05-12-2016 02:29 PM بتوقيت القدس المحتلة

بري: السيد نصر الله سيد الكلام وهناك اسرار لا يعرفها أحد إلا انا وهو

بري: السيد نصر الله سيد الكلام وهناك اسرار لا يعرفها أحد إلا انا وهو

وصف الرئيس نبيه بري وصفه كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن دوره في حرب تموز بأنه "سيد الكلام وأشار إلى أن "هناك أسراراً كبرى حول تلك المرحلة لا يعرفها أحد، إلا أنا وسماحة السيد.

وصف الرئيس نبيه بري وصفه كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن دوره في حرب تموز بأنه "سيد الكلام، لافتا إلى أن "السيد كان دقيقاً في شرحه لكيفية توزيع الأدوار بيننا وتحقيق التكامل بين ما هو ميداني وما هو سياسي"، وأشار إلى أن "هناك أسراراً كبرى حول تلك المرحلة لا يعرفها أحد، إلا أنا وسماحة السيد".

ونقلت صحيفة السفير اللبنانية عن بري أن  بعض ما أورده جيفري فيلتمان من استنتاجات في برقياته هو مفخخ، ورأى أن "المشكلة الأساسية لهذا الديبلوماسي الأميركي أنه لا يفهم طبيعة الصلة التي تربطني بالسيد نصر الله، وهو قاربها فقط من زاوية التحليل الجاف الذي لا يرقى إلى محاكاة ما يجمعنا من روابط وجدانية، قبل أن تكون سياسية".

واعتبر بري "ما لا يعرفه فيلتمان وغيره أن السيد نصر الله هو بمثابة نفسي وما يصيبه يصيبني، ذلك أنه نشأ أصلا في أمل، وأشقاؤه ما زالوا في صفوف الحركة، وهناك الكثير مما يجمعني به على المستوى الشخصي والإنساني، ثم أن تجربة المقاومة صهرتنا في وعاء واحد، ونحن نلتقي سياسياً على قراءة مشتركة لكل القضايا المطروحة وإن تنوعت أساليبنا أحياناً".
 وبحسب الصحيفة يتابع بري مبتسماً "أنا منعت جهاد، (شقيق السيد، وهو مسؤول محلي في الحركة في الضاحية الجنوبية)، من أن يظهر كثيرا خلال حرب تموز خشية من استهدافه، لأنه يشبه حسن نصر الله كثيراً عندما يكون بلا عمامة".

ورأى بري أن هناك الكثير من "الإسقاطات الشخصية" في برقيات فيلتمان المرسلة إلى وزارة الخارجية الاميركية، "بما يُخرج الكلام المنسوب إلي عن سياقه المتكامل ويلبسه معانيَ ليست له، إضافة الى أن بعض المضمون مفبرك كالادعاء بأنني اقترحت قصف مواقع "الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة".

وفي معرض إعادة تصويب الأحداث، يروي بري تفاصيل زيارة قامت بها وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كوندوليسا رايس إلى عين التينة، بعد قرابة عشرة أيام على بدء حرب تموز، كان رئيس المجلس يلاحظ شيئا من الاستعلاء في سلوك رايس خلال تنقلها بين المسؤولين اللبنانيين، الأمر الذي أغاظه، كما يقول، "فكيف إذا كان هذا السلوك معطوفاً على شراكة أميركية مباشرة لإسرائيل في عدوانها على لبنان".