24-08-2016 05:34 AM بتوقيت القدس المحتلة

سيول: الصاروخ الكوري الشمالي قادر على التحليق عشرة آلاف كيلومتر

سيول: الصاروخ الكوري الشمالي قادر على التحليق عشرة آلاف كيلومتر

أكد الجيش الكوري الجنوبي اليوم الأحد أن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ مؤخراً يعادل تجربة صاروخ بالستي مزود بشحنة تزن نصف طن ومداه حوالي عشرة آلاف كيلومتر

أكد الجيش الكوري الجنوبي اليوم الأحد أن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ مؤخراً يعادل تجربة صاروخ بالستي مزود بشحنة تزن نصف طن ومداه حوالي عشرة آلاف كيلومتر.

وأطلقت بيونغ يانغ في 12 كانون الأول/ديسمبر صاروخ اونها-3 وضع قمر اصطناعي مدني في المدار بنجاح في مهمة محض علمية، كما يؤكد الشمال.

وفي تقديراته هذه، إعتمد الجيش الكوري الجنوبي على تحليل خزان يحوي مادة تولد بتفاعلها مع مادة اخرى المحروقات اللازمة للصاروخ، وسقط عند اطلاق الصاروخ في البحر، وقد تمكنت البحرية الكورية الجنوبية من الحصول عليه.

وقال ناطق باسم وزراة الدفاع للصحافيين "على اساس تحليلاتنا ومحاكاة لعملية الاطلاق، يبدو أن الصاروخ قادر على التحليق اكثر من عشرة آلاف كيلومتر بشحنة تزن بين 500  و600 كلغ".

وكان الخزان مثبت على الطبقة الاولى من الصاروخ. وفي غياب أي قطع من الطبقتين الثانية والثالثة للصاروخ اونها-3، لم يتمكن العلماء الكوريون الجنوبيون من تحديد ما اذا كان الصاروخ قادرا على العودة الى طبقة الجو، وهو عامل أساسي في تقنيات الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

وقال المسؤول نفسه إن البقايا التي تمكن الجنوب من جمعها تتألف من ثمانية ألواح من الالمنيوم والمغنزيوم لحمت ببعضها يدويا.

وأضاف أن "اللحام مصنوع يدوياً وغير متقن"، موضحاً أن هذا النوع من الخزانات لتخزين مواد كيميائية سامة لا تستهخدمه الدول التي تملك تكنولوجيا فضائية متقدمة إلا في ما ندر.

وتؤكد كوريا الشمالية أن عملية الاطلاق وضعت في المدار قمرا للابحاث السلمية لكن أصواتاً معارضة أكدت أنها كانت تجربة صاروخ بالستي سجلت تقدما كبيرا في برنامج الاسلحة النووية للدولة الشيوعية.

وأثارت التجربة إدانة دولية حتى من الامم المتحدة رغم أن دبلوماسيين أكدوا أن الصين حليفة كوريا الشمالية تحاول عرقلة الجهود الأميركية لفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ في مجلس الامن الدولي.

وتخضع بيونغ يانغ لعقوبات دولية لقيامها بتجربتين نوويتين في 2006 و2009 واللتين أُجريتا بعد إطلاق صواريخ بعيد المدى.