26-01-2020 10:57 AM بتوقيت القدس المحتلة

إدانات دولية لانفجار الأشرفية ولاغتيال الحسن

إدانات دولية لانفجار الأشرفية ولاغتيال الحسن

صدرت العديد من المواقف الدولية المنددة بتفجير الاشرفية واغتيال العميد وسام الحسن في الانفجار

 

أدان وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي الانفجار الذي وقع في الأشرفية، معرباً عن مخاوفه من تعميق الخلافات لأن هناك من يريد ان يستغل هذا الحدث.

صالحي وفي اتصال مع نظيره اللبناني عدنان منصور أدان تفجير الاشرفية، معرباً عن استنكاره للعمل الارهابي الذي جرى في بيروت اليوم، وتقدم صالحي من منصور بتعازي الحكومة الايرانية الحارة للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني ولأسر الضحايا، معبرا عن مخاوفه من تعميق الخلافات لأن هناك من يريد ان يستغل هذا الحدث وهذا العمل الاجرامي، وقد ابلغ صالحي منصور باحتمال زيارته لبنان غدا لساعات قليلة.

ومن جهته دعا منصور الجميع الى التحلي بالوعي والحكمة، وإلى المسؤولية لمواجهة ما يدبر ضد لبنان، وما يبيت من اعمال تزعزع وحدته واستقراره. وأضاف "اننا امام امتحان صعب ومرحلة حرجة وحساسة وعلى كل فئات المجتمع اللبناني ان تتوحد لمواجهة ما يحاك ضد لبنان".

وأدان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ التفجير الذي وقع في منطقة الأشرفية شرق العاصمة اللبنانية بيروت، واعتبره ازدراءً للحياة البشرية، وقال هيغ إن هذا العمل شنيع، وإن أفكاره مع عائلات وأصدقاء الذين فقدوا حياتهم وكذلك مع المصابين، وأكد التزام بلاده التام بدعم الحكومة اللبنانية في جهودها الرامية إلى بناء لبنان أكثر استقراراً وأمناً.

الولايات المتحدة الأميركية وعلى لسان المتحدة بإسم خارجيتها فكتوريا نولاند ادانت بشدة الاعتداء الذي وقع في بيروت ووصفته بالعمل الإرهابي، وأشارت إلى أن لا شيء يبرر هذا العنف.

وبدوره الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند دعا المسؤولين اللبنانيين الى حماية بلدهم من كل محاولات زعزعة الاستقرار من اي جهة اتت. وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن "الرئيس يدعو كل المسؤولين السياسيين اللبنانيين الى الحفاظ على وحدة لبنان وحمايته من كل محاولات زعزعة الاستقرار".

ووصف وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرسي التفجير بأنه "مجزرة" وقال إن "الأمر يتعلق بعمل إرهابي وحشي وغير مقبول، يهدف إلى تقويض الوحدة الوطنية في لبنان"، والذي "يستحق المسؤولون عنه أشد عقوبة"، وأكد أن بلاده "ستواصل التزامها الراسخ سواء أكان في مجال حماية الاستقلال والوحدة والديمقراطية في لبنان، أم من ناحية استقراره وأمنه".

ومن جهته ندد الفاتيكان بشدة بالانفجار الذي هز بيروت، وقال الناطق باسم الفاتيكان الاب فيديركو لومباردي في بيان ان "الاعتداء الذي وقع في بيروت يستحق اشد ادانة لانه عنف دموي عبثي" مضيفا ان هذا الاعتداء "يتعارض مع الجهود والالتزامات بالحفاظ على تعايش سلمي في لبنان".

عربياً، أعرب وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو عن خالص تعازي بلاده للبنان حكومة وشعبا في ضحايا الحادث الذي وقع في الأشرفية والذي أدى إلى مقتل العميد الحسن. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن عمرو تأكيده "ضرورة النأي بلبنان عن الانجرار إلى دائرة العنف وتجنيبه كل ما من شأنه تهديد أمنه ووحدته الوطنية".

ومن جهة أخرى أعلن الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية المصرية عمرو رشدي في تصريح مساء اليوم، أن مواطناً مصرياً أصيب في الانفجار الذي وقع بمنطقة الأشرفية وأن حالته مستقرة بعد أن أُجريت له الإسعافات الأوّلية.

الحكومة الاردنية أكدت رفضها كل اشكال الارهاب والعنف، وعبر الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة عن ادانة المملكة ورفضها حادث التفجير الذي وقع في بيروت الجمعة، وأعرب عن تضامن بلاده مع لبنان في مواجهة كل ما يهدد امنه واستقراره.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أدان الانفجار، وأبرق إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، معزيا بـ"استشهاد الحسن، والضحايا الآخرين الذين سقطوا جراء هذا العمل الجبان والجريمة النكراء التي سقط خلالها مدنيين".