25-08-2016 05:37 AM بتوقيت القدس المحتلة

"مجلس حلب العسكري": لا قيادة سيارات للنساء تحت طائلة العقاب الرادع

بعد أيام قليلة على إعلان الكتائب العسكرية التي تقاتل في حلب عن رفضها الإعتراف بالإئتلاف الوطني السوري المعارض،اصدر المجلس العسكري لمدينة حلب بيانا أعلن فيه"منع المرأة السورية من قيادة السيارة ".


جواد الصايغ - عربي برس

بعد أيام قليلة على إعلان الكتائب العسكرية التي تقاتل في حلب عن رفضها الإعتراف بالإئتلاف الوطني السوري المعارض، وتوقها إلى إعلان الدولة الإسلامية في حلب، اصدر المجلس العسكري لمدينة حلب بيانا أعلن فيه "منع المرأة السورية من قيادة السيارة تحت طائلة العقاب الرادع الذي ستنفذه بحقها هيئة الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر".
فقد أصدر المجلس العسكري في حلب بيانا جاء فيه "لم يعد خافيا علينا جميعا ما اصيبت به امة الإسلام من الشرور والفتن، والدواهي والمحن، التي مازالت تحدق بالامة الإسلامية من كل جانب، ومجانب فهذه الفتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا فالساعات اذا حرجة، واللحظات عصيبة.
إننا نجد بعض ابناء جلدتنا منساقين إلى الظلمات دون بصيرة، كأنهم إلى نصب يوفضون! متساقطين في احضان الغرب دون رؤية، لاهثين وراء كل ناعق، ظنا منهم ان حياة الكفار هي رأس الحضارة، وعاداتهم اساس التقدم، وافكارهم مصدر الإستنارة!، دون البحث او التنقيب.
إن قيادة المرأة للسيارة فقد قام الدليل الشرعي، والبرهان الحسي على حرمتها، ومنعها، وافتى بحرمة ذلك كبار علماء الأمة على رأسهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وعبد العزيز ال الشيخ، ومحمد بن صالح العثيمين، والشيخ عبد الله بن جبرين، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ بكر ابو زيد، والشيخ عبد الله بن غديان، وغيرهم الكثير.
فكم عفيفة ذهب شرفها، وكم حرة خدش حيائها، بسبب المواقف المحرجة التي تواجهها اثناء الحوادث المرورية فهذا يساومها على عرضها، وذاك ينتهز ضعفها، وآخر يسترق عاطفتها، لا سيما إذا علموا ان المسكينة كارهة لهذا الموقف المحرج، الذي لا تريد ان يعلم به ولي امرها او زوجها، وعليه فإن المجلس العسكري، والمجلس الإنتقالي في حلب يوضح للعموم تأكيد منع جميع النساء من القيادة منعا باتا، ومن يخالف هذا المنع سوف يطبق بحقه العقاب الرادع حتى لو إضطررنا إلى إستخدام القوة، وستتولى هيئة الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر متابعة أي مخالفة".
ولكن إعلان المجلس العسكري في حلب منع المرأة من قيادة السيارة، سيترتب عليه موجة غضب عارمة في اوساط الناشطات السوريات، والأنظار ستتجه إلى (ريما فليحان الناطقة بإسم لجان التنسيق المحلية، وبسمة قضماني عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني سابقا، والسيدة مرح البقاعي "معلقة العضوية" من المجلس الوطني السوري، وسهير الأتاسي التي جلست مع أعضاء جبهة النصرة للتدوال في مستقبل سورية، كما زارت مقر قيادة لواء التوحيد الذي أعلن رغبته في إقامة الدولة الإسلامية)، لمعرفة ردود أفعالهم إزاء قرار منعهن، ونظيراتهن من قيادة السيارة في سورية التي يريدونها.

بيان المجلس العسكري والإنتقالي في حلب