26-04-2019 09:50 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقرير الخميس الإذاعي الصباحي الحادي والثلاثين من آذار 2011

جولة على الاذاعات المحلية في 31-3-2011



عناوين:ركزت كل الإذاعات على موضوع تشكيل الحكومة وكلام البطريرك الراعي، وخطاب الرئيس الأسد، واكتشف الرأس المدبر لعملية خطف الإستونيين. فيما استهلت إذاعة الشرق نشرتها بخطاب الرئيس الأسد، بينما تصدر عناوين إذاعتي صوت لبنان الكتائبية  والموجة 93 فاصل 3 موضوع تأليف الحكومة.

مقدمة نشرة أخبار إذاعة لبنان الحر:

الإتصالات التي يجريها الرئيس المكلف نجيب ميقاتي مع قادة فريق الثامن من آذار او من ينوب عنهم لم تثمر أي حلحلة للعقد الماثلة امام تأليف الحكومة الجديدة لا بل افرزت مقاربات متباينة للتشكيل خصوصا لناحية توزيع الحقائب والحصص فيما يؤكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عبر زواره انه والرئيس المكلف يفتشان عن صيغة حكومية لا تكون من لون سياسي واحد او تعمل على إلغاء الفريق الآخر، وقد لفت في هذا الإطار رفض بكركي لاي صيغة حكومية من لون واحد اذ قال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وفي أول موقف له من الأوضاع الحكومية أنه يجب ان لا تكون الحكومة من لون واحد لأن هذا هو الدستور مفضلا حكومة تيكنوقراط تُسير الأمور إلى ان يتفق السياسيون على المشاركة المنصفة في الحكم والإدارة.
إقليميا وفيما لم يبرز أي جديد في الأزمة الليبية وسط مراوحة ميدانية اتجهت الأنظار إلى سورية مع خطاب الرئيس السوري بشار الأسد في مجلس الشعب والذي تفاوتت القراءات حول فحواه.

مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الكتائبية:

الخيوط الأمنية التي فتحت عملية مطاردة خاطفي الإستونيين السبعة في البقاع لم تقفل بعد على رغم تضيق الخناق على رأس الشبكة المتورطة والخيوط السياسية الحكومية التي فتحها الرئيس المكلف نجيب ميقاتي مع فريق الأكثرية الجديدة لم تصل إلى خواتيمها مع بقاء الاتصالات في إطار الحديث عن افكار تجري  بلورتها خصوصا وان العقد تتنقل بين حصة تكتل التغيير والإصلاح والتمثيل السني المعارض واصرار حزب الله على توزير فيصل كرامة وصولا الى عقدة مستجدة برزت مع إعتراض النائب طلال ارسلان على نوعية تمثيله في الحكومة.متحفظا بحسب معلومات لإذاعتنا عن عدم اسناد حقيبة اليه.وقد رفض ارسلان الاقتراح بوزارة دولة ولوح بحجب الثقة عن الحكومة في مجلس النواب.
هذه الاجواء تجعل من المستبعد بحسب المعلومات انجاز عملية التأليف هذا الاسبوع.في حين ظهر موقف لافت للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي دعا فيه الى تشكيل حكومة تيكنوقراط يتفق عليها السياسيون في ظل التعثر القائم.
ومن التعثر الحكومي اللبناني إلى تعثر الإصلاحات السياسية في سورية على رغم إقرار الرئيس السوري بشار الأسد بأهميتها فالخطاب المنتظر للرئيس السوري لم يتطرق إلى رفع حالة الطوارئ ولم يحدد ماهية القرارات الإصلاحية او أي جدول زمني لكنه شدد على ان سورية تتعرض لمؤامرة كبيرة ووئد الفتنة واجب.وفي حين تتجه الأنظار إلى رد المعارضة في يوم جمعة دمشق غدا انتقدت واشنطن وباريس الخطاب وطالبتا باقتراحات ملموسة.

مقدمة نشرة أخبار إذاعة صوت لبنان الموجة 93 فاصل 3: التطورات المتسارعة في المنطقة يقابلها جمود في عملية تأليف الحكومة التي لا تزال تصتدم بعدم حلحلة في مطالب البيت الواحد. تعثر الولادة استدعى مزيدا من الإتصالات ضمن افرقاء الأكثرية الجديدة في محاولة للتوصل إلى حد أدنى من القواسم المشتركة في التباينات حول اتجاه توزيع الحقائب والحصص.
وفي هذا الإطار تحدثت معلومات صحافية غير مؤكدة عن اجتماع مفاجأ بين الرئيس المكلف والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليل الثلاثاء لم يكشف عنه تناول العراقيل التي تحوط بتأليف الحكومة وهو الاجتماع الثاني لميقاتي بنصرالله منذ كلف تأليف الحكومة في الخامس والعشرين من كانون الثاني الماضي.البارز في موضوع التأليف امس كان الكلام اللافت للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي تلمس فيه خطورة المرحلة كما التعثر الواضح في خروج الحكومة العتيدة إلى النور إذ اعتبر ان الشعب اللبناني كله لم يعود يقبل بهذا الواقع مشيرا إلى ان كل شيء معطل والحياة السياسية والتشريعية والاجراءية متوقفة بانتظار تصريف الأعمال وأيد حكومة تيكنوقراط في حال تعذر على السياسيين الإتفاق.
في الأمن متابعة حثيثة للإفراج عن الإستونيين السبعة في منطقة البقاع واكتشاف رأس المدبر لعملية الإختطاف.أما إقليميا فيبقى خطاب الرئيس السوري بشار الأسد في دائرة القراءات السياسية فيما ليبيا تشهد استقالت وزير خارجيتها الذي وصل إلى لندن وذلك في اول انشقاق سياسي بهذا الحجم.

رأى النائب أحمد فتفت في حديث لصوت لبنان الكتائبية ان خطاب الرئيس السوري موجها إلى الداخل اكثر منه إلى الخارج.مستبعدا بالتالي أي تأثير لتطورات الوضع السوري على عملية تشكيل الحكومة في لبنان خصوصا وان دمشق نأت بنفسها سابقا عن اعطاء أي رأي مباشر في هذا الموضوع.
ورأى ان مشكلة الحكومة تكمن في التناتش الحاصل بين اركان الاكثرية الجدديدة حيث يسعى البعض لتسجيل انتصار على حلفاءه كي يقول انه هو من حقق الانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية.
وردا على سؤال حول ما يحكى عن مساعي قطرية لعودة الرئيس سعد الحريري إلى الحكومة نفى فتفت أي أمكانية لإعادة تعويم شعارات الحكومة المستقيلة.وقال "نحن الآن في المعارضة ولدينا شعارات واضحة بخصوص المحكمة والسلاح واذا تكونت اكثرية جديدة حول هذين الموضوعين فلما لا يعود الرئيس الحريري".اضاف لا يمكن ان نعود إلى السلطة بدون ان تكون هناك اكثرية حول شعار عودة احادية السلاح إلى الدولة.

اعتبر المستشار السياسي للرئيس سعد الحريري غطاس خوري في حديث لصوت لبنان الموجة 93 فاصل 3 ان ولادة الحكومة لا تزال متعثرة نتيجة العقد الداخلية الناتجة عن فقدان التجانس بين فرقاء الأكثرية الجديدة كما عن الانشغال الإقليمي بقضايا المنطقة.
وتمنى خوري ان يبقى رئيس الجمهورية على موقفه وان يلعب دوره في إعادة احياء طاولة الحوار.واكد ان زيارات الرئيس الحريري إلى السعودية وقطر لم تتطرق إلى الملف الحكومي.

أوضح النائب ميشال موسى في حديث لصوت لبنان الموجة 93 فاصل 3 أن التوجه اليوم هو لتشكيل حكومة مختلطة من سياسيين وتيكنوقراط.معتبرا ان تكثيف الاجتماعات والإتصالات في الآوانة الأخيرة هدف إلى تذليل العقبات وإيجاد الحلول للعقد التي تحول دون ولادة الحكومة حتى الآن. ولفت موسى الى ان عقبات عدة تعرقل الولادة ومنها حجم تمثيل الكتل النيابية المشاركة في الحكومة كما مسألة توزيع الحقائب مشيرا إلى ان العقدة ليست لدى جهة واحدة.

أشار الأمين العام للحزب الديمقراطي اللبناني وليد بركات في حديث لصوت لبنان الكتائبية إلى ان عقدة تمثيل الحزب في الحكومة لم تتجه بعد نحو الحل،مبديا اسفه لمحاولات تهميش دور الحزب عبر اعطاءه وزارة دولة او حقيبة من دون التشاور مع النائب طلال ارسلان. واكد ان الحزب لن يقبل مطلقا بوزارة دولة وهو ماضي في خيار حجب الثقة عن الحكومة اذا مضى المعنيون في التعاطي معه على هذا الأساس.مشددا على ان الحزب الديمقراطي شريك أساسي في المعارضة ومن حقه ان يتمثل في الحكومة بوزارة اساسية كما ان طلال ارسلان انقظ لبنان في السابع من أيار من فتنة وحرب أهلية كانت شبه محتمة.

ذكرت إذاعة صوت لبنان الكتائبية انه فجرا انفجرت قنبلاتان يدويتان في مخيم عين الحلوة بالقرب من منزل منسق فتح الإسلام حسام الشهابي وقد اعقب ذلك اطلاق نار بين عصبة الانصار وفتح الإسلام من دون ان تشير المعلومات إلى وقوع اصابات في حين خيم التوتر على ارجاء المخيم.