05-12-2019 06:44 PM بتوقيت القدس المحتلة

الصحافة العربية والأجنبية 17-3-2011

جولة على الصحف العربية في 17-3-2011


جريدة الرياض السعودية\ المقال: درع الجزيرة.. المشروعية.. وضدها!!\يوسف الكويليت

لدينا في الوطن العربي حساسيات شديدة التأثير، وخاصة لو حشدت دولة ما على حدودها فصيلاً من جيشها أو أمنها، لكن أن تعج المنطقة منذ عقود طويلة، بقواعد عسكرية بريطانية وفرنسية وأمريكية، وبعدها سوفياتية فإننا نعجز عن تفسير هذه
الظواهر، وحالة الاستنكار والشجب..
فقد طلبت الكويت، والأردن وسورية دخول قوات عربية أثناء تهديدات خارجية أو عربية تحت مظلة الجامعة العربية، ولعل ما أثار الدولة البحرينية ومؤيديها ليس الاعتصام أو التظاهر السلمي، بل بالاستقواء بإيران وذلك برفع صور الخميني وخامنئي، وضرب منشآت حيوية.
فالتعبير الحر والمنطقي إذا لم يتجاوز حدوده مكفولٌ للجميع، لكن في مجموع الأحداث التي سادت الشارع البحريني، لماذا يُنسى التهديد الإيراني، وبدون استغلال للاحتجاجات عندما أظهر أكثر من مسؤول منذ زمن الشاه ثم الآيات الأطماع الصريحة ببحرين إيرانية، وهل يمكن مقايضة وطن مستقل باسم طائفة مثلما يتكرر الآن في لبنان من قبل حزب الله الذي لا يرى الشرعية إلا بما تأمر به قم ويصادق عليه خامنئي؟
لا أحد ينكر سوء الحياة في البحرين للشيعة والسنّة معاً، لكن الدولة أحدثت تغييرات إيجابية في سبيل وحدة وطنية لا تخضع لمحاصصة العراق، وقضية أن يسقط الحكم فتلك مسألة صعبة، ليس فقط من جانب دول الخليج العربي التي ترى فيها رهاناً غير قابل لتغيير المفاهيم، بل للقوى المتواجدة على أرض الخليج التي لن تسمح باحتلال آخر شبيه بما حدث في الكويت..
فأن تصل الدوافع إلى رفع شعارات وصور نظام ودولة أجنبية، فالمسألة هنا تتعلق بالمصير الذي لا يقبل التلاعب به..




جريدة عكاظ السعودية\ المقال: البحرين: حتى الخطر الإيراني فزّاعة !\ عبدالله بن بجاد العتيبي

لدى الشعب البحريني كثير من الحقوق والمطالب المشروعة، تمثلها المعارضة حينا وتمثلها السلطة حينا، وتاريخ البحرين الحديث يشير لاستجابة السلطة لمطالب متعددة للشعب وللمعارضة في العهد الملكي الجديد. ومن جهة فثمة إيران بكل تدخلاتها القوية والفاعلة في العراق ولبنان وغيرهما، ومن جهة فثمة أمن وطني لكل دولة وأمن إقليمي لكل منظومة سياسية، ومن هنا فقد يتأثر بعض المواطنين البحرينيين بعدوى الجماهير وعدوى الثورات فيرفعون سقف مطالبهم لمستويات غير معقولة . فالبحرين كدولة تتعرض منذ سنوات لهجمة إيرانية شرسة تدعي أطماعا فيها خرجت من ألسنة عدد من المسؤولين الإيرانيين، ومع مقارنتها بغيرها من الدول العربية التي تدخلت فيها إيران فمن هنا لا تملك البحرين كدولة إلا الدفاع عن كيانها السياسي المعترف به دوليا.  يجب أن نستبعد في هذا السياق البعد الطائفي لأنه يزيد من إشعال المشهد بدلا من إصلاحه، ونركز على البعد السياسي، أما الحديث بأن الخطر الإيراني مجرد فزاعة أو إغفاله أو التقليل منه فهو لا ينم إلا عن عدم مراقبة للمشهد في المنطقة إن أحسنا الظن أو عن سذاجة في التعاطي مع الشأن السياسي.

جريدة الوطن الكويتية\ المقال: شيعة إيران المضطهدون وشيعة البحرين المتظاهرون\ نواف الفزيع

كلنا راهنا وخسرنا الرهان فكيف سنقبل كخليجيين قبل البحرينيين بأن تخرج هتافات تقول يعيش خامنئي ويسقط خليفة؟ وكيف نقبل كبحرينيين قبل الخليجيين بتكسير المستشفيات والاعتداء على المدارس ودهس الشرطة بالسيارات واغلاق الطرق الى المرفأ المالي والذي كان منبع وظائف للسنة والشيعة على حد سواء؟
التجربة الشيعية في لبنان والعراق تعذرنا كلنا في تخوفاتنا فها هو اياد علاوي رئيس وزراء العراق والذي قد فازت قائمته بأغلبية نيابية في البرلمان العراقي وهو شيعي يقول بأن سبب عدم نيله منصب رئيس الوزراء لانه رفض الذهاب لإيران لينال مباركة الملالي هناك وها هو حزب الله الشيعي اللبناني لا ينفي علاقته مع الايرانيين بشكل واضح وصريح ابداه السيد حسن نصر الله في اكثر من موقع.
مشكلتنا ليست في شيعة او سنة مشكلتنا مع ايران وعقيدة نظام ايراناين هذه الاصوات المستنكرة من اضطهاد الحكومة الايرانية للمتظاهرين الشيعة الايرانيين؟ لماذا لم نسمع صرخة احتجاج واحدة، على اخواننا الشيعة الايرانيين وهم يصفون جسديا أو يغتصبون رجالا ونساء في المعتقلات وتختطف قيادات معارضاتهم لجهات غير معلومة؟. ايران اليوم تهدد حكام الخليج ألا يعتبر هذا تدخلا سافرا في شؤون الخليج؟ ولماذا السكوت على التصريحات الايرانية من قبل البعض؟



جريدة الوطن الكويتية\ المقال: تجار الطائفية \شملان العيسى

إذا كانت الإجابة هي دعم المظاهرات السلمية فإننا نتساءل لماذا لا يدعم نوابنا الشيعة المظاهرات السلمية في إيران التي يقودها حسين موسوي المرشح الرئيس الخاسر في الانتخابات الرئاسية في عام 2009.. المظاهرات السلمية الصاخبة في إيران في الشهر الماضي التي ظهرت لدعم الثورة الشبابية في مصر وتونس قمعت بقوة وعنف لا مثيل له ولم نسمع عن اي إدانة ولو واحدة من نوابنا الشيعة ضد قمع المتظاهرين الإيرانيين المسالمين.. مرة أخرى نسأل نوابنا الذين يتدخلون في الشأن الداخلي البحريني.. أين كنتم عندما بلغ التوتر الطائفي السني \ الشيعي ذروته في كل من العراق ولبنان في العامين 2007 – 2008؟ هل دفاعكم يا نواب الأمة عن شيعة البحرين هو دفاع عن مبدأ الحريات أم أن لديكم أجندة خاصة مستوردة من الخارج..؟

جريدة الوطن الكويتية\ المقال:  نحن أولى بشيعتنا \مفرج الدوسري

دخول قوات درع الجزيرة الى البحرين بطلب من حكومة البحرين امر محمود ويصب في مصلحة الشعب البحريني العزيز، فما حدث في الايام الاخيرة من تصاعد لوتيرة الخلاف وارتفاع لسقف النزاع الى درجة الاقتتال الطائفي امر يستوجب تدخل القوات الخليجية لحفظ الامن وصيانة ممتلكات الدولة وحفظها من التخريب . الطائفة الشيعية الكريمة الذين نحمل لهم الود والمحبة والتقدير على ان يكون لهم دور كبير في الاسهام في بناء وطنهم، فليس من المقبول ان تهمش شريحة كبيرة من ابناء البحرين الشيعة الذين لا نشك في ولائهم لوطنهم وامتهم مستثنين من لهم اجندة خارجية ويريدون تنفيذها، ولنضع النقاط على الحروف نقول ان غالبية شيعة البحرين ليسوا ممن يطالبون بالنهج الايراني ولا بالنظام الجمهوري ولا يدعون الى اسقاط نظام آل خليفة الكرام لعلمهم بما يحدث في ايران من فقر وقمع وبطش وتنكيل بالشعب الايراني الصديق، فشيعة البحرين قطعة منا وابناء جلدتنا واخواننا في العروبة والاسلام ومن الواجب ان لا نتخلى عنهم او نهمش دورهم او نقلل من شأنهم.

جريدة الجريدة الكويتية\ المقال: أخطاء البحرين\ عبد المحسن جمعة
تراكم الأخطاء الكبيرة في معالجة الشأن البحريني يتعاظم ويهدد المنطقة كلها بانفجار كبير يجب أن يتداركه العقلاء والمعتدلون بتقديم النصيحة إلى السلطة هناك بسرعة اتخاذ القرار المطلوب بإصلاحات فعلية وشاملة بلا مناورات وتسويف عبر ما يسمى بالحوار والتدرج في منح الحقوق الوطنية بعد سنوات طويلة من المطالبات الشعبية والنضال السياسي الممتد منذ سبعينيات القرن الماضي وما قبله، من جميع مكونات وطوائف الشعب البحريني المنسجم والمتوحد تاريخياً.
الحل في البحرين أصبح واضحاً ولا مناص منه، وهو تكوين دولة مدنية ديمقراطية بدستور علماني، لا يكون فيها مكان علني لمظاهر الطوائف ومعتقداتها، ولا قيمة للأغلبية العددية لأي طائفة فيها سوى المواطنة، ودون ذلك فإن مستقبل البلد سيكون دربه إلى المجهول المظلم.