10-12-2016 12:43 PM بتوقيت القدس المحتلة

المنار تعرض اعترافات الرائد وسام عبد الخالق

المنار تعرض اعترافات الرائد وسام عبد الخالق

بعد أن تمّ توقيف الرائد وسام عبد الخالق بتهمة شراء سلاح لتهريبه الى سورية، المنار تعرض تفاصيل عملية توقيفه واعترافه وخلفيات فعلته.

 
بعد أن تمّ توقيف الرائد وسام عبد الخالق بتهمة شراء سلاح لتهريبه الى سورية، المنار تعرض تفاصيل عملية توقيفه واعترافه وخلفيات فعلته.

الرائد وسام عبد الخالق
أربعون عاما، من مجدل عنجر، متزوّج من فلسطينية وله ولدان.

وهو نجل اللواء المتقاعد حسين عبد الخالق الذي شغل منصب رئيس مكتب التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني والجيش السوري قبل الانسحاب السوري من لبنان عام 2008. أعفي الرائد عبد الخالق من منصبه كضابط في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بعدما ثبت ولاؤه لغير المؤسسة العسكرية.

بحسب المعلومات المتوافرة للمنار، جهّز وسام مبلغ خمسين ألف دولار.

توجّه يرافقه ابن عمّه وشقيق زوجته الذي يعمل صحافيا في جريدة التايمز الأميركية ، من مجدل عنجر الى أطراف مخيّم برج البراجنة على طريق مطار بيروت، وقبل أن تنجح المهمّة ، انقضّ عناصر مخابرات الجيش على الرائد عبد الخالق وشريكيه.
اقتيد الموقوفون الى التحقيق.

حاول عبد الخالق انكار التهمة، لكنّه سرعان ما اعترف بعد أنّ اعترف الموقوفان معه.

أمّا عن سبب وجود شقيق زوجته الصحافي معه ، فانّه تبيّن أنّه يعدّ تحقيقا عن عمليات تهريب الأسلحة من لبنان الى سوريا.

وعن طبيعة الأسلحة المستهدفة، فقد ضبطت  في حوزة عبد الخالق لائحة تحوي أسماء لأسلحة غير فردية أبرزها قواذف B10 المعروفة بسهولة استخدامها والتي يمكن من خلالها ضرب الأهداف المنخفضة في قاع الوديان كما تعمل بكفاءة عالية في المناطق الجبلية، ولها قدرة تدميرية في المناطق المأهولة.

وعلى الرغم من أنّ والد عبد الخالق وبحكم موقعه العسكري تمتّع بامتيازات عدّة خلال الوجود السوري في لبنان وهي امتيازات استفاد منها الرائد عبد الخالق، الا أنّ الأخير ولأسباب حزبية  أخذ القرار بتقديم الدعم للمجموعات المسلّحة في سوريا،بحسب ما قالت مصادر مطّلعة على القضية للمنار.

توقيف الرائد عبد الخالق متلبّسا بتهمة شراء السلاح لتهريبه الى سوريا ، يعدّ شاهدا جديدا على عمليات تهريب السلاح من لبنان الى سوريا.

وهنا السؤال :
الى أين سيفضي التحقيق مع الرائد عبد الخالق ؟

وبالمناسبة ما مصير التحقيق في باخرة الأسلحة لطف الله 2 التي ضبطت قبل أشهر قُبالةَ مرفأ سلعاتا في مِنطقةِ الشَمال، وما مصير عشرات عمليات تهريب الأسلحة الى سوريا؟