18-07-2019 12:16 AM بتوقيت القدس المحتلة

الصحافة العربية 21-3-2011

الصحافة العربية  21-3-2011

جولة على الصحف العربية في 21-3-2011


جريدة الوطن الكويتية\ المقال: البحرين\ نبيل الفضل

نعلم ان هناك مظلومية لدى الاشقاء الشيعة في البحرين العزيزة، ولكن محترفي السياسة ومتاجري التأزيم تمادوا في استخدام تلك المظلومية لرفع سقف المطالبات بما لا يمكن قبوله أو حتى احترامه.
ثم جاءت التصريحات الايرانية المهددة لتدمغ تلك المظلومية بالولاء أو على أقل تقدير بالتنسيق مع إيران وهي بريئة منه، وان كان لبعض الناشطين البحرينيين من شاكلة حسن مشيمع اتصالات قائمة مع ايران وغيرها.
ولكن الحقيقة هي ان شيعة البحرين مواطنون بحرينيون لا يريدون غيرها بديلا، وهم مواطنون عانوا ويعانون من اهمال لم يعد يمكن احتماله والقبول بتبعاته.
ايران نظام مارق وحكم منبوذ. يستخدم فلسفة ميكيافيللي في إلهاء شعبه عن مآسيه عبر تصدير مشاكله الى الخارج. فتجد نشاطه المحموم في العراق ولبنان وسورية واليمن وغزة وغيرها من مناطق.
واذا رأت ايران في احداث البحرين فرصة لتصدير مشاكلها فهذا أمر مفهوم ومتسق مع نهجها المارق، ويظل العيب في السياسيين البحرينيين والخليجيين ان يتركوا لها الساحة مفتوحة كي تعيث بها فسادا وتستغلها لالهاء شعبها عن مآسيه الإيرانية القائمة.



 

جريدة الوطن الكويتية\ المقال: معالجة الطائفية في الخليج\ شملان العيسى


الحقيقة التي علينا معرفتها جيدا ان الاغلبية الشيعية في الخليج متأثرة بالتنظيمات والمراجع الدينية في العراق.. وما نريد قوله ببساطة ان شيعة الخليج هم عرب مخلصون لبلدانهم وافضل طريقة للقضاء على المتطرفين والمغالين بالدين من السنة والشيعة هي بلورة مشروع وطني يضع في الاعتبار احترام خصوصية الاقليات وفتح المجال لهم للتعبير عن خصوصياتهم العقائدية والثقافية وتعزيز الوحدة الوطنية على قاعدة العدالة والمساواة واحترام حقوق الانسان.

جريدة الجريدة الكويتية/ المقال: دول الخليج والإصلاحات الديمقراطية المستحقة/ بدر الديجاني

إن بروز الطرح الطائفي البغيض بقوة في منطقتنا هذه الأيام على إثر المطالبات الشعبية الديمقراطية المشروعة التي برزت في دولنا الخليجية، وبالذات في مملكة البحرين الشقيقة، يدل دلالة واضحة على حاجة دولنا إلى إصلاحات سياسية ديمقراطية حقيقية جذرية وسريعة، تؤدي إلى استقرار مجتمعاتنا وتطورها، وتنهي حالات التجاذب الطائفي البغيض.



جريدة الجريدة الكويتية\ المقال: البحرين... من يطفئ النار؟\ ساجد العبدلي

لا أعتقد أن ثورة من الثورات التي اندلعت أخيراً في عالمنا العربي، أثارتنا أهل الخليج، خصوصاً نحن الكويتيين، وخلقت بيننا كل هذا التوتر والاحتقان، كما ثورة البحرين. والسبب في ذلك لا يحتاج إلى كثير ذكاء، إنه العامل الطائفي دون شك.
حجم الاتهامات التي تطايرت من الكل تجاه الكل، إلا من رحم ربي، بكل أشكالها وتلويناتها، من طائفية وعمالة وافتقار للحس الوطني وانعدام للإنسانية، لا يمكن وصفه. والمزايدات في هذا الصدد تجاوزت كل حد، حتى بلغت مبلغا يثير الغثيان، وجعلت البعض يفقد أعصابه.. للأسف!
كان موقفي، وسيظل، هو أن من حق الشعوب أن تعبر عن رأيها، وأن تطالب بما تريده بالطرق السلمية، وأن من الواجب على الحكومات والأنظمة أن تنصت إلى شعوبها، وأن تحقق مطالبهم الإصلاحية لأن هذا هو مقتضى الحكم العدل.
طوال الأيام الماضية والمشهد المتكرر طوال اليوم كالتالي: يصلك خبر أو صورة أو فيديو مرعب من طرف 'سني'، متبوعاً بعبارة: انظر ما الذي يفعله الشيعة للاعتداء على البحرين وعلى السنّة، طالبا منك التصريح أو اتخاذ موقف، وبعدها بدقائق يأتيك خبر أو صورة أو فيديو مرعب أيضاً من طرف 'شيعي' متبوعا بعبارة: انظر ما الذي تفعله الحكومة البحرينية بالمتظاهرين المسالمين العزل، طالباً منك التصريح أو اتخاذ الموقف، وكثير ممن أعرف انجرفوا وراء هذا.
الحق، كل الحق، في المطالبة بحقوقها السلمية المشروعة، وعلى الحكومات والأنظمة التعاطي والتحاور معها بالعدل والإنصاف. لا للقمع والتسلط، وكذلك لا للخروج عن المسار السلمي في التعبير والجنوح إلى الغوغائية.

جريدة القبس الكويتية\ المقال: يحدث في البحرين..!\ محمد الشيباني


الأمر كله ليس مطالب حياتية بريئة، وانما استبدال حكم آل خليفة بولاية الفقيه حتى تتبع البحرين ايران، وهو ما نادى به المتظاهرون، وفلت من ألسنتهم، ورفعوه في شعاراتهم! اذن حسنا فعلت المملكة السعودية الأم، ومعها قوات دول مجلس التعاون الخليجي بارسال قوة لحماية البحرين وحفظ امنه، وهو المطلوب من دول المجلس، و«ما يفل الحديد الا الحديد»، ومن بدأ بالقوة فعليه تبعات جريمته، وعلى دول الخليج العربي كلها ان تتنبه للخلايا النائمة المشابهة لتلك التي في البحرين في بلدانها، وألا تستهين بذلك، وتجعل قواتها الأمنية في الداخل، وعلى الحدود على اتم الاستعداد واليقظة. يريدون اسقاط النظام برمته وتقويضه، ويريدون من الطرف الآخر ان يربت على اكتافهم، او يضربهم بالبيض والطماط!


جريدة الرياض السعودية\ المقال: كلنا أبناء المنامة\ مطلق المطيري

شعب دول الخليج في معظمه شعب مسلم منقسم إلى طائفتين عزيزتين هما السنية
والشيعية وبينهما قرابة دم وجوار وشراكة وطن ، وكلتا الطائفتين انتماؤها عربيا مثل ما هو التراب الذي تتحرك عليه أعمالهما وأحلامهما عربيا أيضا . يرى المنطق الخليجي أن أي قوة تحاول سحب طرفيْ الهوية لخارج مكونهما الأصيل تعد قوة تخريب يجب على أبناء الخليج التصدي لها ، وهذا ما يحدث بالضبط في البحرين العزيز حيث عملت طهران على مد خط مذهبي لشق جدار انتمائه الخليجي والعربي .
في مسقط كانت المطالب عمانية ولأهداف عمانية ، وخلت من تدخلات خارجية ، أما البحرين فكانت المطالب انقلابية واضحة وليست إصلاحية كما تدعي طهران وشياطينها ؛ حيث رفعت رايات تحيي ولاية الفقيه وتنادي بإقامة الدولة الإسلامية المذهبية .  الى متى وأهل الخليج ترضى بهذه العلاقة الملغومة مع طهران والقابلة الى التفجير في أي لحظة  الى أن يأتي ذلك الزمان فدول الخليج مطالبة في بحث خيارات شعوبها العربية .