26-08-2016 12:55 AM بتوقيت القدس المحتلة

الأخوان المسلمون في سورية: خطة أنان فشلت

الأخوان المسلمون في سورية: خطة أنان فشلت

دعت جماعة الأخوان المسلمين في سورية الأمم المتحدة اليوم الى إعلان فشل خطة المبعوث الدولي كوفي أنان

فريق المراقبين الدوليين في سورية دعت جماعة الأخوان المسلمين في سورية الأمم المتحدة اليوم الى إعلان فشل خطة المبعوث الدولي كوفي أنان. وطالبت الجماعة بتجميد عضوية سورية في المنظمة الدولية، في ظل استمرار "خروقات وقف إطلاق النار". وطالبت جماعة الأخوان المسلمين في سورية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "أن يقرن إعلانه عن امتناع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد عن الالتزام بعملية السلام، باعتبار خطة السيد كوفي انان منتهية في الوقت الذي يسقط فيه يومياً على أيدي العصابات المارقة عشرات الأبرياء".


من جهة ثانية، طالب البيان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ايضاً "بتجميد عضوية سورية في المنظمة الدولية الى حين قيام حكومة تعبّر عن إرادة الشعب السوري"، داعياً المجتمع الدولي الى "إسقاط أي صفة تمثيلية لبشار الأسد وحكومته ومعاملتهم على أنهم مجموعة مارقة اختطفت الدولة والمجتمع في سورية". هذا واعتبر البيان أن "تمادي المجتمع الدولي في الصمت على جرائم هذه العصابة المارقة، وإعطائها المهلة تلو المهلة نوع من المشاركة في جرائم التطهير والإبادة التي ترتكب بحق الشعب السوري".

هذا وسبق أن دعا المجلس الوطني السوري أمس الى "عقد جلسة عاجلة من أجل إصدار قرار عاجل لحماية المدنيين من شعبنا السوري". وحمّل البيان المجتمع الدولي مسؤولية ما يجري في الأراضي السورية، رافضاً "استمرار إعطاء مهل القتل من قبل المجتمع الدولي للنظام المجرم".

بان كي مون يدعو دمشق إلى احترام وعودها 

هذا ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دمشق الى احترام وعودها بسحب قواتها وأسلحتها الثقيلة من المدن "بدون تأخير". وأعرب بان كي مون، في بيان له، عن "قلقه العميق" حيال وجود قوات وأسلحة ثقيلة في هذه المدن "أشار إليها مراقبو الأمم المتحدة على الأرض، الأمر الذي يتعارض مع التعهدات التي قطعتها دمشق". من جهة أخرى، طالب بان كي مون "كافة الأطراف ولا سيما الحكومة السورية بضرورة أن تضمن الإحترام الفوري لشروط عمل فعال لبعثة المراقبين الدوليين بما في ذلك وقف العنف المسلح".


كما أكد الناطق باسم موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية، أحمد فوزي اليوم أن حوالى خمسة عشر مراقباً من الفريق الطليعي للأمم المتحدة سيصلون قبل نهاية نيسان/أبريل الى سورية لمراقبة وقف إطلاق النار. وقال فوزي "قلنا دائماً إننا نأمل أن يكون الفريق الأول للمراقبين (الذي سيضم 30 منهم) على الأرض نهاية نيسان/ابريل"، مضيفاً أن "الفريق المتقدم بالتأكيد جزء من البعثة الكاملة".