بها النظام ينبغي أن تعالج وتعطى لها الأولوية وأن يقف نزف الدم السوري الذي يراق. لذلك نحن نميز بين المطالب المحقة والمؤامرة الخارجية على سوريا بسبب مواقفها السياسية الداعمة للمقاومة في فلسطين ولبنان».يتفهم القيادي «الحمساوي» خسارة حركته شعبيتها نسبياً لدى جماهير حزب الله بسبب موقفها، ويقول إن «حزب الله أيضاً خسر جزءاً من شعبيته في أوساطنا بسبب ما يجري في سوريا، لكننا نقوم بإجراءات تنظيمية داخلية للشرح لقواعدنا طبيعة علاقتنا مع الإخوة في حزب الله». من جهتها، تقول أوساط في حزب الله إن حماس «تمر في ظروف استثنائية وحساسة تستدعي تفهم موقف الحركة وحساباتها». يضيف: «هناك مناخ من التساؤلات والقلق والاستغراب لسياسة حماس داخل القاعدة لدينا، ونحن نعالجها بإجراءات داخلية». يؤكد الرجل حرص حزب الله على عدم «وجود أو إيجاد أي مناخ سلبي تجاه حماس لدى حزب الله».هكذا، مهما اختلف «الإخوة» في السياسة، تبقى القواسم المشتركة أكبر من أن تفرقهما. فالعين حالياً تتجه جنوباً، وتحديداً إلى جنوب الجنوب، أي إلى قطاع غزة وإلى كتائب القسام. ويقول أحد أبناء الحركة الإسلامية: «انظر إلى ما يجري في غزة وإلى طريقة إطلاق المقاومة لصواريخها، وستعرف طبيعة علاقتنا وعلاقة المقاومة هناك بحزب الله».
تنسيق «يوم الأرض»  : بعيداً عن السياسة وخلافاتها، تنسّق حركة حماس مع حزب الله على الأرض على أعلى المستويات في ما يتعلق بفاعليات «مسيرة القدس العالمية»، المقررة في 30 الشهر الجاري لمناسبة يوم الأرض. ويقول أحد أعضاء اللجنة المركزية للمسيرة إن «أكبر هذه التحركات سيكون في الأردن، وستشارك جميع دول الطوق فيها إلا سوريا خوفاً من الأحداث الأمنية هناك». أما عن المكان النهائي للتحرك في لبنان، فيقول إنه «لم يحدد بعد». لكنه يؤكد أنّ «من المستحيل أن يصل التحرك إلى الحدود اللبنانية الفلسطينية، وذلك خوفاً من المواجهات التي قد تحصل». ففي العام الماضي، جرى إحياء ذكرى النكبة من خلال مسيرة العودة في لبنان وسقط ستة شهداء. يضيف: «لا يمكن أحداً أن يتحمل الدم الذي قد يسقط الآن».


- الجمهورية: ايهود باراك يحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية تهريب أسلحة وصواريخ من سوريا إلى حزب الله
هدد وزير الدفاع ايهود باراك أمس الحكومة اللبنانية، محملاً إياها مسؤولية "تهريب" أسلحة وصواريخ من سوريا إلى "حزب الله". وحذر باراك في تصريح له من "أن الضربات العسكرية في حرب تموز 2006 لم تستهدف الحكومة اللبنانية ومؤسساتها"، مشيرًا إلى أنه وفي حال استمرار تهريب الأسلحة ووقوع مواجهات، عندها ستكون الضربات العسكرية ضد الدولة اللبنانية نفسها".وأشار إلى "أن التطورات الأخيرة في سوريا تنذر بخطر قريب يتضاعف مع مواصلة تهريب الاسلحة الى "حزب الله"، لافتًا إلى "أن إيران تلعب دورًا كبيرًا في تزويد المنطقة بالصواريخ والأسلحة المتطورة، والتي تصل إلى سوريا فلبنان".


- النهار: كوهين لـ"النهار": على لبنان اتخاذ أقصى درجات الحيطة والتنبه وعدم السماح لسوريا وإيران باستغلاله منفداً للتفلت من العقوبات 
هل حملت زيارة نائب وزير الخزانة الاميركية لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين أمس أبعادا سياسية ومالية تتخطى الاهداف الحقيقية لها، أم إن الاجواء التي سبقتها وتحدثت عن توجه أميركي نحو زيادة الضغوط على ايران وسوريا تأتي في محلها وتشكل البند الابرز على أجندة المسؤول الاميركي الذي حط في بيروت أمس ضمن جولة في عدد من دول المنطقة تهدف الى التركيز على العقوبات وإستطلاع مدى التزام دول المنطقة ولا سيما الحليفة منها تطبيقها، بما يحول دون أي تفلت تفيد منه طهران ودمشق؟ يحسم المسؤول الاميركي الجدل حول أهداف زيارته بالتأكيد أنها تصبّ أولا في إطار زيادة الضغط الدولي على النظامين الايراني والسوري، والتأكد من عدم تمكنهما من الافلات من العقوبات. أما في ما يتعلق بلبنان، فيؤكد كوهين أن الرسالة الاساسية التي نقلها الى المسؤولين واركان القطاع المصرفي الذين التقاهم تركز على ضرورة اتخاذ "أقصى درجات الحيطة، والتنبّه لعدم الانزلاق في اتجاه السماح لسوريا أو ايران باستغلال الساحة اللبنانية للتفلت من العقوبات".وقال في حديث الى "النهار" غداة جولته على المسؤولين إن "الهدف من الزيارة ليس الضغط على لبنان تحديدا أو على قطاعه المالي"، مبديا تفهمه لأهمية هذا القطاع كواحد من أعمدة الاقتصاد وعنصر أساسي للثقة به، وانما التنبيه الى المخاطر المترتبة على العلاقات القوية التي تجمع بين النظام المالي في لبنان وسوريا. ويمتنع كوهين في مستهل حديثه عن التعليق على الاجواء التي سبقت زيارته ووضعتها في إطار استهداف "حزب الله" من جهة، والتضييق على النظام السوري من البوابة اللبنانية من جهة أخرى، لكنه يقول انها المرة الاولى يزور بيروت، وقد سبقه اليها عدد من المسؤولين في الوزارة أو المساعدين له في إطار متابعة المواضيع المالية علما أنه كانت له لقاءات ومشاورات سابقة مع الحاكم وعدد من المسؤولين ولا سيما خلال متابعة ملف البنك اللبناني - الكندي.وكشف ان زيارته لبيروت "تأتي ضمن جولة تشمل العراق والامارات العربية المتحدة، وهي فرصة لتجديد التزام الادارة الاميركية حيال لبنان وحكومته. والهدف الاساسي هو التركيز على العقوبات الدولية لايران وسوريا، فضلا عن البحث في مواضيع اخرى تتناول مكافحة تبييض الاموال والتمويل غير الشرعي".وعن ملف العقوبات على سوريا، وهل يعتقد ان الرئيس السوري ينجح في التفلت من العقوبات وما الاجراءات التي ستتخذها الادارة الاميركية في هذه الحال، أجاب: "في الاشهر التسعة الاخيرة كان ثمة جهود قوية تبذل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية التي تبنت بدورها مجموعة من العقوبات شملت المصرف المركزي السوري والبنك التجاري السوري ونحو 19 شخصية رسمية وبعض الاشخاص من عائلة مخلوف، وأهميتها تكمن في أنها صادرة عن الجامعة العربية، اما على الصعيد الاقتصادي فأهميتها أنها تزيد الضغط على النظام ومن يدعمونه لمنع الوصول الى اموالهم ولتقليص قدرتهم على الامساك بالسلطة.وبسؤاله كيف تتفلت سوريا من تطبيق العقوبات، وقد شهدنا استمرار تعامل المصرف المركزي السوري ومؤسسات مالية سورية عبر نظام "السويفت" لسداد فاتورة تصدير النفط الى روسي؟ يتحفظ كوهين عن حقيقة تصدير النفط السوري خصوصا في الاشهر القليلة الماضية، مشيرا الى مدى تدهور الاوضاع الاقتصادية في سوريا التي تعتمد في الدرجة الاولى على قطاعي النفط والسياحة. وهل هذا يعني ان سوريا قادرة على التفلت من العقوبات عبر الساحة اللبنانية وان المصارف اللبنانية تسمح بتسرب الاموال بطرق غير قانونية؟ يجيب: "يسعى نظام الاسد إلى التهرب من تطبيق العقوبات، ونحن نلمس ذلك. وما نريده من لبنان وهو ما أثرناه مع السلطات فيه الا يكون بابا أو منفدا لتفلت سوريا. فالنظام يسعى للهروب من العقوبات ونحن نقوم بما نقوم به مع شركائنا من اجل الحؤول دون حصول ذلك، ولكي تأتي العقوبات قاسية وتحقق هدفها. ليس سرا إن قلت إن للبنان علاقات قوية مع سوريا، وما يهمنا أن يضمن لبنان ألا يتحول قطاعه المالي منفذا لسوريا. وهذا يشكل مصدر قلق لدينا، وهو مبرر لأن النظام يحاول ايجاد طرق للتهرب. وأحد أسباب مجيئي الى لبنان يكمن في العلاقات المالية التي تربط لبنان بسوريا، وهذا مدعاة قلق بالنسبة الينا. وما يقلقني هو هشاشة النظام المالي ( vulnerability) حيال النظام المالي السوري".


- الأخبار: كوهين يسأل عن حسابات «مشكوك فيها» والتزام العقوبات على سوريا
«ضمان وجود قطاع مالي شفاف وجيد، وحمايته»، هو العنوان الرسمي الذي حملته لقاءات وكيل الخزانة الأميركية لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين مع كل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وجمعية المصارف.وفيما لم يدل كوهين بأي تصريح بعد لقاءاته، كشفت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن المسؤول الأميركي أثار خلال لقاءاته مسألة نقل نحو 231 حساباً مصرفياً من البنك المركزي إلى ثلاثة مصارف لبنانية، وهي تعود إلى 28 مودعاً، واستفسر عن الأسباب التي حالت دون إحالة هذه الحسابات إلى الجهات القضائية المختصة إذ إن «الشكوك» في شأنها دفعت مصرف سوسيتيه جنرال إلى رفض نقلها إلى موجوداته التي اشتراها من البنك اللبناني ــ الكندي. وذكّر كوهين بأن الولايات المتحدة دعمت عملية تصفية هذا المصرف بعدما تلقّت تعهّدات بالتحقيق في ملفاته.وبحسب مصرفيين شاركوا في لقاء كوهين مع جمعية المصارف، فقد سأل عن مدى استجابة المصارف اللبنانية لقرارات فرض العقوبات الدولية والعربية على سوريا وإيران، فردّ رئيس الجمعية جوزف طربيه بأن إقدام المصارف على تمويل المحكمة هو الجواب العملي عن مدى الحرص على الالتزام بالقرارات الدولية.وأشار أكثر من مصرفي إلى تعاميم ومذكّرات داخلية في المصارف تؤكد الالتزام بالعقوبات على سوريا. ونفى هؤلاء أن تكون هناك عمليات مصرفية مع إيران.وقالت مصادر مصرفية إن كوهين بدا ضاغطاً باتجاه طلب المزيد من الإجراءات لضبط التحويلات من لبنان وإليه، كما بدا متشدداً في إجراء مراجعات لقوانين وأنظمة ضبط عمليات تبييض الأموال ومكافحة التهرّب الضريبي.

 

أخبار محلية متفرقة

- السفير: واشنطن «تختبر» التزامات لبنان .. «هيئـة النفـط» تختمـر ودفعـة تعيـينـات قـريبـاً
وسط تراكم القضايا العالقة من بواخر الكهرباء التي لا تجد رباناً يقودها، إلى بواخر التعيينات التي تتقاذفها أمواج المحاصصة، وما بين هذه وتلك من موادّ غذائية فاسدة وملفات مالية لا ينطبق عليها أي من قواعد جدول الحساب.. في ظل هذه الأجواء، تخضع الدولة الى اختبار جديد في «الإنتاجية» اليوم من خلال جلستي مجلس النواب ومجلس الوزراء اللتين يزدحم جدول أعمال كل منهما ببنود حيوية، لم تعد تحتمل المزيد من التأجيل والتسويف. ولأن «ملائكة» الأميركيين و«شياطينهم» تحضر دائماً، ما كاد المنسق الأميركي الخاص لشؤون المنطقة فريدريك هوف يُنهي لقاءاته مع عدد من المسؤولين اللبنانيين، حتى «غطّ» أمس في بيروت وكيل الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين، للتدقيق في مدى التزام بيروت بالعقوبات المالية المفروضة على سوريا وإيران. وبينما يتجه مجلس النواب اليوم الى إقرار مشروع بدل النقل، بعد تجاذبات دفع ثمنها الوزير السابق شربل نحاس، قالت مصادر وزارية بارزة لـ«السفير» إنها تتوقع أن يقرّ مجلس الوزراء في جلسته اليوم أيضاً مرسوم تشكيل هيئة إدارة قطاع النفط، مشيرة إلى أن الاتصالات تواصلت أمس من أجل تجاوز آخر الملاحظات التي كانت تعطل إقراره. وإذ كشفت المصادر عن وجود «صيغة» لمعالجة بعض التحفظات الموجودة لدى الرئيس نجيب ميقاتي، أوضحت أن الخطوة التالية بعد صدور مرسوم تشكيل الهيئة تتمثل في نشر إعلانات لاستقبال طلبات المرشحين الى عضوية مراكزها الستة الموزعة على الطوائف الست الكبرى (الرئاسة مداورة)، ومن ثم إخضاع هذه الطلبات إلى آلية التعيين، معتبرة أن هذه الآلية قد تستغرق وقتاً قصيراً إذا كانت النيات صافية والإرادة متوافرة، وقد تستغرق أشهراً في حال وُجد من يريد المماطلة والمراوغة. وفي سياق متصل، علمت «السفير» أن هناك اتجاهاً لإصدار مجموعة من التعيينات الإدارية، الاسبوع المقبل، ولكنها لن تضمّ رئاسة مجلس القضاء الأعلى. وأبلغت مصادر مطلعة «السفير» أن أهمية القرارات المتوقعة تكمن في أنها ستساهم في تحريك عجلة التعيينات بعد فترة طويلة من الجمود. وقال الرئيس نبيه بري لـ«السفير» إن المماطلة في إنجاز التعيينات، ولا سيما بالنسبة الى هيئة إدارة قطاع النفط، ليست مبررة ولا مقبولة، مشدداً على انه ما زال عند موقفه بتحديد جلسة محاسبة ومساءلة للحكومة في حال لم تصدر مرسوم هيئة النفط، قبل نهاية الشهر الحالي. وكشف بري عن ان المعطيات المتوافرة بحوزته تؤكد أن البر اللبناني يحوي أيضاً كميات كبرى من النفط، لافتاً الانتباه الى ان المخزون الموجود في منطقتي القاع والبقاع الغربي كفيل بإنقاذ البقاع من الحرمان المزمن، الى جانب مردوده على كل لبنان. الى ذلك، علمت «السفير» أن مشروع قانون تعديل الفقرة الأخيرة من المادة الرابعة من قانون الجنسية الصادر في العام 1925، بما يتيح للمرأة اللبنانية منح جنسيتها لأولادها، مطروح اليوم على جدول أعمال مجلس الوزراء. إلا أن مصدراً رسمياً وسطياً أبلغ «السفير» تخوّفه من «عدم وجود توافق سياسي عام بشأن مشروع القانون، خصوصاً على المستوى المسيحي، بحيث يمكن أن يُحال إلى لجنة وزارية للبحث فيه، إلى أجل غير مسمّى». وأكّد وزير الداخلية مروان شربل لـ«السفير» أنه أحال مشروع القانون إلى مجلس الوزراء بصيغتين اثنتين، إحداهما تستثني المتزوّجات من فلسطينيين بوضوح، آملاً في إقراره. وعلى الرغم من أن الخطوة تتزامن مع حلول عيد الأم، إلا أن طرح مشروع القانون على الجلسة بلا ضمان حصول توافق عليه، يبقي الباب مشرّعاً على أكثر من سؤال حول توقيت الطرح وأسبابه، وسط تفسيرات متفاوتة، أكثرها تفاؤلاً يعتبر أن الموضوع بات يلقى تبنياً من أكثر من طرف، في حين يعزز أكثرها تشاؤماً المخاوف من أن تؤدي الخطوة إلى حرق المشروع...

 

- النهار: في ظل تلويحه باعلان "قصة البواخر في حينه"، استغرب رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قول وزير الطاقة جبران باسيل لـ"النهار" اول من امس إنه لم يفهم ما يريد. ورد ميقاتي: "هم عادة يقرأون الممحو، فكيف لم يفهموا أمرا بهذا الوضوح". وقال إنه يعترض على مشروع استئجار البواخر "لأن شوائب كثيرة اعترت مسار المناقصة، وبالتالي لا يمكن ان أمضي قدما في أمر تعتريه شوائب". وأضاف: "لا تسوية سياسية في أمر كهذا يحتاج الى شفافية وصدقية، لانه سيكلف الخزينة في خمس سنوات مبلغا يفوق المليار دولار. لان كلفة استئجار البواخر 450 مليون دولار، وثمن الفيول لا يقل عن 550 مليون دولار”.وكشف رئيس الحكومة أنه سيرسل الى مجلس الوزراء كتابا يضمنه شرحا لأسباب اعتراضه، مشيرا الى انه غير مطمئن الى ان الكهرباء ستتأمن من البواخر.في المقابل، أبلغ عضو "كتلة المستقبل" النائب نبيل دو فريج "النهار" ان صيغة توافقية جمعت اقتراحه لبدل النقل مع اقتراح عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ابرهيم كنعان أعدت وكتبت بطلب من الرئيس نبيه بري لتطرح اليوم على الهيئة العامة للمجلس لإقرارها. وتمنى أن تحظى هذه الصيغة بالقبول وخصوصا من كنعان وفريقه السياسي.وقالت مصادر وزارية لـ"النهار" إن مرسوم هيئة قطاع النفط سيحضر في جلسة مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم نظراً الى أهمية هذا المشروع الاقتصادي الحيوي، وانه من غير المقبول التأخر في انجازه حتى الآن، بينما لا يزال موضوع استئجار بواخر الكهرباء يراوح مكانه. أما عملية قطع الحساب فقد اخذت طريقاً ايجابياً داخل مجلس الوزراء، لكنها تحتاج الى مسيرة طويلة في مجلس النواب وديوان المحاسبة.وقال الرئيس بري لـ"النهار" انه "لا داعي أبداً، ولا مبرر للتأخير في تعيين هيئة قطاع النفط واطلاقها. واذا ما استمرت الحكومة في المراوحة فسيكون لي موقف حيال هذا الموضوع لانه من غير المقبول ان نتفرج على ضياع ثروتنا في النفط والغاز براً وبحراً فيما اسرائيل في الجانب الآخر تبذل كل جهدها من اجل الافادة من هذه الثروة". وكشف "ان عشرات الشركات الاجنبية وآخرها من البرازيل أبدت استعدادها للبدء بالتنقيب عن النفط وأجرى بعضها سلسلة من الدراسات عن الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع.وفي شأن وزاري متصل، نبّه وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور امس الى ان الهيئة العليا للاغاثة قد تضطر الى التوقف عن العمل في مساعدة النازحين السوريين غداً الخميس اذا لم تقر السلفة لها. وشرح لـ"النهار" ان قرار السلفة اتخذته الحكومة قبل شهر واحاله وزير المال على ديوان المحاسبة في الثامن من الجاري. وشدد على ان "عدم قيام الهيئة العليا للاغاثة بدورها سيسبب للبنان إحراجاً ويثير ضجة دولية نحن في غنى عنها”.وسألت "النهار" رئيس ديوان المحاسبة القاضي عوني رمضان عن سبب تأخير بت سلفة الهيئة العليا للاغاثة، فأجاب "ان الاعلان عن انجاز المعاملة سيتم في العاشرة صباح الاربعاء (اليوم)". وأضاف: "لا تفسير للتأخير سوى النقص في فريق ديوان المحاسبة الذي عليه ان يتابع كل شؤون الجمهورية ابتداء من كل قرش ينفق وصولاً الى مليارات الكهرباء والنفط”.وأكد ان أزمة عدد القضاة في ملاك ديوان المحاسبة في طريقها الى الحل بعدما أقر مجلس النواب أخيراً قانون توسيع هذا الملاك ليرتفع عدد القضاة من 25 الى 50، اضافة الى زيادة عدد المراقبين، وسيعمل به فور نشره في الجريدة الرسمية.


- السفير: «المستقبل» ينتظم سياسياً في العاصمة الأميركية.. و«استياء كتائبي» من الحلفاء.. فيلتمان لـ«14 آذار»: «انتظروا حتى انتخابات 2013.. الآن زمن سوريا»
كأن الايام الخوالي سراب عاد لساعتين. حضر المسؤولون الاميركيون وقيادات الكونغرس الى جانب قوى «14 آذار». تزاحم المستشارون والناشطون على الوقوف في الصفوف الاولى للاستماع الى خطابات تغيّرت بمضمونها وأولوياتها. الرسالة الاميركية كانت واضحة: «الاولوية للاستقرار في لبنان... هذا زمن الحراك السوري». يلتف الجميع حول مساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان لصورة من هنا او فكرة من هناك. يقرأ كلمة مكتوبة بعناية تجمع بين الرسائل المشفرة والكلام الاستهلاكي، يحرص على ذكر السفيرة مورا كونيلي التي تنشط خارج ميدانها البيروتي، فيما يؤكد وزير النقل من أصل لبناني راي لحود انه ضيف شرف وفيلتمان هو المتحدث باسم الادارة في الملف اللبناني. المعارضة السورية حاضرة من رضوان زيادة الى أسامة المنجد، ويكتمل المشهد مع المستشار في الكونغرس وليد فارس الذي يحرص على الوقوف بين المنظمين. بدا كلام فيلتمان «مدوزنا». لا انتقاد او ذكر لحكومة نجيب ميقاتي، ولا اشادة او تلميح لمعارضة سعد الحريري. ضرب موعدا لـ«14 آذار» في الانتخابات النيابية اللبنانية في العام 2013، أي حتى ذلك الحين يبقى هذا الزمن سورياً وليس زمن «14 آذار»، وبالتالي كأنه تلميح مبطن ان الحكومة الحالية قائمة حتى الانتخابات إلاّ اذا حصل أي طارئ. كلام فيه إشادات بـ«ثورة الارز» بفعل الماضي وباعتبارها حالة شعبية بدون إشارة مباشرة الى «14 آذار»، لا تطرق الى المحكمة الدولية ولا المساعدات العسكرية ولا الى أي نقطة مركزية في السياسة الاميركية الحالية تجاه لبنان، فقط دعوة للانتظار لفترة غامضة ممتدة بين سقوط النظام في دمشق وإجراء الانتخابات النيابية! تحدث فيلتمان عن حصيلة مختلطة بين «القمع والانجازات» في بلدان «الربيع العربي»، مشيرا الى ان ما يجمع كل هذه التحولات هو «التوق الى الكرامة، والانتصار على الخوف». ودغدغ قلب الحاضرين حين اعتبر ان الانتفاضة الشعبية التي حصلت في لبنان في العام 2005 «مهّدت» لموجة التغيير في العالم العربي. وقال فيلتمان «اليوم انه الشعب السوري الذي يرفض نظام الاسد، انه الشعب السوري الذي يواصل النضال اللبناني ضد اوتوقراطية الاسد – مخلوف». وأضاف فيلتمان «لدينا التزام اخلاقي بالوقوف الى جانب سوريا»، مع الاشارة ان ليس هناك أي طرف خارجي سيتأثر بما يحصل في سوريا اكثر من لبنان. واعتبر ان الانتخابات اللبنانية في العام المقبل و«السقوط الحتمي لبشار» سيكونان فرصة «لهزم بقايا نظام الاسد» والتأكيد لـ«حزب الله» وحلفائه ان الدولة اللبنانية «لن تتعرض للخطف بعد الآن». شاركت ايضا في الاحتفال لمناسبة الذكرى السابعة لـ«ثورة الارز»، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية اليانا روس ليهتينين وأبرز نائب ديموقراطي في اللجنة هوارد بيرمان ورئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الاوسط ستيف شابوت الذي ساعد فريق عمله في تنظيم الحفل. وشارك طبعا النواب من اصل لبناني داريل عيسى وتشارلز بستاني ونيك رحال، ولم يحضر أي من اعضاء مجلس الشيوخ. وكالعادة، كان بيرمان الاكثر تقاطعا مع «14 آذار» ووصف النظام السوري بـ«القاتل»، مؤكدا مواصلة الضغوط حتى رحيل نظام الرئيس السوري بشار الاسد. خطابات الكونغرس الأخرى كانت هادئة نوعا ما. قال داريل عيسى «هناك شيء في السياسة اللبنانية يجعلها الاكثر تعقيدا في العالم»، وتمنى نيك رحال ان يصمد لبنان في وجه عاصفة ما يحصل في سوريا. للمرة الأولى هذا العام، يشارك تيار «المستقبل» بصفة رسمية كمنظمة لبنانية اميركية وكان التيار امتنع عبر السنوات الاخيرة عن اتخاذ خطوة كهذه، مكتفيا بمؤسسة الحريري في واشنطن الى جانب علاقة تنافسية بين مستشاري او ممثلي الرئيس سعد الحريري في العاصمة الاميركية. لا يحق للاحزاب اللبنانية عمليا وقانونيا بالنشاط في العاصمة الاميركية، وبالتالي تشكل مراكز او مؤسسات بشخصيات لبنانية اميركية مقربة منها، ما يسمح لها بالعمل السياسي في واشنطن مع قدرة التأثير على الكونغرس والادارة. لذلك، اتخذ قرار تشكيل «مؤسسة المستقبل اللبنانية الاميركية» في بيروت خلال اجتماع مع الامين العام لتيار «المستقبل» احمد الحريري في تشرين الثاني الماضي، ويجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة لتبدأ هذه المؤسسة عملها اداريا بتمثيل تيار «المستقبل» في العاصمة الاميركية، وهي بطبيعة الحال تتألف من اعضاء مقربين من تيار «المستقبل» ومن مؤسسة الحريري في واشنطن.
الى جانب»مؤسسة المستقبل اللبنانية الاميركية»، نظم هذا الاحتفال كل من المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن المقرب من «القوات اللبنانية» و«مؤسسة نهضة لبنان»، من دون «التجمع اللبناني الاميركي» المقرب من حزب «الكتائب» الذي شارك في تنظيم الاحتفال نفسه قبل سنة. وقال رئيس المركز ال