28-08-2016 11:35 PM بتوقيت القدس المحتلة

الصحافة اليوم 29-11-2012: السلسـلة والحـوار وقانـون الانتخـاب نحو التأجيل

الصحافة اليوم 29-11-2012: السلسـلة والحـوار وقانـون الانتخـاب نحو التأجيل

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الخميس عدّة عناوين كان أبرزها تأزم الوضع اللبناني السياسي مع تأجيل الحوار وقانون الانتخاب وسلسلة الرتب والرواتب تزامناً مع دخول أضراب "هيئة التنسيق"

 

 

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الخميس عدّة عناوين كان أبرزها تأزم الوضع اللبناني السياسي مع تأجيل الحوار وقانون الانتخاب وسلسلة الرتب والرواتب تزامناً مع دخول أضراب "هيئة التنسيق النقابية" يومه الثانين، اما دولياً فتحدثت الصحف عن الوضع المصري المتأزم على وقع الاحتجاجات الرافضة لتعديلات مرسي الدستورية.

 

السفير

تناولت صحيفة السفير الشأن المحلي والتأجيلات التي طالت الحوار الوطني وقانون الانتخاب ومشروع السلسلة تزامناً مع دخول الاضراب الذي نفذته "هيئة التنسيق النقابية" يومه الثاني، أما دولياً فكتبت السفير عن الازمة التي تعيشها مصر مع استمرار الاحتجاجات ضد قرارات الرئيس مرسي الاخيرة وتوسع الازمة شيئاً فشيئاً .

 

«التنسيق النقابية» تشل القطاع العام لليوم الثاني .. وتهدّد بالمزيد

«ضحـايـا» الوقـت الضـائـع: «السلسـلة» والحـوار وقانـون الانتخـاب

وكتبت الصحيفة تقول "إنها مرحلة الوقت الضائع، في زمن الرهانات على «أحصنة» الأزمة السورية.

طارت جلسة الحوار التي كانت مقررة، اليوم، الى موعد جديد حدّده رئيس الجمهورية ميشال سليمان في السابع من كانون الثاني المقبل، وطارت سلسلة الرتب والرواتب التي بحثها مجلس الوزراء من خارج جدول الاعمال الى جلسة لاحقة في العاشر من كانون الأول المقبل، وطار قانون الانتخاب الجديد الى أجل غير مسمى في انتظار عودة «قوى 14 آذار» عن مقاطعتها النيابية.

في المقابل، يحاول النائب وليد جنبلاط أن يعوّض عن تعثر حوار قصر بعبدا، بحوارات جانبية تحت سقف مبادرته التي حطت أمس في حارة حريك حيث التقى وفد «اشتراكي» برئاسة الوزير غازي العريضي وفدا من قيادة «حزب الله» برئاسة نائب الامين العام الشيخ نعيم قاسم.

وبينما يُعقد قريبا لقاء بين «الاشتراكي» و«المستقبل»، وبين «الاشتراكي» والعماد ميشال عون، غدا، في سياق التشاور حول مبادرة جنبلاط، قال مصدر بارز في «تيار المستقبل» لـ«السفير» إن موقف «14آذار» لم يتغير، وهو التمسك باستقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي كمدخل إلزامي للعودة عن قرار مقاطعة طاولة الحوار واللجان النيابية.

وأشار المصدر الى أنه في حال عدم استقالة الحكومة في الفترة الفاصلة عن 7 كانون الثاني، فإن «قوى 14 آذار» لن تشارك بطبيعة الحال في جلسة الحوار المقبلة، وستستمر في المقاطعة الشاملة، «وليتحمّل الفريق الآخر المسؤولية عن تعطيل الحياة السياسية في البلد بسبب تشبثه بالحكومة وإصراره على الاستئثار بالسلطة».

واعتبر المصدر أن بقاء الوضع على حاله، يعني حُكما ان الانتخابات النيابية ستتم على اساس «قانون الستين»، لأنه النافذ حاليا، «ومن يرغب في مشروع جديد عليه دفع الحكومة نحو الاستقالة، لأن بقاءها هو الذي يعطل انتظام العمل البرلماني وبالتالي يحول دون أن يستأنف نواب المعارضة مشاركتهم في اجتماعات اللجان النيابية التي تناقش قانون الانتخاب».

الهروب من.. السلسلة

على صعيد آخر، واصل القطاع العام تحركه احتجاجا على عدم إحالة مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب الى مجلس النواب من دون تقسيط وبصفة المعجّل، وهو نفّذ أمس ولليوم الثاني على التوالي، إضرابا واعتصامات في بيروت ومختلف المناطق اللبنانية.

وإذا كان تحرك «هيئة التنسيق النقابية» قد نجح في أن يفرض على مجلس الوزراء البحث في جلسته، أمس، في السلسلة من خارج جدول الأعمال، إلا ان المجلس واصل الهروب الى الامام، وهذه المرة حتى 10 كانون الاول، سعيا الى بلورة رؤية نهائية لمصادر التمويل الممكنة، فيما قارب الرئيس سليمان المسألة من زاوية ان هناك لجنة وزارية كلفت بدراسة الموارد، يجب ان تكون قد اعدت تصورا للأمر،»كي لا نقدم على خطوة ناقصة، نندم عليها لاحقا».

وخلصت النقاشات في الجلسة الى تأكيد عدم التراجع عن السلسلة ووجوب احالتها الى المجلس النيابي بالتلازم مع الموارد الضرورية لها، علما ان ذلك لا ينفي ان هناك تمايزات بين الوزراء، إذ يعتبر بعضهم انه يجب عدم تجاهل الحركة المطلبية في الشارع، ولا بد من إحالة السلسلة على مجلس النواب مع مقترحات حول تفعيل إنتاجية القطاع العام وزيادة ساعات العمل، أسوة بالقطاع الخاص، الى جانب تطبيق جملة تدابير تتعلق بعدم التوظيف والحد من الهدر، بينما يرى وزراء آخرون على صلة بالقطاع الخاص والهيئات الاقتصادية أنه «ليس من عاقل يمكن أن يوافق على هذه السلسلة التي ترتب اعباء على الاقتصاد، ومن شأنها ان تحول لبنان إلى أغلى بلد في العالم من حيث كلفة القطاع العام».

هيئة التنسيق «لن تهدأ»

وتعليقا على ما صدر عن مجلس الوزراء، قال عضو «هيئة التنسيق النقابية» حنا غريب لـ«السفير» إن الهدف من تحديد جلسة العاشر من كانون الاول هو كسب الوقت والمماطلة، وبدل ان يصرفوا لنا السلسلة قرروا ان يصرفوا لنا جلسة مؤجلة. واعتبر ان الحكومة تحاول تبريد همتنا وتحركنا ونحن نقول لهم اننا لن نُبرّد الجو وسنواصل الضغط بأشكاله كافة حتى العاشر من الشهر المقبل.

وأوضح ان «هيئة التنسيق» ستقر في اليومين المقبلين الخطوات المقبلة، مشيرا الى ان مروحة الاحتمالات تمتد من التظاهر والاعتصام الى الإضراب وشل القطاع العام لأيام عدة.

نحاس يتوقع انقشاع الرؤية

وفيما ابلغت مصادر وزارية «السفير» ان التأخير في البت بالتمويل يعود لانتظار الحكومة وصول الدراسات من المنظمات الدولية المعنية لا سيما صندوق النقد الدولي، قال وزير الاقتصاد نقولا نحاس لـ«السفير» إنه ابتداء من جلسة 10 كانون الاول، «يُفترض ان نبدأ ببلورة الخيارات النهائية التي ستعتمد لتمويل السلسلة»، مشيرا الى ان الصورة «ستتضح بناء على نتائج الاجتماعات التي ستعقد في المدة الفاصلة بين الرئيس ميقاتي وعدد من الوزراء المختصين، وكذلك استنادا الى ردود الوزراء وملاحظاتهم على التقريرين المرفوعين سابقا من مصرف لبنان ووزارة الاقتصاد الى مجلس الوزراء حول الآثار المترتبة على تطبيق السلسلة وسبل تأمين مواردها».

 

خطاب للرئيس المصري اليوم و«مليونية» جديدة للقوى المدنية غداً

قضاة مصر يحاصرون مرسي .. و«الإخوان» يناورون بالدستور

واجه الرئيس المصري محمد مرسي، يوم أمس، مزيداً من الضغوط الداخلية، في ظل استمرار الانتفاضة الشعبية ضد قراراته الديكتاتورية الأخيرة، إذ وجّه قضاة مصر ضربتين جديدتين للرئيس «الإخواني»، تمثلت الأولى في البيان الشديد اللهجة الذي أصدرته المحكمة الدستورية العليا، الذي اتهم صراحة مرسي بالضلوع في حملة للتشهير بالمحكمة وقضاتها، فيما تمثلت الثانية في إعلان محكمة النقض ومحاكم أخرى الإضراب العام حتى إسقاط الإعلان الدستوري، في ما اعتبر سابقة في تاريخ القضاء المصري.

وجاء ذلك في وقت قررت القوى المدنية المعارضة تنظيم