28-08-2016 03:26 AM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الصحفي ليوم الخميس 20-09-2012

التقرير الصحفي ليوم الخميس 20-09-2012

أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الخميس 20-09-2012


أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الخميس 20-09-2012


عناوين الصحف

- السفير
إقرار خطة تسليح الجيش... وشربل يؤكد أن الخطف سينتهي خلال أسبوع
مجلـس الوزراء يوافـق على الاتفاقـية الدفاعـية مع فرنسـا


- الأخبار
فضيحة في المالية: «الكهرباء» معفاة من الـ TVA


- النهار
الأمن أمام التحدّي: بعد 7 أيام لا خطف..
مشاريع الانتخابات ضحك على الناس
جلسة الحوار اليوم عن الاستراتيجية الدفاعية وسؤال عن الحرس الثوري الإيراني
الأجهزة الأمنية استمرّت في تسلّم كامل داتا الاتصالات لتنفيذ خطتها


- الجمهورية
إستمرار الفلتان الأمني وازدياد التوتر على الإساءة للنبي ومناورات إسرائيلية مفاجئة


- اللواء
خطّة أمنية لتفكيك عصابات الخطف... وشربل يؤكّد توافر الغطاء السياسي
إعتراض وزراء 8 آذار على الاتفاقية مع فرنسا.. وباريس تحذّر رعاياها في بيروت
تطيير جلسة قانون الإنتخاب.. والحكومة ترفع حصّة لبنان في صندوق النقد الدولي


- الشرق الأوسط
سليمان يطرح اليوم تصوره للاستراتيجية الدفاعية في لبنان
نائب عن حزب الله : سنكتفي بالاستماع.. وسنكون إيجابيين


- المستقبل
جلسة الحوار اليوم بين استراتيجيتين: دفاعية لبنانية.. و"ثورية إيرانية"
الدولة المخطوفة تنشغل بسلاح الخطف


- الانوار
الفاتيكان والازهر يدينان نشر رسوم في باريس مسيئة للاسلام


- الشرق
الجيش حرر داود بعملية عسكرية واعتقل الخاطف محمد علاو


- البلد
حوار اليوم... الإمرة لمن؟


- الديار
شهران مرّا على لغز استشهاد العماد آصف شوكت
لعبة الأمم أطاحت بالضابط التاريخي وخسارته لا تعوّض
بشرى الأسد الى أبوظبي: لمتابعة دراسة الأولاد بسبب الوضع الأمني


- الحياة
لبنان: ميقاتي حذر من تفاقم الظاهرة وشربل التقى سجناء في رومية
مجلس الوزراء يستدعي القادة الأمنيين لاتخاذ اجراءات ضد عصابات الخطف

 

أبرز المستجدات

- السفير: قراءة في خطاب نصرالله في مسيرة رفض الإساءة في "الضاحية".. حزب الله شـريك في الزيـارة البابـوية «ولو كـره المعارضـون»
عندما قرّر حزب الله إطلاق تحرّكه المندّد بالإساءة الأميركية ـ الإسرائيلية للنبي محمد، أخذ في الحسبان أن زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر قد انتهت، وأن قوى وشخصيات لبنانية معه أو ضده ستقدّر مراعاة الحزب للزيارة والحرص على إنجاحها، حتى لو كان حجم الإساءة كبيرا ولا يمكن الســكوت عنه.وبرغم هذا الحرص الذي تبلّغته بكركي ودوائرها، فإن «فريق 14 آذار» أصرّ على الربط بين إطلاق تحرّك «حزب الله» ومحاولة التشويش على نتائج زيارة البابا، برغم حرص الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله على جعل موقف الحزب جزءا من موقف إسلامي ـ مسيحي موحّد في رفض الإساءة للمقدسات. وقطعا للطريق على كل ما يمكن أن يقوم به الأميركيون في خانة «الإشغال» عن القضية الأساس، قرّر «حزب الله» ألا يُستدرج الى سجال مع أحد في الداخل، وأن يتجاهل بعض الأصوات التي ارتفعت في الداخل بالتزامن مع مسيرة «الضاحية» أو قبلها أو بعدها، سواء عن سوء نيّة من قبل من يصفهم الحزب بـ«المتأمركين»، أو عن حسن نية من قِبَل بعض المتسرّعين الذين لم يحسنوا قراءة ما تعنيه قضية بمستوى استهداف المقدسات، أو من قبل بعض من يوصفون ايضا بـ«العالقين في زواريب السياسة الداخلية... فكان أن صوَّبوا عشوائيا على الحزب باتهامه بمحاولة إخماد وهج الزيارة البابوية».القضية في نظر «حزب الله»، «هي حرب مفتوحة» حدّد نصرالله خطوطها الحمراء بوصفها «معركة لا يمكن التسامح فيها او العبور عنها»... ولعل الإجراءات الاحترازية التي اتخذت في محيط السفارتين الاميركية والفرنسية، ليست سوى الدليل على أن الرسالة ـ التحذير من «تداعيات خطيرة جدا جدا» قد وصلت الى الاميركيين والفرنسيين ومن يعنيهم الأمر.أفصحت «مسيرة الضاحية» عن مجموعة رسائل يلخّصها قيادي بارز في «حزب الله» على الشكل الآتي:
اولا، أظهرت المسيرة تكاملاً بين قيادتي «حزب الله» و«أمل» وقدرة على التحشيد في أقل من 24 ساعة، في مقابل جهوزية شعبية للتجاوب مع نداء التظاهر والالتزام بسلميّة المسيرة من دون أن تشوبها شائبة، وهذا ما يعتبره القيادي في «حزب الله» مظهرا من مظهر القوة «في مواجهة المسيئين وليس في وجه الشريك المسلم والمسيحي».
ثانيا، قدّم «السيد» في خطابه وحدة الموقف السني الشيعي على ما عداها بتأكيده أن الاساءة للرسول لا تعني فئة بعينها من المسلمين وأنه مع عنوان «كرامة الرسول» تصبح وحدة المسلمين واجبة.
ثالثا، أبرز «السيد» في خطابه وحدة الموقف الاسلامي ـ المسيحي من خلال تأكيده على التعايش والتكامل والتآلف بين المسلمين والمسيحيين أمام عدو يكيد لهما ويستهدفهما شعبا وقضايا ومقدسات وحرمات ويشكّل خطرا وجوديا عليهما، وتحت هذا العنوان الوطني الجامع جاءت الدعوة الى تمتين أواصر الالتقاء في ما بين هذه الاطراف المستهدفة بدءًا من لبنان وعلى امتداد كل الشرق.
رابعا، إن دعوة «السيد» الى تحصين التعايش الإسلامي ـ الإسلامي والاسلامي ـ المسيحي كانت منسجمة ومتقاطعة مع روحية ومواقف ومناخات زيارة الحبر الأعظم للبنان، لا بل أنها جاءت مكمّلة لموقف «حزب الله» الحريص على وجود المسيحيين ودورهم وتفاعلهم الحضاري ليس في لبنان فحسب بل في كل المنطقة.
خامسا، ليس خافيا على أحد أن «حزب الله» أعطى زيارة البابا أبعادها كاملة من خلال تفاعله معها ومشاركته الجماهيرية والقيادية وخاصة في لقاء بعبدا وقداس الواجهة البحرية. وليس خافيا على أحد أيضا أنه كان في إمكان «حزب الله» أن يقوم باطلاق تحركات غاضبة خلال وجود البابا، الا أنه أصرّ على التصرّف بلياقة مع الحبر الأعظم وحرص على أن تأخذ زيارته كل مداها من الاهتمام والتفاعل والمتابعة، ومارس ضبط النفس أمام قضية الإساءة المستفِزّة، وتجنّب أية خطوة يمكن أن تسرق من زيارة البابا حتى بعض وهجها الإعلامي، وانتظر الى ما بعد إقلاع طائرة البابا من مطار بيروت، ليطلّ «السيد» من بعدها مطلقا التحرّك ضد الاساءة.
سادسا، انتهت مسيرة الضاحية كما بدأت بكل هدوء وقدمت مشهدا حضاريا للاحتجاج لم يسبق أن شهدته عاصمة عربية واسلامية، وبرغم ذلك، قرر البعض في «فريق 14 آذار» أن يوجّه سهامه اليها.
سابعا: ثمة سؤال برسم المنتقدين: لقد برزت قضية الفيلم المسيء الى النبي محمد عشية زيارة البابا الى لبنان، هل هي مصادفة، وألا يُحتمل أن يكون الهدف من تظهير الفيلم المنجز منذ شهور في هذا الوقت هو التشويش على الزيارة البابوية و«الإرشاد الرسولي الى مسيحيي الشرق» واذا صحَّ أن التظهير يستهدف الزيارة، من قام به ومن تولّى البث في بعض العواصم العربية عبر الشاشات الصغيرة، قبل تعميمه بـ«اليوتيوب»


- الأخبار: كيف سيواجه حزب الله التوغّل البري الإسرائيلي؟ 
القراءة والتقدير الإسرائيليين لخطط دفاع المقاومة في عام 2006، ثبت عقمهما، وأدّيا إلى فشل الجيش الإسرائيلي في تحقيق مهمة سحق حزب الله. هل استخلصت إسرائيل، في عام 2012، عِبَر الحرب الماضية، وباتت أكثر قدرة على قراءة وتقدير خطط حزب الله الدفاعية؟ سؤال يبقى بانتظار الاختبار العملي، والمفاجآت التي يعد بها حزب الله.
كيف يستعد حزب الله للحرب المقبلة؟ هو السؤال الذي حاول القائد السابق لوحدة الهندسة للمهمات الخاصة في الجيش الاسرائيلي، عاتي شيلح، الإجابة عنه، في العدد الاخير لمجلة «إسرائيل ديفنس» العبرية، المتخصصة في الشؤون العسكرية والامنية.وأشار الكاتب إلى أن حزب الله، بعد مرور أكثر من ست سنوات على حرب عام 2006، أجرى تغييراً عميقاً في انتشاره الميداني. وهذا التغيير يأتي على خلفية «النظرية القتالية الخاصة بالحزب»، التي تتركز على فهم ما يراه «نقاط ضعف العدو»، وبمصطلحات مهنية: فإن «التصور الهندسي الجديد لحزب الله يندمج في النظرية القتالية المحدثة الشاملة، التي بلورها في أعقاب الحرب».ويقدّر حزب الله، بحسب الكاتب، أن الجيش الإسرائيلي سيعمد إلى شن مناورة برية سريعة وواسعة النطاق، خلافاً لما حصل عام 2006. وهذا التقدير أدى بدوره، من جهة حزب الله، إلى تغييرين أساسيين في عقيدته القتالية: الانتقال من المناطق المفتوحة، بما في ذلك الخنادق التحت أرضية، إلى داخل القرى والمناطق الحضرية، وفي موازاة ذلك، بناء عدد من خطوط الدفاع، ابتداءً من الخط الحدودي مع إسرائيل، وصولاً إلى المناطق التي تضم قوات حزب الله الكبيرة، في داخل العمق اللبناني.ويريد حزب الله، بحسب الخبير الاسرائيلي، أن يستنزف إسرائيل عن طريق «الدم والاقتصاد»، أي الحفاظ على قدرات إطلاق صاروخية باتجاه العمق الإسرائيلي، وجباية أثمان بشرية واقتصادية من إسرائيل. ومن أجل تحقيق ذلك، يعمل حزب الله على حماية مراكز إطلاق الصواريخ من أي هجمات. من هنا، يأتي قراره بالانتقال إلى القرى والمدن، التي تتيح له الاحتفاظ بمواقع إطلاق الصواريخ، بشكل أفضل من الماضي.وأكد الكاتب وجود أربعة خطوط دفاع أنشأها حزب الله في أعقاب حرب عام 2006، وتهدف إلى الحفاظ على مقومات حزب الله الرئيسية، وهي بحسب الكاتب:
الخط الأول، في محاذاة الحدود الدولية، ويستخدم بشكل رئيسي لجمع المعلومات الاستخبارية من داخل القرى. وليست مهمته صد قوات الجيش الإسرائيلي.
الخط الثاني، معني بحماية المساحات حول القرى التي توجد داخلها المراكز القيادية ومنصات إطلاق الصواريخ. ويتضمن هذا الخط عوائق هندسية على محاور التنقل، وفي تخوم القرى التي تخضع لسيطرة الصواريخ ضد الدروع، ونيران القناصة وتشكيلات تحت أرضية، مهمتها القتال والسيطرة والتحكم وتوفير القدرة على نقل القوات.
ويوجد الخط الثالث في محاذاة كل قرية أو مدينة أو منشأة من أي نوع، والهدف منه حماية المنشآت نفسها، مع تغيير في وسائل الحماية، تبعاً للهدف المحمي، ولنوعية التهديد.أما الخط الرابع، فهو أحد التغييرات الرئيسية على النظرية القتالية الخاصة بالحزب: وهو مساحة قتال تم إنشاءها شمالي نهر الليطاني، وغايتها تأمين حماية للصواريخ البعيدة المدى، كما أن مهمة هذا الخط هي مواجهة خيار الالتفاف العرضي للجيش الإسرائيلي، سواء عبر البحر أو الجو، وكذلك دعم خطوط الدفاع الأمامية، مشيراً إلى أن السيطرة على خطوط الدفاع والانتقال من المساحات المفتوحة إلى المناطق المبنية، يتيحا لحزب الله مواءمة العوائق الهندسية بشكل أفضل مما حصل في الحرب السابقة. وفي كل خط ومساحة تماس، وضع حزب الله وسائل دفاعية خاضعة للسيطرة النارية والبصرية، وفي بعضها، خصوصاً في محاور التنقل، تم زرع عبوات وألغام يجري تشغيلها بواسطة منظومات متطورة موجودة في نقاط الرصد. وهذا هو أسلوب القتال العصاباتي الذي تبنّاه حزب الله، ويمثّل تحدياً كبيراً للجيش الإسرائيلي أثناء محاولته الحفاظ على محاور تنقل «نظيفة».وعن انتقال تشكيلات حزب الله إلى المناطق المدينية، يرى الكاتب أن هذا الانتقال يؤمن لحزب الله وسائل دفاعية كثيرة، والاستفادة من مزايا المساحات القروية والمدنية، فوق سطح الأرض، مشيراً إلى أن التهديد الهندسي الذي تطور من جهة حزب الله، يركز على إيجاد مساحات مشبعة بالعبوات داخل المناطق المبنية، وخصوصاً تحت محاور التنقل، الأمر الذي يدفع القوات الإسرائيلية المهاجمة إلى التحرك في محاور مرصودة ومشغولة سلفاً، ومزروعة عبوات وألغاماً يجري تشغيلها من داخل المباني، عن طريق منظومات تشغيل متطورة.وأكد الكاتب أن التشكيلات التحت أرضية الموجودة في المناطق المبنية، موجودة أيضاً في الأراضي الحرجية، وجرت إحاطتها بعبوات متطورة، كما جرى أيضاً تفخيخ مداخلها، وهو جزء أساسي في التكتيك الدفاعي المعتمد من قبل حزب الله، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الأبنية خصّص فقط من أجل استخدامه كفخاخ لاستدراج القوات الاسرائيلية وضربها، كما أن عدداً من الابنية الاخرى جرى تخصيصها للتمويه على مداخل الأنفاق والتشكيلات التحت أرضية لحزب الله، مشيراً إلى أن «الكثير من العوائق في الاراضي المفتوحة والجبلية، وضعت أساساً في أماكن ومعابر ضرورية لعبور القوات الاسرائيلية، كما في معابر أخرى، يصعب الالتفاف عليها». وأكد أن «هذه النقاط باتت مشبعة بالعوائق والالغام والعبوات»، أما لجهة محاور التنقل، وخصوصاً في مساحة الدفاع الثانية، «فتحظى في خطة الانتشار الجديدة لحزب الله برقابة وإدارة يقظة، لا تقارن مع ما كان الأمر عليه في عام 2006».إلى ذلك، أجرى الجيش الاسرائيلي «تدريباً مفاجئاً» في الجولان، لم يُعلن مسبقاً، شمل نقل قوات جواً إلى الهضبة السورية المحتلة. وفي بيان صادر عن الناطق العسكري الاسرائيلي، فإن رئيس أركان الجيش، بني غانتس، أمر ببدء التدريب «من أجل فحص مستوى جهوزية الوحدات العسكرية في قيادتي الجبهة الشمالية والوسطى وفي سلاح الجو ووحدات أخرى». ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فإنه «تمّ التخطيط لهذا التدريب منذ فترة، وأن إجراءه اليوم (أمس) لا ينطوي على استنفار في الجيش الإسرائيلي». ويشمل التدريب نقل قوات من قيادة الجبهة الوسطى إلى هضبة الجولان بواسطة مروحيات، والتدرب على إطلاق نيران حية.


- الأخبار: الدفاع عن مصطفى بدر الدين ممنوع أميـركياً 
تتطلب المحاكمات العادلة احترام الحدّ الأدنى من التوازن بين فريق الادّعاء من جهة وبين فريق الدفاع من جهة ثانية، غير أن الحال لا تبدو كذلك في المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، حيث يحرم الدفاع من الموارد الكافية للقيام بواجباته. واللافت دخول واشنطن على خطّ تعطيل الحقّ البديهي لكلّ متّهم بمحامين يرافعون عنه تحت قوس المحكمة. ظهرت أخيراً سلسلة من الإشارات تدلّ على حاجة الادعاء العام الى إضعاف إمكانيات فريق الدفاع في المحكمة الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، إذ بدا أن المحامين الذين كان قد كلّفهم مكتب الدفاع بالمرافعة عن الرجال الأربعة، المنتسبين الى حزب الله، والمتهمين بالضلوع في الجريمة، قادرون على ردّه إذا تأمنت لهم الموارد البشرية والمادية الكافية. فتبيّن أن الادلة التي استند اليها قرار الاتهام قابلة لنسف صدقيتها، والربط بينها يعاني من خلل قابل للانكشاف تحت قوس المحكمة. وليتمكن من إتمام المهمات بدقة، استعان الدفاع بعدد من العناصر، منها الاعتماد على الكفاءة الاستثنائية والخبرة الطويلة لمحامين دوليين من بينهم أنطوان قرقماز وجون جونز ويوجين اوسوليفان وفنسان كورسيل لابروس ودايفد يونغ، والاستعانة بالبروفسور الفرنسي العريق في القانون الدولي رافاييل ميزون. وتمكن الدفاع حتى الآن من التقدم بطعن في شرعية إنشاء المحكمة الدولية، والتشكيك في عدالة إجراءات المحاكمات الغيابية التي تقرّر السير بها، وصولاً إلى تمكنه المحتمل من نسف القرار الاتهامي برمّته. استدعى ذلك، على ما بدا، تحركات طارئة لإضعاف الدفاع، تخللها تدخل أميركي لكفّ يد أحد المحامين ومنع مستشار الدفاع من الحضور من جهة، وإخضاع قرار الاتهام لعملية تجميل لإخفاء عوراته ولتدعيمه بمزيد من «الأدلة».
كفّ يد المحامي
أصدرت وزارة الخزانة الاميركية يوم 13 الجاري قراراً يمنع بموجبه أي شخص يحمل الجنسية الأميركية من إقامة أي نوع من العلاقات ومن القيام بأي عمل قد يستفيد منه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والقياديان في المقاومة مصطفى بدر الدين وطلال حمية. وبينما تبيّن أن لا أثر يذكر لهذه «العقوبات» الاميركية على السيد نصرالله والقيادي حمية، بدا أن الهدف منها قد يكون منع أحد المحامين من الدفاع عن بدر الدين تحت قوس المحكمة الدولية.المحاميان أنطوان قرقماز وجون جونز استدركا أخيراً أن لهذا القرار الاميركي أثراً على عدالة المحاكمات المنتظر أن تنطلق في آذار 2013، حيث إن أحدهما، (جونز) يحمل الجنسية الأميركية، وبالتالي فهو ممنوع من الاستمرار بوظيفته. وقد يشكل منع جونز من الدفاع عن بدر الدين خللاً في التوازن بين الدفاع وبين الادعاء الذي يعدّ ركيزة المحاكمات العادلة. أضف الى ذلك أن القرار الاميركي بفرض «عقوبات» على بدر الدين يعدّ تدخلاً في عملها، حيث إنه جاء بعد صدور قرار اتهامه عن المدعي العام الدولي وبعد إثبات قرقماز وجونز قدرتهما على دحض ذلك الاتهام، وقبل أشهر قليلة من بدء المحاكمات.علّق جونز عمله منذ صدور القرار الأميركي خشية تعرّضه للملاحقة القضائية في الولايات المتحدة، وأودع المحاميان قرقماز وجونز مذكرة عاجلة الى رئيس المحكمة القاضي دايفد باراغوانث اقترحا من خلالها أن يطلب من السلطات الأميركية توضيحاً بشأن حقّ جونز بالدفاع عن بدر الدين. وإلى حين صدور تلك التوضيحات، سيغيب جونز عن جلسة غرفة الاستئناف التي ستنعقد يوم الاول من تشرين الاول المقبل للنظر في شرعية قيام المحكمة.
منع مستشار الدفاع
وفي إطار الاستعدادات لجلسة الاول من تشرين الاول، طلب قرقماز من باراغوانث حضور البروفسور رافاييل ميزون للاستفادة من خبرته الطويلة ومعرفته الدقيقة بالتشريعات والاصول، غير أن المدعي العام نورمان فاريل رفض أمس حضور ميزون، مدّعياً أن اختصاصه لا يمت بصلة إلى القضية المطروحة، ومعترضاً على لعبه دور المحامي المناوب بدلاً من جونز. وقد يشير تزامن صدور «العقوبات» الأميركية مع اعتراض الادعاء على حضور ميزون الى خطة مدبرة مسبقاً.
تعديل قرار الاتهام
لم ينجح فاريل في الحفاظ على سرية طلبه تعديل قرار الاتهام، حيث إن قاضي الاجراءات أمر بنشر طلب التعديل قبل بتّه، بعدما اعترض فريق الدفاع على «العمل في الظلام». وجاء في طلب التعديل (الصادر في 17 آب الفائت والذي لم ينشر إلا يوم أول من أمس)، أنه يهدف الى «توضيح الاتهامات وليس الى إضافة اتهامات جديدة»، وأن ذلك «لن يؤثر على حقوق المتهمين». غير أنه أعلن أنه سيضيف ضحية على لائحة الضحايا، وسيدرج دليلاً إضافياً على قائمة الادلة. وشرح فاريل أنه يريد تغيير بعض الفقرات في نصّ قرار الاتهام ليجعلها «مستندة الى أدلة لا إلى وقائع مادية». وادّعى فاريل أنه سيوثّق الربط بين المتهمين الاربعة وبين شبكات الاتصال الخمس التي يشير اليها القرار. لكنّ المدعي العام شدد على أن هذه التعديلات والإضافات لا تبرر تأجيل موعد انطلاق المحاكمات (حدده القاضي فرانسين بيوم 25 آذار 2013) بحجة أن الدفاع قد يحتاج الى مزيد من الوقت للتعامل معها، بل إنها «تساعد الدفاع» لأنها، بحسب فاريل، توضّح مرتكزات الاتهامات الموجهة للأشخاص الأربعة.


- السفير: اسـتمرار التوتـر فـي الســعديات ومخـاوف مـن المحـاور
لف التوتر والاحتقان منطقة السعديات أمس، بعد الإشكال المسلح الذي وقع أمس الأول بين عناصر من "حزب الله" وشبان من عشائر عرب السعديات، على خلفية حضور عناصر من الحزب إلى البلدة للقيام بواجب التعزية بأحد الأشخاص، مدججين بالسلاح، ما شكل استفزازاً لشبان المنطقة الذين اعترضوا على المظاهر المسلحة. فكان أن حصل خلاف، تطور إلى اطلاق النار على منزل المختار رفعت الأسعد، ثم تبادل لإطلاق النار. وبينما لا تزال الأجواء ساخنة، على الرغم من تكثيف الاتصالات السياسية لتهدئة الوضع وتبريده، بعد تدخل الجيش اللبناني، إلا أنه يبدو أن النار ما زالت تحت الرماد، لكونها ليست المرة الأولى التي تحصل فيها المواجهة بين الطرفين، في ظل تهديدات متبادلة بين الجانبين. وتقاطرت وفود العشائر إلى منزل المختار أمس. وعقدت سلسلة من اللقاءات التضامنية، وأكد ممثلوها "تمسكهم بالوحدة الوطنية، وعدم الانجرار إلى الفتنة التي يسعى إليها البعض من خارج السعديات". ولفتوا في بيان لهم أمس، إلى أن "العشائر ترحب بجميع اللبنانيين من دون استثناء كضيوف وأصحاب دار، وليس لإقامة مراكز عسكرية استفزازية للناس بين المنازل والأحياء"، رافضين "كل أشكال السلاح الذي يعكر الاستقرار والأمن في المنطقة" معتبرين أن "هناك محاولات انتقامية يقوم بها عناصر من حزب الله من أهالي السعديات، لمنعهم ورفضهم إقامة مركز واحتفال للحزب في المنطقة في الأشهر الماضية"، مؤكدين "تمسكهم بالدولة وثقتهم الكبيرة بالجيش اللبناني وبالقيادة السياسية في الشوف". وأبدى الأهالي خشيتهم من تحوّل المنطقة إلى محاور قتالية جديدة بين فريقي 8 و14 آذار، كما هو حاصل في باب التبانة وجبل محسن في طرابلس. وناشدوا القيادات السياسية بمختلف اتجاهاتها "التحرك السريع لوأد الفتنة، وقطع الطريق على المتربصين بالأمن". ولفتوا إلى أنهم عاشوا لمدة أربع ساعات أمس الأول، وهم عرضة لإطلاق النار على منازلهم كأنها أهداف عسكرية". من جهته، زار وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في إقليم الخروب سليم السيد العشائر. وعقد معهم لقاء موسعا أبلغهم فيه "توجهات وحرص النائب وليد جنبلاط في الحفاظ على التهدئة والعيش المشترك والوحدة الوطنية بين جميع أبناء الوطن". وأكد السيد أن "الجيش اللبناني هو الوحيد المخول بالأمن"، مشدداً على "عدم السماح بأن تكون السعديات عرضة للاهتزاز الأمني وجعلها منطقة عسكرية، خصوصا أن لها وضعية خاصة لكونها بوابة الإقليم ولها امتداد على طول الخط الساحلي". وأكد الطرفان رفضهما أي مظاهر مسلحة من أي فريق كان. وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه بيان أمس، جاء فيه "حصل إشكال بين عدد من الأشخاص في محلة السعديات على خلفية حزبية، تخلله إطلاق نار بالأسلحة الحربية الخفيفة وتجمهر عدد من المواطنين. وعلى الفور حضرت قوة من الجيش إلى المكان. وعملت على تفريق التجمعات وتسيير دوريات راجلة ومؤللة في المنطقة. وتمت إعادة الوضع إلى طبيعته. وتستمر وحدات الجيش بتعقب المتورطين في الحادث لتوقيفهم، وتسليمهم إلى القضاء المختص.


- النهار: الجيش طوّق اشتباكات في السعديّات بين مناصرين لحزب الله و"المستقبل"
تمكنت وحدات من الجيش من تطويق اشتباكات مسلحة وقعت ليل الثلثاء - الاربعاء بين مجموعتين من الشبان في منطقة السعديات تنتمي الاولى الى "حزب الله" والثانية الى "تيار المستقبل"، وتخللها تبادل لاطلاق نار كثيف من اسلحة رشاشة، قبل ان تتمكن وحدات الجيش من احكام السيطرة على الموقف في البلدة في ساعة متأخرة من الليل، وأعادت الوضع الى ما كان عليه وانتشرت في مكان الحادث. وأفاد شهود عيان ان الحادث بدأ مع وصول اربع سيارات ذات زجاج داكن الى منزل شخص (شيعي) من آل حمادة يقطن في المحلة منذ امد بعيد، وفيها مجموعة من "حزب الله" قيل إنها جاءت لتقدم واجب التعزية لصاحب المنزل عادل حمادة بوفاة والده احمد، الأمر الذي استفز ابناء مختار المحلة رفعت الاسعد ومناصرين له من اقربائه "العرب" المجنسين الذين يقيمون في المنطقة، والذين اعترضوا على وصول السيارات الاربع بهذه الطريقة واعتبروها استفزازية، فحدث تلاسن بين الطرفين اللذين توسعت "جماهيرهما" وسرعان ما تطور الى اطلاق نار تدخلت على أثره قوة من الجيش وأعادت فرض الامن في المنطقة. ولم تسفر الاشتباكات عن اي اضرار تذكر، رغم كثافة النيران التي اطلقت في المنطقة واقلقت قاطنيها والجوار، في ما عدا بعض الاضرار المادية كزجاج السيارات وما شابه...


- السفير: توافر معلومات رسمية عن الجهة الخاطفة لحسان المقداد.. تأخر المبادرة التركية.. يهدد بـ«فلتان الأمور مجدداً»
تعاطت السلطات السياسية والامنية اللبنانية بجدية مطلقة مع قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا، سواء عبر خلية الازمة الوزارية او عبر المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، من اجل الافراج عن جميع المخطوفين اللبنانيين، خاصة بعدما توافرت معلومات لدى الجهات الرسمية اللبنانية تفيد ان الجهة التي خطفت المواطن حسان المقداد باتت معروفة وهي تابعة لـ«الجيش السوري الحر» ولا تطلق على نفسها اسما معيناً لكنها مرتبطة بالرؤوس الكبيرة لقيادة المسلحين السوريين في تركيا، وقد احتجزته في ضواحي دمشق لفترة طويلة لكن لم يعرف بعد ما اذا كانت قد نقلته مؤخرا الى منطقة الحدود السورية التركية، ما جعل حل قضية المقداد مرتبطاً بقضية المخطوفين العشرة الآخرين، الذين تعرف تركيا مكان احتجازهم والجهة الخاطفة لهم في شمال سوريا.وتشير جهات رسمية متابعة للملف الى ان ثلاثة عوامل اخّرت الافراج عن المخطوفين، اولها، دخول اكثر من جهة لبنانية واقليمية على خط المفاوضات بهدف قطف ثمار الافراج عن المخطوفين اليها او بهدف الضغط والابتزاز. ثانيها، دخول الاعلام اللبناني في سباق صحافي محموم من أجل كشف معلومات عن المخطوفين وخاطفيهم، ثالثها، «وهو الاهم، تردد تركيا في ممارسة الضغط الحقيقي على المجموعات الخاطفة للافراج عن المخطوفين، بسبب حيرتها لمن تسلمهم ولمن تعطي الثمن السياسي في تحريرهم، هل لجهة من الجهات اللبنانية المتعددة ام لجهة من الجهات الاقليمية التي دخلت على الخط»؟وتقول مصادر رسمية متابعة للموضوع، ان التجربة بينت ان تركيا باتت هي وحدها تملك مفتاح الافراج عن المخطوفين بعدما طالت قصتهم وتشعبت وعبث بها كثيرون، «لأن تركيا تمسك وحدها بمفتاح دعم المسلحين عسكريا وسياسيا ولوجستيا، فهي ممسكة بالمعابر الحدودية مع سوريا وتتحكم بالدعم الذي يأتي للمسلحين، وتستطيع بقرار واحد تضييق الخناق على المسلحين الذي يتمتعون بحرية مطلقة للتنقل وادخال العناصر والسلاح والعتاد من تركيا الى سوريا، وهي عبر اجهزة مخابراتها تعرف الجهات المسلحة كما مسؤوليها، وتعرف مكان المخطوفين اللبنانيين، لكنها اصبحت هي الاخرى رهينة الابتزاز السياسي من هذا الطرف اللبناني او ذلك الطرف الاقليمي».وتعتبر المصادر انه بات على تركيا ان تتخذ القرار بحصر حل قضية المخطوفين بيدها وبيد السلطات اللبنانية من دون غيرهما، «لأن تعدد الجهات العاملة على خط القضية بات مصدر تعقيد لها بدلا من ان يكون عاملا مساعداً، بسبب دخول الحسابات السياسية الخاصة بكل طرف لبناني او عربي. اما الكلام عن وجود عراقيل بسبب وجود ضباط اتراك محتجزين لدى السلطات السورية الرسمية تسعى تركيا لمبادلتهم، فهو لو صحّ، فلن يؤثر على عملية الافراج عن المخطوفين، لأن السلطات السورية تعتبر انها غير معنية بهذه القضية».وتقول المصادر ان السلطات اللبنانية قامت بالكثير من الخطوات من اجل انتزاع الحجج من ايدي الخاطفين ومن ايدي السلطات التركية، عبر عملية الجيش اللبناني لتحرير المخطوفين التركيين والمخطوفين السوريين، واوقفت عددا كبيرا من اللبنانيين المتهمين بالخطف، ووضعت نفسها في مواجهة مع اهالي المخطوفين، «اما الآن، فقد بات المطلوب من السلطات التركية ان تبادل هذا التصرف الايجابي بالمثل، وأن تخرج من ارتهانها للحسابات السياسية، وأن تحصر القضية بالسلطات اللبنانية المولجة متابعة القضية، وتقطع بالتالي صلة أي طرف لبناني او اقليمي آخر بالموضوع».وتشير المصادر الى انه اذا كان ممكنا الآن السيطرة على الموقف في الشارع وضبط اهالي المخطوفين، عبر الترغيب والاقناع واحيانا الترهيب كما حصل مع آل المقداد، فإنه يُخشى ان تفلت الامور مجدداً ولا يعود بالإمكان السيطرة عليها، خاصة اذا تأخرت تركيا اكثر في حسم الموقف».


- السفير: «ليحصل مسيحيو المعارضة على دعم حلفائهم لـ«الأرثوذكسي».. ثم نتكلم».. بـري لـ«السفيـر»: وزيـر الخارجيـة غـرّد ولم يتفـرد
مع تصاعد حدة الانقسامات الداخلية حول قانون الانتخاب، بدأ حابل المشاريع المتعارضة يختلط بنابل الحسابات المتضاربة، وسط تقاذف بالونات الاختبار بين الأطراف المعنية، ولاسيما المسيحية منها، فيما يبدو ان الجميع يفضل الاحتفاظ بأوراقه الحقيقية الى ربع الساعة الأخير من المفاوضات التي ستُستخدم فيها كل فنون المناورة السياسية. وفي ظل الكباش الحاصل بين مشروع الدوائر الصغرى ومشروع «اللقاء الارثوذكسي» وطرح الحكومة (13 دائرة وفق النسبية + دائرة اغترابية)، يواصل الرئيس نبيه بري ـ كلما سنحت الفرصة ـ «التبشير» باعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة، على اساس النسبية، برغم إدراكه ان هذا الطرح بعيد المنال في ظل المعطيات الراهنة.
ويعتبر رئيس المجلس ان خلاص لبنان من الكثير من أزماته «يمكن ان يتحقق عبر الصيغة الانتخابية التي تجمع بين تحسين نسل التمثيل النيابي وتخفيف الاحتقان الطائفي»، مشيرا الى ان الخيار البديل عنها، والاقل سوءا من غيره، «يتمثل في صيغة الحكومة القائمة على اساس تقسيم لبنان الى 13دائرة، وفق النسبية».وبينما تستمر المناورات الانتخابية في الساحة المسيحية، تحت غطاء من القنابل السياسية الدخانية، وفيما دعا رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع العماد ميشال عون الى انتزاع تأييد حلفائه لمشروع «اللقاء الارثوذكسي»، وعندها سنتجاوب مع هذا الطرح.. يقول الرئيس بري في المقابل: «ليحصل مسيحيو 14 آذار أولا على دعم حلفائهم لمشروع «اللقاء الارثوذكسي»، وبعدها نتكلم على قاعدة لكل حادث حديث». ويلفت بري الانتباه الى ان المشروع الانتخابي الذي يطرحه «اللقاء الارثوذكسي» يتضمن بعض النقاط الايجابية مثل اعتماد النسبية وجعل لبنان دائرة واحدة، لكن مشكلته تكمن في انه ينص على ان ينتخب كل مذهب نوابه.وإذا كان الخلاف على قانون الانتخاب يشكل مادة للانقسام الحاد، فان الفيلم المسيء للاسلام ساهم في جمع بعض ما فرقته السياسة، من خلال تلاقي معظم اللبنانيين على رفضه والتنديد به، وإن تكن «الحساسية المفرطة» لدى البعض حيال المقاومة قد جعلته لا «يهضم» تظاهرة الضاحية الجنوبية، وما رافقها من مواقف للامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله. وبري الذي نُصح من بعض المقربين بعدم مشاهدة الفيلم او مقتطفات منه، حتى لا يفقد السيطرة على أعصابه، يصف تظاهرة الضاحية الجنوبية قبل أيام بانها «كانت تظاهرة حضارية يُرفع الرأس بها، ويجب ان تكون قدوة»، لافتا الانتباه الى انه لم تتخللها ضربة كف واحدة أو أي حادثة على الرغم من ان المتظاهرين مروا بالقرب من مطاعم أميركية عدة.ويشير بري الى ان الإهانة لا تستهدف الرسول والاسلام فقط، بل هي تطال كل الانبياء والأديان، كون الرسول كان خاتمة الانبياء، معربا عن تقديره لمشاركة رجال دين مسيحيين وسنّة في تظاهرة الضاحية، ومعتبرا ان هذا التنوع في الاحتجاج والاستنكار يشكل افضل رد على الفيلم الذي حاول إيجاد فتنة إسلامية ـ مسيحية.ويلفت الانتباه الى ان الفيلم أعطى مفعولا معاكسا للنيات التي كان يضمرها أصحابه، بعدما جرى تحويله، بفضل وعي القيادات والجمهور، من مشروع انقسام وفتنة الى مناسبة لتأكيد الوحدة، سواء على المستوى السني ـ الشيعي او على المستوى الاسلامي ـ المسيحي.ويستغرب بري «الغباء» الاميركي في التعاطي مع الفيلم والردود عليه، مشيرا الى انه لم يعثر على موقف واحد من واشنطن يساعد على احتواء حالة الغضب التي عمت العالمين العربي والاسلامي، في حين كان يُفترض بالادارة الاميركية ان تتصرف بطريقة مغايرة وان تتخذ اجراءات عاجلة وعملية لامتصاص النقمة ليس حرصا على مشاعرنا، وإنما حرصا على مصالحها بالدرجة الاولى.ويلاحظ بري ان أميركا وأوروبا تلاحقان من يطرح مجرد علامات استفهام، حول «الهولوكوست»، بتهمة جاهزة هي معاداة السامية، كما ان الولايات المتحدة لا تزال تلاحق مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج حتى الآن بسبب كشفه عن وثائق هي في غالبيتها صحيحة، بينما لم تحرك ساكنا حيال فيلم هو في كل مضمونه كاذب. وأكثر من ذلك، هددت العائلة المالكة في بريطانيا برفع دعوى قضائية بسبب نشر صور فاضحة لأحد أفرادها في فرنسا، في حين لا يتحرك أحد في الغرب عندما يتعلق الأمر بالإساءة إلى الإسلام، وذلك بحجة احترام حرية التعبير.
ويدعو بري الى تحرك منظم وهادف، داخل الولايات المتحدة وخارجها، عبر الضغط السياسي والقانوني والشعبي، لإيجاد الضوابط والأطر المناسبة التي من شأنها ان تحول دون تكرار الاعتداء على الاديان.وإذ يبدي بري نوعا من خيبة الأمل حيال حجم التحرك الرسمي العربي في مواجهة الفيلم المهين ودلالاته، يتوقف عند مبادرة وزير الخارجية عدنان منصور الى الاتصال بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي للتباحث معه في إمكان عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية من اجل اتخاذ الموقف المناسب، مشيرا الى انه فعل الصواب، علما إنني، كما الآخرين، اطلعت على خطوته من خلال وسائل الإعلام.وردا على الاتهام الذي وُجه الى منصور حول تفرده بالقرار، من دون العودة الى رئيسي الجمهورية والحكومة، يقول بري: وزير الخارجية غرّد ولم يتفرد، مضيفا: ما فعله لا يتعدى حدود التشاور مع نبيل العربي حول فكرة معينة، ولم يصل الامر الى حد اتخاذ القرار.وينفي بري ان يكون الرئيس ميشال سليمان قد عاتب منصور بلهجة حادة، مؤكدا ان رئيس الجمهورية استوضح المسألة بلطف من وزير الخارجية، وأبلغه انه يؤيد مضمون تحركه، لكنه كان يتمنى عليه لو وضعه في الجو مسبقا.ويستهجن بري الحملة التي شنها البعض على السيد نصرالله، في أعقاب تظاهرة الضاحية والخطاب الذي ألقاه خلالها، مستنتجا ان هناك من يزعجه كل ما ينطق به السيد نصرالله، فقط لانه يصدر عنه تحديدا، بمعزل عن مضمون كلامه، كما يبدو ان هناك من ضايقه النجاح في عدم الانزلاق الى الفتنة.


- النهار: بري يرفع رأسه بـ"التظاهرة الحضارية" في الضاحية.. منصور غرد ولم يتفرد "ولماذا هذا الغباء الاميركي"؟
لم يشاهد رئيس مجلس النواب نبيه بري الدقائق الـ13 من فيلم "براءة المسلمين" الذي يسيء الى النبي محمد، بناء على نصيحة تلقاها من احد اصدقائه ومنعاً لرؤيته مقاطع مقززة تنال من صورة الرسول ورسالته. وهو لا يستغرب ردود الفعل على الفيلم الذي شغل العالم في الايام الأخيرة وأحدث موجة من التظاهرات الغاضبة ضد السفارات الاميركية والغربية وكل ما يمت بصلة الى مؤسسات "العم سام" من مطاعم ومؤسسات سياحية وثقافية، ولم تكن طرابلس بعيدة من هذا المناخ.ومنذ اليوم الاول لزيارة البابا بينيديكتوس السادس عشر جرت اتصالات بين قيادتي "حزب الله" وحركة "امل" للقيام بتحرك في الضاحية الجنوبية واعلان موقف ضد هذا الفيلم والحملة التي تستهدف المسلمين في اصقاع الأرض والتي تنال من صورة نبيّهم.وجرى الاتفاق على عدم القيام بأي نشاط قبل انتهاء البابا من زيارته والحرص على انجاحها وعدم التعكير عليها والدعوة الى مسيرة حاشدة في الضاحية الجنوبية التي ضاقت شوارعها بجموع من جماهير الحزب والحركة بعد ظهر الاثنين الماضي.وردا على منتقدي التظاهرة ولاسيما من بعض افرقاء 14 آذار الذين يرفضون في الوقت نفسه الاساءة الى النبي، يصف بري  التحرك في الضاحية بأنه "تظاهرة حضارية يرفع بها الرأس ويجب الاقتداء بها"، ولم تسجل فيها "ضربة كف".ويلفت الى ان الجموع لامست جدران المطاعم الاميركية والاوروبية في الضاحية ولم تقذف بوردة لا بل ان البعض تناول العشاء في فروعها...ويكشف انه اثناء زيارة البابا جرى ضبط النفس ومشاعر جمهور الحركة والحزب الذي استقبل بغضب الاساءة الى الرسول وان طريق المطار التي يمر عليها يومياً السفراء واعضاء البعثات الديبلوماسية والاجانب لم تقطع احتجاجاً، فضلاً عن التعاطي الراقي للجنوبيين مع وحدات "اليونيفيل" في بلداتهم "فقد كنا حرصاء على عدم الوقوع في اي رد فعل على هذا الفيلم". وتلقى بارتياح مشاركة رجال دين مسيحيين في تظاهرة الضاحية.ويرحب بري بكل ردود الفعل المستنكرة لـ"براءة المسلمين" والتي جاءت على ألسنة شخصيات سياسية، ويردد ان ثمة "جهات اسلامية لم نسمع صوتها حتى الآن". وشدّه الرد الواعي والثاقب الذي سمعه من المطران عطاالله حنا الذي يعيش في القدس "لأنه من ابلغ الردود والاصوات التي تدرك خطورة ما يحاك ضد المسلمين والمسيحيين، خصوصاً في هذا الشرق لتبقى الساحة مفتوحة امام اسرائيل ومخططاتها".ويقول رئيس المجلس: "من جهتي لا أرى في هذا الفيلم اساءة الى المسلمين فحسب من خلال التطاول على نبيهم بل هو اساءة ايضاً الى المسيحيين واليهود وكل الانبياء".والهدف في رأيه من الفيلم فتنة اسلامية – مسيحية "وقد تصدينا لها ومنعناها ورب ضارة نافعة. وان تظاهرة الضاحية والمسيرة التي حصلت في النبطية هي تأكيد على الوحدة وليس من أجل مشروع انقسام". ويضيف ان لبنان من موقعه وحضور طوائفه الاسلامية والمسيحية يستطيع أن يقدم صورة مضيئة ضد هذا النوع من الافلام المسيئة الى كل الاديان".وينفي وقوع خلاف بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووزير الخارجية عدنان منصور في جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا الاثنين الفائت على خلفية المشاورات التي أجراها الثاني مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في خصوص الرد على الفيلم.ويرى بري ان ما اقدم عليه منصور "جيد وهو لم يشاورني"، ويعتبر انه "غرد ولم يتفرد" وكل ما فعله هو التشاور مع العربي، و"ان الرئيس سليمان كان ايجابياً في سؤاله منصور عن مضمون الاقتراح الذي قدمه الى الجامعة العربية وتناول العمل على وضع قانون دولي يحرم الاساءة الى الانبياء والاديان".وفي المناسبة يستغرب بري "الغباء الاميركي" في طريقة التعاطي وهذا الفيلم وردود الفعل عليه في العالمين العربي والاسلامي والتي تهدد مصالح الولايات المتحدة السياسية والاقتصادية وبعثاتها الديبلوماسية في أكثر من بلد، فضلاً عن علاقاتها مع الشعوب، مهما تعاملت ببرودة مع مخرج الفيلم. ولم يصدر عن دوائر البيت الابيض ووزارة الخارجية أي تصريح أو موقف يساعد في احتواء الغضب مثل وقف عرض الفيلم ووضع اليد عليه واتخاذ اجراء ضد منتج الفيلم ومخرجه حتى تتضح الصورة.ويسأل "كيف تقدم الادارة الاميركية على ملاحقة ناشر وثائق ويكيليكس جوليان اسانج ومطاردته من بلد الى آخر وتستخف بفيلم اساء الى مشاعر ملايين المسلمين في العالم. وكيف تلاحق اميركا والبلدان الاوروبية كل من يشكك في الهولوكوست بحجة معاداة السامية وتسمح بالاساءة الى النبي محمد والسيد المسيح تحت عنوان حرية الرأي والتعبير؟".ويقارن بري بين التعاطي الفاضح لهذه الدول ومؤسساتها القضائية فهي لا تكترث لتهشيم صورة النبي بينما تلاحق المؤسسات الاعلامية التي نشرت صورا لكيت ميدلتون زوجة الامير وليام حفيد ملكة بريطانيا تظهرها شبه عارية.وفي زحمة الضجة المتواصلة على فيلم "براءة المسلمين" لم يشأ بري التعليق على انتقادات قوى 14 آذار للسيد حسن نصرالله عقب خطابه في تظاهرة الضاحية، ويكتفي بالقول: "لو ردد السيد عبارة بسم الله الرحمن الرحيم فقط وعاد الى منزله لانتقدوه".


النهار: الأوروبيون يأملون في نجاح الإبرهيمي ومبادرة مرسي..إيخهورست:لا قرار بفرض عقوبات على حزب الله
.. وفي وقت يختتم الابرهيمي جولته في المنطقة عقب انعقاد  مجموعة الاتصال الرباعية في القاهرة، يبدو ان هذه الجهود تلقى "جرعة دعم" اوروبية اضافية. وهو دعم تعبر عنه سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان انجلينا ايخهورست بالتأكيد ان "الاتحاد يتطلع الى نجاح الابرهيمي الذي يعمل مع فريق على خطته، علماً ان البعثة الاوروبية في دمشق على اتصال دائم بممثليه وكذلك الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية والامنية كاثرين آشتون التي اتصلت به قبل زيارته دمشق".وايخهورست التي تلفت الى ثقافة السلام التي ارستها زيارة البابا الى لبنان، تشير الى ان "الاتحاد يتابع عن كثب المبادرة التي اطلقها الرئيس المصري محمد مرسي في اتجاه سوريا، كما نوقشت خلال زيارة الاخير الى بروكسيل".الى ذلك، وبالتزامن مع دعوة لجنة التحقيق الاممية الى احالة الملف السوري على المحكمة الجنائية الدولية، يجدد الاوروبيون مطالبتهم بأهمية سوق المجرمين الى العدالة، وهي مطالبة تلقى ترجمتها باعلانهم ان "مسألة الاحالة مطروحة على طاولة البحث بين الدول الاعضاء وهي قيد المناقشة"، الا انها تترافق مع "نأي بالذات" عن دعوة بريطانيا وهولندا الحكومات الاوروبية الى فرض عقوبات على "حزب الله" لدعمه سوريا. وتبلور ايخهورست ذلك بالقول "لا قرار أوروبياً بفرض عقوبات على الحزب. وثمة تفاهم مشترك بين الدول الاعضاء على عدم ادراجه على لائحة المنظمات الارهابية راهناً. موقف الاتحاد الاوروبي لم يتبدل حتى الآن".

 

أخبار محلية متفرقة

- السفير: «14 آذار» لإخراج سلاح إيران
اعتبرت الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار» ان «تصريح قائد الحرس الثوري الايراني عن تواجد عناصر من «فيلق القدس» في لبنان وسوريا، يعد انتهاكا صارخا لسيادة لبنان». واشادت بموقف رئيس الجمهورية الاستيضاحي، وطالبت الحكومة «بالتصدي لهذا الكلام والتوجه الى المحافل الدولية لصون استقلال لبنان وسيادته». اضافت: تكفي التعديات المتكررة للنظام السوري ضد أهالي المناطق الحدودية واراضيها، وكان آخرها ما حصل في عرسال، وتكفي صورة الحكومة العاجزة، لتبرهن حتمية إسقاط هذه الحكومة اليوم قبل الغد. ولقد كتب علينا النضال من أجل إخراج سلاح ايران. من جهته، اعتبر النائب فادي كرم، في كلمة أمام المؤتمر السادس عشر للمركز اللبناني للمعلومات ومقاطعة أميركا الشمالية في «القوات اللبنانية»، في ولاية نيوجيرسي، ان «حزب الله» هو الذي ينظم معركة طرابلس!.


- السفير: سيرا يلتقي الرؤساء: استقرار منطقة «اليونيفيل»  
أبدى قائد قوات «اليونيفيل» العام الجنرال باولو سيرا ارتياحه للهدوء والاستقرار في منطقة عمل «اليونيفيل» معتبراً «ان الاطراف تستمر بالإعراب عن التزامها العميق بوقف الاعمال العدائية ورغبتها بالعمل من خلال تنسيق وثيق مع «اليونيفيل» من أجل تطبيق القرار 1701».التقى سيرا، أمس، الرؤساء الثلاثة ميشال سليمان، نبيه بري ونجيب ميقاتي عقب تجديد مجلس الامن الدولي ولاية «اليونيفيل» لسنة إضافية، وتم بحث أمور تتعلق بتطبيق قرار مجلس الامن الرقم 1701، مع تركيز خاص على التعاون بين «اليونيفيل» والجيش اللبناني. وعقب لقاءاته قال سيرا انه ابلغ الرؤساء عن تعزيز «اليونيفيل» الانشطة العملانية للحفاظ على الامن والاستقرار في منطقة عملها عقب نشر وحدات من الجيش اللبناني شمال نهر اللي