05-12-2016 02:32 PM بتوقيت القدس المحتلة

زعماء في المافيا الاسرائيلية ينقلون نشاطاتهم الى المغرب

زعماء في المافيا الاسرائيلية ينقلون نشاطاتهم الى المغرب

لوحظ وجود العديد من وجوه المافيا الاسرائيلية في العديد من المناطق المغربية وفق ما نقلت صحيفة هآرتس عن زائرين اسرائيليين للمغرب والذين شاهدوا العديد من الشخصيات المشهورة في المافيا وذات الصيت الواسع في عالم

شالوم دومريلوحظ وجود العديد من وجوه المافيا الاسرائيلية في العديد من المناطق المغربية وفق ما نقلت صحيفة هآرتس عن زائرين اسرائيليين للمغرب والذين شاهدوا العديد من الشخصيات المشهورة في المافيا وذات الصيت الواسع في عالم الاجرام في الكيان الاسرائيلي، وذكرت من بينهم غابي بن هاروش الذي كان يعتبر زعيم المافيا في القدس وشالوم دومري الذي يعد من اهم الاهداف لدى الشرطة الاسرائيلية في السنوات الاخيرة.

وقد بينت معلومات وصلت من سلطات الاحتلال الى الانتربول ان هذين الرجلين نقلا مكان سكناهما الى المغرب لكن صحيفة هآرتس اوضحت في تحقيق لها ان بن هاروش ودومري ليسا بمفردهما وان هناك اسماء اخرى لزعماء في المافيا الاسرائيلية قرروا الاستقرار في المغرب ظهرت في لائحة حصلت عليها السلطات المغربية.

هآرتس اشارت الى ان الكثيرين من زعماء المافيا في "اسرائيل" ابدوا اهتماما بالانتقال الى المغرب مثل الاخوين كراجة من الرملة وآفي روحان الذي افرج عنه مؤخرا كما ان بعض العائدين الاسرائيليين من زيارة المغرب تحدثوا عن لقاءات تحصل بين زعماء المافيا الاسرائيلية هناك.

مصادر هآرتس قالت ان بعض رجال المافيا اختاروا المغرب خوفا من الملاحقات بحقهم من قبل السلطات الاسرائيلية او خشية تصفية حسابات مع عصابات مافيا منافسة وان بعضهم لا يزال يدير اعماله في ‘اسرائيل’ من المغرب كما ان بعض هؤلاء عقد تسويات مع عصابات مافيا كان على خلاف معها ليتفرغ للعمل في المغرب، واوضحت هآرتس ان بعض الاوساط الدينية اليهودية المغربية رتبت لبعض رجال المافيا الاسرائيلية من اصول مغربية عملية الانتقال الى المغرب للعيش والعمل هناك.

غابي بن هارشالتقرير الذي نشرته هآرتس بيّن ان اختيار بعض زعماء المافيا للمغرب لم يكن وليد الصدفة انما لمعرفة هؤلاء الاماكن التي يمكن لهم ان يتحركوا فيها بهدوء وبعيدا عن عيون الشرطة الاسرائيلية. وقال ضابط رفيع في الشرطة الصهيونية للصحيفة ان المافيا الاسرائيلية اختارت سابقا جنوب افريقيا والمكسيك وتركيا وقد اصبح المغرب الهدف الجديد اليوم للمجرمين، مضيفا ان اختيارهم للمكان لم يكن عبثا لأنهم يعلمون انه سيكون من الصعب على الشرطة الاسرائيلية الوصول الى هناك والمطالبة بتسليمهم في حال اقتضى الامر ذلك، اذ لا يوجد بين اسرائيل المغرب اتفاقية لتسليم المطلوبين، واكد الضابط الاسرائيلي ان زعماء المافيا يواصلون ادارة اعمالهم الجنائية في اسرائيل من المغرب وهي تدر عليهم الكثير من الاموال ولديهم اتباع في اسرائيل يحتاجون للاعالة.

هآرتس اوضحت ان زعماء المافيا يتجنبون الاعمال العنيفة حتى لا يثيروا انتباه الشرطة المحلية للعمل ضدهم وان اكتشاف وجودهم هناك حصل من قبل الاسرائيليين الذين يزورون المكان.

ويتبين ان المجالات التي يعمل في اطارها زعماء المافيا في المغرب هي الاتجار بالمخدرات واستيراد سيارات مسروقة من اوروبا وتسويق منتجات مزيفة، ونقلت هآرتس عن رجل اعمال اسرائيلي يعمل في المغرب ان الشرطة المغربية ضعيفة في هذه الايام وان كل من يعمل في السوق السوداء ولديه المال يستطيع ان يفعل ما يشاء، مضيفا ان تزييف المنتجات مثل الادوية والمواد الغذائية والمنسوجات والالعاب يزدهر اليوم في المغرب حيث يدخل الاسرائيليون في هذه الصناعة ويجربون حظهم.

احد الاسرائيليين الذين يعلمون في مجال تزييف المنتجات هو بروسبور بارتس الذي افتتح قبل اربعة اعوام مصنعا في كزبلانكا للمشروبات الروحية المزيفة وقد ازدهر مصنعه الى ان زيف احد المشروبات المغربية ما ادى الى سجنه لفترة قصيرة، وبعد اطلاق سراحه عاد الى العمل في انتاج المشروبات في المغرب بكميات قليلة دون ان يقوم بتصديرها الى الخارج.