21-11-2018 02:23 AM بتوقيت القدس المحتلة

فيلم "33 يوم" ملحمة وطنية تروي أحداث حرب تموز 2006 في "عيتا الشعب"

فيلم

فيلم "33 يومً" يجسد البطولات التی سطرتها المقاومة الإسلامية فی مواجهة جيش الاحتلال والعدوان الصهيوني فی بلدة عيتا الشعب الحدودية فی جنوب لبنان خلال حرب تموز 2006

ملصق فيلم 33 يوم

 

أبدت الصحافة الصهيونية قلقاً واضحاً من عرض الشريط السينمائي الإيراني "33 يوم" في الصالات اللبنانية بعدما لاقى نجاحاً لافتا في الصالات الإيرانية ومشاركته في أكثر من مهرجان سينمائي، خاصة أنه سيعرض في الصالات المصرية والتركية. وهذا القلق الصهيوني يبدو مبرراً لأن الشريط يروي بشكل درامي حرب العدوان الإسرائيلي على لبنان والتي استمرت 33 يوماً، وكيف تمكن مجاهدو المقاومة الإسلامية من منع العدو من اقتحام قرية عيتا الشعب أو احتلالها. افتتح العرض الأول للفيلم في صالة سينما الكونكورد في بيروت بحضور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان غضنفر ركن آبادي وحشد من المسؤولين اللبنانيين وشخصيات سياسية وحزبية ودينية وعسكرية وثقافية واجتماعية وإعلامية وفنية.

 

 

 

 

قصة الفيلم:
فيلم "33 يوماً" يجسد البطولات التي سطرتها المقاومة الإسلامية في مواجهة جيش الاحتلال والعدوان الصهيوني في بلدة عيتا الشعب الحدودية في جنوب لبنان خلال حرب تموز 2006، واسمه مستوحي من الفترة الزمنية لهذه الحرب التي استمرت على مدى 33 يوماً، وهو من إخراج جمال شورجه، وإنتاج مجموعة 'ريحانة للإنتاج السينمائي'، وبطولة: بيار داغر, كارمن لبّس, باسم مغنية, نسرين طافش, يوسف الخال, كندة علّوش, نيكولا معوّض، بالاشتراك مع نخبة من الفنانين السوريين. فيلم “33 يوما” تعاونت على اعداده، مؤسسة “فارابي” السينمائية الايرانية ومجموعة ريحانة اللبنانية بإدارة علي أبو زيد.


ملصق فيلم 33 يوموتتناول قصة الفيلم، مجريات الأحداث بعد العملية النوعية التي نفذتها المقاومة في تموز 2006 بأسر جنديين صهيونيين بهدف مبادلتهما بالأسري اللبنانيين لدي العدو الصهيوني، الذي يرد بقصف هستيري يطاول العمق اللبناني فضلاً عن المناطق الحدودية المحاذية لفلسطين المحتلة، ويحاول الجيش الصهيوني الدخول إلي بلدة عيتا الشعب بقيادة العقيد آفي (بيار داغر)، والذي يحمل ذكريات أليمة مع أهالي البلدة التي كان موجوداً فيها منذ ما قبل انسحاب الجيش الصهيوني في العام 2000. في الجهة المقابلة محمد سرور (باسم مغنية) والذي ينتظر مولوده الأوّل من حنان (نسرين طافش) ويوسف دهيني (يوسف الخال) الذي تباغته الحرب في يوم زواجه من حنان (كندة علّوش) يقودان المقاومة لمنع احتلال عيتا.


وكان الفيلم بحق أضخم إنتاج سينمائي في لبنان، حيث تم تصوير أغلب مشاهد الفيلم في عدد من البلدات الجنوبية، واستخدمت فيه أكثر من 30 آليّة عسكرية للجيش اللبناني، وأكثر من 2000 كومبارس. واستغرق تصويره 90 يوماً، فيما استغرق بناء مواقع التصوير وتجهيزات الديكور أكثر من 4 أشهر. وهي ضمت بناء أكثر من 5000 متر مربّع، تم تدميرها بالكامل في مشاهد قصف بلدة عيتا الشعب، وخلال عمليات التصوير أصيب 7 أفراد من الطاقم في أحد التفجيرات.

السفير الإيراني: انتصار إعلام المقاومة يشكل حالة استنهاض مستمرة
السفير الإيراني غضنفر ركن ابادي

وتحدث السفير ركن آبادي في حفل الافتتاح فأكد على أهمية الإعلام والأعمال الفنية في تثقيف الشعوب وجعلها تحدد مواقفها من قضايا المجتمع الأساسية، معتبراً أن الإعلام يشكل جزءاً من حركة الصراع السياسي والاجتماعي.  ورأي السفير ركن آبادي أن القيام بمثل هذه الأعمال الفنية والثقافية، 'ما هو إلاّ دليل علي انتصار إعلام المقاومة والإعلام الوطني حيث يشكل حالة استنهاض مستمرة، وحالة ردعية تعطل سطوة إعلام الآخر الذي يريد إسقاطاً نفسياً وإشاعة حالة اليأس من المقاومة وجدواها'.

 

 

الممثلون أثنوا على تجربة التعاون في الأفلام الإيرانية
وقبل عرض الفيلم السينمائي حرصت "شركة ريحانة" على تقديم أراء بعض الممثلين الرئيسين في الفيلم فقد أكدت الممثلة اللبنانية دارين حمزة، والتي لعبت دور جندية إسرائيلية، أن السينما الايرانية ساعدتها على الوصول الى الشهرة معربة عن فخرها للأدوار التي أدتها الأفلام الإيرانية. وقالت في إشارة الى مشاركتها في 7 افلام ايرانية، إن هذه التجربة مهمة جداً بالنسبة لي خصوصاً وأنني أحب السينما كثيراً فاستطعت من خلالها التعبير أكثر عن نفسي كممثلة. واصفة السينما الإيرانية بأنها مهمة جداً وتتميز بميزات كبيرة ما زاد من خبراتي الفنية.وقالت: ان للايرانيين اسلوبهم الخاص بهم، وهم يعتمدون على اساليبهم الخاصة في التصوير و الاهم من كل ذلك هو الاعتماد على القصص ذات المضامين الانسانية.


الممثل اللبناني باسم مغنية

الممثل باسم مغنية، والذي أدى دور المجاهد محمد سرور، أكد أن الفيلم سيترك بصمة في عالم السينما اللبنانية التي باتت تفرض وجودها في السنوات الأخيرة، والتعاون مع السينما الإيرانية سيؤدي إلى نتائج أفضل، وما يمثله هذا الفيلم سوى حلقة ضمن هذا التعاون الفني.
الممثلة كامن لبس: تحدثت عن تخوف غامرها في االبداية حول كيف سيتم التعامل والتفاهم مع الإيرانيين، خاصة أن الموضوع دقيق وحساس، فتبين لها أن الإيرانيين يتميزون بمرونة كبيرة وأخلاق عالية في التعامل مع طاقم العمل، مما انعكس إيجابيا على روحية الفريق.

* «33 يوم»: «غراند كونكورد» (01/343143)، «غراند لا سالينس» (06/540970)، غراند Saida Mall، «بلانيت أبراج» (01/292192)