27-07-2016 04:27 PM بتوقيت القدس المحتلة

التقرير الصحفي ليوم الخميس 03-01-2013

التقرير الصحفي ليوم الخميس 03-01-2013

أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الخميس 03-01-2013


أبرز ما جاء في الصحف المحلية ليوم الخميس 03-01-2013

عناوين الصحف

- السفير
«الأكثرية» تتبنى النسبية أولاً.. وإلا فخيار مسيحييها وبكركي
«النازحون» يختبرون جديّة الحكومة.. وتماسكها 


- الأخبار
الأكثرية: النسبية أو الأرثوذكسي


- النهار
الخطة الحكومية للنازحين تقرع جرس الأخطار
حملات السفير السوري تحاصر مجلس الوزراء
كلمة نصرالله اليوم تتناول الحوار وتأييد إحياء لجنة قانون الانتخاب


- المستقبل
اتّهامات جديدة من السفير السوري لأبو فاعور
"الأكثرية" تستعدّ لإفشال اجتماعات "لجنة التواصل"


- اللواء
شربل يؤكّد تجدُّد المسعى التركي.. وفتفت يؤكّد الإستمرار في لجنة الإنتخابات
تجاذب أميركي سوري حول خطّة ميقاتي "للإغاثة والتدخّل"
علي يطلب من وزراء 8 آذار العرقلة.. وكونيللي تطلب عدم التخلّي عن النازحين


- الانوار
دفاع حكومي بملف النازحين: استهداف الوزراء يعتبر تحاملا غير مقبول


- البناء
دمشق: نسير في الإتجاه الصحيح لمعالجة الأزمة.. مقتل وجرح مئات المسلحين
واشنطن وباريس تضغطان على الأقلية للسير بتعديلات طفيفة تتيح غجراء الانتخابات
ضبابية تُحيط بالقانون ومشاريع عديدة من بري يطرحها في الوقت المناسب


- البلد
الحوار الى التأجيل وملف النازحين يضغط على الحكومة


- الشرق
النازحون تجاوزا الـ 200 الف ومشكلتهم امام مجلس الوزراء اليوم


- الحياة
اتهمه بالاساءة الى العلاقات وبالعدائية ضد النظام السوري السفير السوري "يشكو" أبو فاعور ثانية فهل يستهدف من خلاله سليمان وجنبلاط؟


- الجمهورية
ملامح أزمة لبنانية تركية ولقاء تنسيقي اكثري يبحث قانون الإنتخاب


- الشرق الأوسط
ميقاتي رداً على السفير السوري: إدخال ملف النازحين دائرة التجاذب تجنٍ غير مقبول
مصادر أبو فاعور: سيرد برسالة رسمية على الاتهامات الموجهة لوزارته في وقت لاحق


- الديار
تصريح مصري يهزّ اسرائيل: اليهود سيرحلون خلال 10 سنوات
اشتباكات في سوريا ومشكلة النازحين تكبر بشكل سريع
اللواء ابراهيم: النازحون 160 الف سوري و13 الف فلسطيني وتبقى اسماء غير مسجلة

 

أبرز المستجدات

- النهار: كلمة نصرالله اليوم تتناول الحوار وتأييد إحياء لجنة قانون الانتخاب
ويلقي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمة بعد ظهر اليوم من بعلبك في ذكرى اربعين الامام الحسين يتطرق فيها الى بعض القضايا السياسية الداخلية. وأبلغت مصادر معنية في "حزب الله"، "النهار" ان السيد نصرالله سيتناول موضوع الحوار من منطلق "الاستمرار في سياسة اليد الممدودة"، كما سيتناول ملف قانون الانتخاب من منطلق دعم الحزب لمبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري في احياء اللجنة النيابية الفرعية لقانون الانتخاب.ولمحت في هذا السياق الى اقتناع الحزب بقانون يكون على شاكلة مشروع الوزير السابق فؤاد بطرس، بحيث يجمع بين النظامين الاكثري والنسبي.


- الأخبار: إسرائيل تفشل في جرّ أوروبا إلى صدام مع حزب الله
أعربت إسرائيل عن خيبة أمل من إحجام الاتحاد الأوروبي عن إدراج حزب الله ضمن اللائحة الأوروبية للإرهاب، مشيرة إلى أن الموقف الفرنسي، الخائف على استقرار النظام السياسي في لبنان، يمنع الخطوات الأوروبية التصعيدية ضد حزب الله، الأمر الذي أفشل، وما زال، مساعي إسرائيل المستمرة منذ عام 2005 ، لتطويق الحزب واحتوائه، على الساحة الدولية.وكشفت صحيفة «معاريف» عن أن فشل الجهود الإسرائيلية المبذولة أخيراً، والهادفة إلى إدراج حزب الله على اللائحة الأوروبية للإرهاب، مردّه إلى الموقف الفرنسي الحاسم والمعارض لأي خطوة كهذه، إضافة إلى قرار السلطات البلغارية تأجيل نشر نتائج التحقيقات المتعلقة بتفجير حافلة السياح الإسرائيليين في مدينة بورغاس في بلغاريا في شهر تموز الماضي، على خلفية تأكيد التحقيقات عدم وجود أدلة تربط بين حزب الله وعملية التفجير.ونقلت «معاريف» عن مصادر إسرائيلية تأكيدها أن تل أبيب بذلت في الأسابيع الأخيرة جهوداً خاصة لحثّ الأوروبيين على الإسراع في إدراج حزب الله ضمن اللائحة الأوروبية للإرهاب، انطلاقاً «من خلفية الأحداث في سوريا، وتداعي النظام فيها، بهدف إضعاف الحزب في لبنان»، مشيرة إلى أن «الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا تدعم الطلب الإسرائيلي، بينما تعارضه فرنسا بشدة، وبنحو حاد»، الأمر الذي يمنع أي قرار يصدر عن الاتحاد الأوروبي، لفقدانه إجماع دوله. وأشارت «معاريف» إلى أن الفرنسيين يخشون من أن تضرّ الخطوة الاوروبية التصعيدية ضد حزب الله بالاستقرار السياسي الهش في لبنان، وأيضاً بمصالح الجهات اللبنانية المعتدلة. بل على النقيض من ذلك، تطالب باريس بضرورة إجراء حوار مع حزب الله، لكونه حركة سياسية مهمة، ويتمتع بنفوذ كبير في المؤسسات العسكرية والسياسية والاقتصادية في لبنان. وإلى ذلك، تضيف «معاريف» أن مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل يخشى من إمكان إبطال قرار إدراج الحزب على لائحته للإرهاب، في حال توجّه للمحكمة الأوروبية في لوكسمبورغ، وطالب بإلغائه، استناداً إلى أن القرار اتخذ من دون أدلة مقبولة قانونياً.وبحسب مصادر «معاريف»، فإن خيبة الأمل الإسرائيلية ترتبط أيضاً بتأخير نشر التقرير النهائي للتحقيقات البلغارية التي كانت تأمل بأن تربط حزب الله بتفجير مدينة بوغراس، الأمر الذي يؤمن لدول الاتحاد التلكّؤ الحالي في إقرار الخطوة المنشودة إسرائيلياً.وقالت الصحيفة إن «إسرائيل بدأت حملتها الدبلوماسية ضد حزب الله بهدف إدراجه ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأوروبية من عام 2005، بعد حادثة اغتيال ( رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق) الحريري في لبنان، إلا أن فرنسا أحبطت المسعى الإسرائيلي في حينه، وما زالت. أما الآن، فقد قررت إسرائيل معاودة المحاولة، وطرح الموضوع من جديد، في أعقاب عملية بورغاس في بلغاريا».من جهتها، أشارت «جيروزاليم بوست» إلى أن خيبة الأمل الإسرائيلية لم تمنع تل أبيب من مواصلة إعداد «الوثائق الموجودة بحوزتها، بهدف مساعدة أوروبا على اتخاذ القرار ضد حزب الله». وبحسب الصحيفة، فإن الملف الإسرائيلي يتضمن «أحداثاً كان حزب الله متورطاً فيها طوال السنوات الماضية، في مقدمتها: اغتيال الحريري، والأدلة المجتزأة التي ساقتها المحكمة ( الدولية الخاصة بلبنان) ضد حزب الله في هذا السياق، واختطاف العقيد الإسرائيلي الحنان تتنباوم عام 2000 ، والدور الذي يضطلع به في زعزعة الاستقرار الأمني في سوريا، إضافة إلى سلسلة من الوثائق التي تربط حزب الله بحركة تهريب المخدرات إلى أوروبا، وتبييض الأموال في بنوك لبنانية».في السياق نفسه، غرّدت عضو الكونغرس الأميركي من الحزب الديموقراطي، رئيسة لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ، إيلينا روس _ ليتينين، على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، يوم الاثنين الماضي، وشددت على أنّ «المنطق الأوروبي محيّر، وقد حان الوقت لأن يوصّف الاتحاد حزب الله بما هو عليه: منظّمة إرهابية».إلى ذلك، توقعت القناة الثانية في التلفزيون العبري، أن يواصل حزب الله عمليات تعاظمه العسكري، من خلال التزوّد بمزيد من الوسائل القتالية المتطورة، القادرة على استهداف المنشآت الاستراتيجية في إسرائيل.ورغم أن التقرير ركّز على استمرار تعاظم حزب الله عسكرياً لهذا العام، رجّح عدم انجرار الطرفين، إسرائيل وحزب الله، إلى مواجهة عسكرية مباشرة وشاملة، مشدداً على أن أرجحية السيناريو التصعيدي ما زالت منخفضة. مع ذلك، أكد التقرير إمكان انزلاق المواجهات في سوريا إلى لبنان، خاصة بعد أن أعلنت «الجهات المتمردة في الساحة السورية» الجهاد ضد حزب الله.


- النهار: "شارلي ايبدو" تنشر كتاباً مصوراً عن النبي
  نشرت أمس مجلة "شارلي ايبدو" الفرنسية الساخرة التي احرقت مكاتبها بعد نشرها رسوما كاريكاتورية اعتبرت مسيئة الى النبي محمد، كتابا مصوراً عن حياته. واصر ناشر المجلة الاسبوعية ستيفان شاربونييه على ان الكتاب الجديد "سيرة محمد"، عمل تربوي أنتج بعد الكثير من البحث، وأعده عالم اجتماع فرنسي - تونسي. وقال: "انها سيرة اجازها الاسلام لان مسلمين حرروها". وهو كان قال الاسبوع الماضي:"لا اعتقد أن العقول المسلمة المتقدمة ستجد اي شيء مسيء"، علماً أنه سبق لصحيفته أن أثارت غضب أوساط اسلامية مرات عدة لنشرها رسوما للنبي. واوضح ان فكرة الكتاب المصور راودته عام 2006 عندما نشرت صحيفة دانماركية رسوما للنبي اعادت صحيفته نشرها واثارت احتجاجات غاضبة في العالم الاسلامي. وأضاف: "قبل تناول شخصية في شكل ضاحك، من الافضل معرفتها. وفيما نعلم بعضاً من حياة يسوع، لا نعرف شيئا عن محمد".ولم ترد ردود فعل واسعة أمس على صدور الكتاب المصور الذي يباع بستة أورو (8 دولارات).لكن ابرهيم كالين، وهو  مستشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ندد الاثنين بالكتاب، واصفاً إياه بأنه استفزاز متعمد. وكتب في حسابه بموقع "تويتر" ان "تحويل حياة نبي الاسلام  قصة مصورة هو بذاته خطأ... مهما قال مسؤولو شارلي ايبدو فهذا استفزاز".


-السفير: دعوة بري إلى زيارة القطاع.. مشير المصري لـ«السفير»: بوابة غزة مفتوحة للجميع
أوضح النائب عن حركة «حماس» في المجلس التشريعي الفلسطيني مشير المصري لـ«السفير» ان زيارته للبنان كانت تهدف للمشاركة في «احتفال النصر والشهادة» الذي أقامته «الجماعة الإسلامية» في صيدا ولقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري وللاطلاع على أوضاع الفلسطينيين في لبنان ولا سيما النازحين منهم من سوريا. وقال المصري قبيل مغادرته بيروت، انه خلال اللقاء مع بري، أمس، شكره على مواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني وخصوصا خلال معركة غزة الاخيرة، مشيرا الى أنه وجه الدعوة اليه لزيارة القطاع على رأس وفد برلماني والعمل من اجل المساهمة في كسر الحصار عن غزة والتعاون لتعزيز اجواء الوحدة والمقاومة في المنطقة. وحول الاشكالات التي اثيرت بشأن استقبال وفد «قوى 14 آذار» ومن ضمنه النائب في «القوات اللبنانية» انطوان زهرا في غزة، اشار المصري الى ان غزة «باتت قبلة لجميع الاحرار في العالم وهي جاهزة لاستقبال كل الوفود الآتية من الخارج وليس لدينا قرار بتحديد من نستقبل ومن لا نستقبل ونحن نرحب بالجميع من اجل كسر الحصار السياسي والمادي ولدعم شعبنا من دون ان نتدخل بتفاصيل تركيبة الوفد الزائرة»، مجددا القول «لا نمانع في استقبال أي وفد عربي أو إسلامي او دولي داعم لقضيتنا». وحول الاشكالات التي طرحت بشأن مواقف «حماس» من المقاومة وامكان انضمامها للحلف المضاد للمقاومة في المنطقة، قال المصري: «نحن نعتقد ان المستقبل للمقاومة ونحن لسنا مضطرين للدفاع عن انفسنا وتوضيح خططنا. وقبل معركة غزة الأخيرة اثيرت اشكالات كثيرة، في الوقت الذي كنا نستعد ونجهز انفسنا بشكل سري وفي اطار الكتمان للمعركة وهذا ما أثبتته معركة غزة، واليوم المعادلة اصبحت واضحة بان الخيار الاستراتيجي لحركة «حماس» هو خيار المقاومة ولم يعد هذا الخيار عند «حماس» فقط بل اصبح لدى كل الشعب الفلسطيني بمن في ذلك من كان يراهن على التسوية والمفاوضات». ونفى المصري وجود انقسامات او خلافات اساسية داخل الحركة، موضحا ان البعض يحاول الاصطياد في الماء العكر وفرز «حماس» بين حمائم وصقور، لكن بعد زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل لغزة والاستقبال الشعبي الذي لقيه، تم التاكيد على وحدة الحركة، وفي حال وجود وجهات نظر مختلفة بشأن بعض القضايا فهذا امر طبيعي لكن في النهاية الجميع يلتزم بالقرار المركزي ونحن حركة مؤسسات ونلتزم بالشورى وليس هناك تنافس على الســلطة او خلاف على القيادة». وحول من سيصبح رئيسا للمكتب السياسي بعد خالد مشعل ومتى ستجري الانتخابات، رد المصري: «نحن في المرحلة الاخيرة من الانتخابات الداخلية وفي الاسابيع المقبلة ستنتهي عملية انتخاب رئيس المكتب السياسي واعضاء القيادة. والاخ خالد مشعل اعلن انه لن يترشح لكن القرار يعود لمؤسسات الحركة وقياداتها وكل الاحتمالات واردة وان شاء الله سنقدم نموذجا مميزا على صعيد العمل السياسي والتظيمي والمقاوم». وعن علاقة «حماس» بايران، قال المصري ان الحركة منفتحة على كل الاطراف وخصوصا الدول العربية والاسلامية ولم تنقطع علاقتنا مع اية دولة وخصوصا ايران ونحن معنيون باستمرار العلاقة معها نظرا لدورها في دعم المقاومة والشعب الفلسطيني ونحن لدينا عدو مشترك هو الكيان الصهيوني وحريصون على استمرار العلاقة مع كل من يدعم القضية الفلسطينية. وعن العلاقة مع مصر، قال المصري انها «في تطور ايجابي والامور اليوم افضل من الماضي ونحن نأمل ان تتحسن اكثر بما يستجيب لتطلعات الشعبين المصري والفلسطيني». وحول تصريحات د. عصام العريان القيادي في «الاخوان المسلمين» بشأن عودة اليهود الى مصر، اشار المصري الى انه لم يطلع بشكل مفصل على التصريحات لكن موقف الحركة يؤكد ان المشكلة ليست مع اليهود بل مع الاحتلال الصهيوني واستراتيجيتنا ان نقاتل الصهاينة داخل فلسطين المحتلة، ومن حق اليهود الذين كانوا في فلسطين ان يبقوا فيها. اما البقية فيجب ان يعودوا من حيث اتوا. وعن دور الحركة في مواجهة الفتنة المذهبية اجاب: «اكثر ما يهدد المنطقة اليوم هو التناحر المذهبي وعلى جميع الاطراف تحمل مسؤولياتهم لانهاء الازمات المذهبية»، مشيرا الى أن «حماس» في موقفها الاستراتيجي «تؤكد على وحدة الامة العربية والاسلامية ونحن جاهزون للدخول على اي خط لتقريب وجهات النظر ونحن قمنا ونقوم بجهود مستمرة من اجل مواجهة الفتنة المذهبية وفي اي مكان نستطيع». وتطرق المصري الى معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان، وقال: «ما يزيد من صعوبتها استقبال النازحين من مخيمات سوريا»، ودعا لوضع رؤية شاملة لكيفية مواجهة هذه الازمة، وقال ان الجهات الدولية وخصوصا وكالة «الاونروا» تتحمل المسؤولية، وتمنى على السلطات اللبنانية التعاون في هذا المجال والتحرك لإيجاد مراكز إيواء موقتة للاجئين الفلسطينيين المهجرين من مخيم اليرموك في سوريا. وكان المصري قد زار مخيمات منطقة صور، يرافقه وفد من الحركة، حيث عقد لقاءات شعبية في قاعة مسجد الغفران في مخيم الرشيدية، وفي قاعة مركز بلال بن رباح في الشبريحا. وأكد تمسك الحركة بنهج الجهاد والمقاومة، في مواجهة العدو الصهيوني. وزار المصري صيدا، حيث التقى كلا من الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد والرئيس السابق لبلدية صيدا عبد الرحمن البزري، الذي أكد أن «البوصلة الحقيقية والسليمة للربيع العربي هي في الاتجاه نحو فلسطين، وكل ما يصب في خانة القضية الفلسطينية وفي مصلحة حقوق الشعب الفلسطيني يعتبر نتاجا جيدا لهذا الربيع.


- السفير: «الأكثرية» تتبنى النسبية أولاً.. وإلا فخيار مسيحييها وبكركي.. «النازحون» يختبرون جديّة الحكومة.. وتماسكها 
مع انتهاء مفاعيل الأعياد وما رافقها من إجازات سياسية، تجدّدت الحركة الداخلية على إيقاع الملفات المفتوحة، وفي طليعتها ما يتعلق بأزمة النازحين السوريين والفلسطينيين التي تناقش اليوم على طاولة مجلس الوزراء في بعبدا، وإشكالية قانون الانتخاب التي تُبحث الثلاثاء المقبل على طاولة اللجنة النيابية الفرعية في مجلس النواب، علما أن هاتين القضيتين كانتا حاضرتين في الاجتماع التنسيقي مساء أمس بين «ثلاثي الأكثرية»، «حركة أمل» و«حزب الله» و«التيار الوطني الحر». وقالت مصادر المجتمعين لـ«السفير» إن قانون الانتخاب استحوذ على الحيز الأوسع من النقاش، الى جانب ملف النازحين وتفعيل العمل الحكومي وتعزيز التنسيق المشترك. واشارت المصادر الى أن لقاء الامس يندرج في إطار لقاءات تشاورية متلاحقة تعقد بين «ثلاثي الاكثرية»، للتداول في المعطيات والاحتمالات، لاسيما على مستوى القانون الانتخابي. وأكدت أنه جرى تأكيد التفاهم على ان «قانون الستين» مرفوض كلياً وبات خارج البحث، وان المشروع الانتخابي المبدئي الذي يتمسك به أطراف الاجتماع هو مشروع الحكومة القائم على اساس النسبية في 13 دائرة، فإذا تعذّر مروره، يدعم «حزب الله» و«أمل» أي خيار انتخابي يعتمده الشريك المسيحي المتمثل في «التيار الوطني الحر» و«تيار المردة»، بشراكتهما مع بكركي. تجدر الاشارة الى ان الاجتماع ضم كلاً من الوزير جبران باسيل (التيار الحر) والوزير محمد فنيش وحسين الخليل ووفيق صفا (حزب الله) والوزير علي حسن خليل وأحمد البعلبكي (حركة أمل). ويعقد مجلس الوزراء جلسة بعد ظهر اليوم برئاسة رئيس الجمهورية، ستكون مخصصة للبحث في كيفية معالجة قضية النازحين من سوريا، استناداً الى تقارير أعدتها الوزارات المعنية بالملف، وهي: الشؤون الاجتماعية، الخارجية، الداخلية، الصحة والمال، حيث ستعرض كل وزارة رؤيتها لكيفية التعامل مع تدفق النازحين وتقديم المساعدات لهم، والإمكانيات المتوافرة، والدور الدولي المطلوب. وفي انتظار ما ستؤول اليه الجلسة، يفرض تفاقم ملف النازحين أسئلة برسم الدولة، موالاة ومعارضة، من قبيل:
ـ ألا تستحق قضية إنسانية من هذا النوع تنزيهها عن التجاذبات السياسية والاتهامات المتبادلة، بحيث تكون قضية وطنية واخلاقية جامعة تلقى الاحتضان من «8» و«14 آذار» او بمعنى آخر من معارضي النظام السوري ومؤيديه على حد سواء، بدلاً من تحويلها مادة خلافية إضافية؟
ـ هل باتت الحكومة تملك رؤية واضحة وواحدة لمقاربة هذا الموضوع، أم أن الانقسام داخلها بين الداعين الى إقفال الحدود والمتمسكين بإبقائها مفتوحة سيظل ساري المفعول، بكل الروائح السياسية والعنصرية الكريهة التي تفوح منه، مع الإشارة الى ان جلسة اليوم ستكون اختباراً لتماسك الحكومة وجهوزيتها؟
ـ كيف ستتصرّف الدولة إذا استمر تدفق النازحين، بعد تحذير الموفد العربي والدولي الاخضر الابراهيمي من احتمال بلوغ عددهم المليون شخص سيلجأون الى دول الجوار في حال طالت الازمة السورية، علماً ان الرئيس نجيب ميقاتي حذر أمس من ان القدرة الرسمية على الاستمرار في الإغاثة تتضاءل؟
ـ لماذا لم يرتقِ بعدُ تدخل الامم المتحدة والجهات المانحة الى مستوى التحدي الذي يواجه لبنان؟
ميقاتي يدق جرس الإنذار
وتمهيداً لجلسة مجلس الوزراء، ترأس ميقاتي اجتماعاً في السرايا، شارك فيه كل من وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وزير الداخلية مروان شربل، وزير الدفاع فايز غصن، وزير التربية حسان دياب، وزير الصحة علي حسن خليل، والأمين العام للهيئة العليا للاغاثة ابراهيم بشير. ورأى ميقاتي خلال الاجتماع أنه «أمام التزايد الكبير في أعداد الاسر السورية النازحة الى لبنان، كان تدخل الحكومة، بوزاراتها وأجهزتها، في بداية الأزمة، فاعلاً في احتواء المتطلبات الاغاثية للأسر النازحة، غير ان الامكانيات استنفدت، وبدأت القدرة على الاستمرار في العمل تتضاءل». وتابع: من هنا، كان من الملحّ على الحكومة إعداد خطة للتدخل والإغاثة تهدف إلى وضع آلية تنسيق شاملة للاستجابة لقضية النازحين السوريين والاسر اللبنانية المضيفة. كما تهدف الى ضمان توزيع عادل للموارد ومنع الهدر. وأشار إلى أن «فداحة الظرف تتطلّب العمل الجدي والسريع للحصول على التمويل اللازم لاستمرار الأعمال الاغاثية». وأكد أن الحكومة لم تميّز في تعاطيها مع هذا الملف بين معارض للنظام السوري أو موالٍ له، بل تعاطت مع الملف من منطلق إنساني بحت، «وبالتالي فإن إدخال هذا الملف في دائرة التجاذب السياسي واستهداف أي وزارة او جهة لبنانية رسمية يشكل تحاملاً غير مبرر وتجنياً غير مقبول، من شأنه أن يترك انعكاسات سلبية على ملف النازحين». أما الوزير أبو فاعور، فقال لـ«السفير» إن «خطة الحكومة للإغاثة موجودة، وسيناقشها مجلس الوزراء في جلسته (اليوم)، ونحن ناقشنا في اجتماع السرايا الإجراءات الأخرى الممكن تطبيقها والتي أسميها إجراءات سيادية، على المستويات الأمنية والديبلوماسية والصحية والاقتصادية والاجتماعية». أضاف: لقد عــــرض كل وزير ما لديه من معـــطيات وطروحات ومقترحات حول كيفية عمل وزارته لمعالجة مشـــكلات النازحين، على أن يتخذ مجلس الوزراء اليوم القرارات المناسبة. وقال الوزير جبران باسيل لـ«السفير» إن تدفق النازحين السوريين والفلسطينيين جعل لبنان يصل الى مرحلة الانتفاخ التي تهدد بالانفجار، وإذا كان سعينا الى منع الانفجار سيجعلنا متهمين بالعنصرية، فلا بأس بتضحية إضافية من أجل الحفاظ على مصلحة البلد. وإذ أكد أن «التيار الحر» يدعو الى ضبط الحدود وليس إقفالها، طالب بعض الدول التي تساهم في المجهود الحربي في سوريا بأن تتحمّل بعضاً من تبعات سلوكها وأن تستقبل النازحين على أراضيها، خصوصاً أنها تستطيع ان تؤمن لهم حياة أفضل، كما دعا المجتمع الدولي الذي تسبب بالحرب السورية الى أن يتحمل مسؤولياته حيال النازحين، إلا إذا أراد تكرار تجربة تهجير الفلسطينيين العام 1948، ونحن لن نقبل بذلك.وقال شربل لـ«السفير» إنه وضع تقريراً مفصلاً حول كيفية التعاطي الامني مع ملف النازحين، سيعرضه على مجلس الوزراء اليوم، لافتا الانتباه الى ان «هذا الملف لا يزال تحت السيطرة أمنياً، ولم يفلت من يدنا، لكن استمرار تدفق النازحين قد يهدد بحصول ثغرات وبتسرب مسلحين عبر المعابر غير الشرعية، ما يستدعي إبقاء العيون مفتوحة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بلجم أي تداعيات قد تترتب على الواقع المستجد». وأكد وزير التنمية الادارية محمد فنيش لـ«السفير» ان قضية النازحين يجب ان تتم مقاربتها من منطلق إنساني، من دون تجاهل الانعكاسات الأمنية والاجتماعية الناتجة عن ارتفاع أعداد المتدفقين الى لبنان. ولفت الانتباه الى ان النازحين هم أشقاء لنا، ومن حقهم علينا ان نهتم بهم، مع الأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات المادية المتاحة، مشيراً الى ان «متطلبات الإغاثة ترتب على الدولة كلفة عالية، وسنبحث في جلسة مجلس الوزراء مدى قدرة الدولة على تحمّلها». في المقابل، قال السفير السوري في بيروت علي عبد الكريم علي لـ«السفير» إن بلاده «حريصة على معالجة قضية النازحين، استناداً الى المنطق الانساني»، مشددا على ضرورة إبعاد هذه القضية عن أي إقحام سياسي، خصوصاً في ضوء الانقسام الحاد حول قراءة ما يجري في سوريا». واعتبر ان «أهم جهد يمكن ان يُبذل لإغاثة النازحين ووقف مسلسل النزوح يتمثل في وقف أعمال التحريض والتمويل والتسليح التي تقوم بها بعض الدول وأجهزة الاستخبارات الخارجية والامتناع عن إيجاد البيئة الحاضنة لأجواء التطرف، وعندها ستنتهي تلقائياً أزمة النازحين، بعدما نكون قد عالجنا أسبابها وليس فقط نتائجها»، مطالباً «بعض الجهات الخارجية بعدم قتل السوريين وإرسال المساعدات لهم في الوقت ذاته»... الى ذلك، من المتوقع أن يكون موضوع النازحين من سوريا أحد أبرز المواضيع التي سيتطرق اليها الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، بعد ظهر اليوم، في كلمة يلقيها عبر شاشة عملاقة خلال احتفال ذكرى أربعين الإمام الحسين في مدينة بعلبك.


- النهار: الخطة الحكومية للنازحين تقرع جرس الأخطار.. حملات السفير السوري تحاصر مجلس الوزراء..
مهد الاجتماع الوزاري الذي انعقد أمس، في يوم العمل الرسمي الأول في السنة 2013، والذي خصص لأزمة النازحين السوريين والفلسطينيين من سوريا الى لبنان، لطرح ملف هذه الازمة الشائكة بأرقامها البشرية والمادية المتعاظمة اليوم على مجلس الوزراء، وسط تهيب حكومي للحجم الضخم الذي بدأت تأخذه هذه الازمة بما يتجاوز قدرات لبنان على احتمالها واحتوائها.ولعل ما زاد هذا الملف توترا مضي السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي في توسيع رقعة الاشتباك السياسي والديبلوماسي عبر توجيهه رسالة ثانية الى وزارة الشؤون الاجتماعية تتضمن مزيدا من الاتهامات للوزارة بالاستنسابية في توزيع المساعدات على النازحين، الامر الذي دفع الوزير وائل أبو فاعور الى اعداد رد جديد على "تمادي السفير في هذا الامر".وقالت مصادر معنية لـ"النهار" إن تصرف السفير السوري بات يشكل استفزازا مفضوحا مزدوجا سواء بامعانه في تحدي الموقف الذي اتخذه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء وانتقد فيه بوضوح سلوكه ولو من باب حديثه عن ضرورة التزام السفراء الاصول الديبلوماسية، أو بفتحه اشتباكا مباشرا ومفتعلا مع الوزير الذي يحظى بغطاء مجلس الوزراء مجتمعا. وأوضحت ان امعان السفير في توجيه رسائل تتضمن اتهامات لوزارة معينة لم يعد يعالج فقط بالمواقف المبدئية المحصورة برئيس الجمهورية والوزير المعني بل تقتضي اجراءات تتخذها وزارة الخارجية والمغتربين بايعاز مباشر من الحكومة.وأفادت معلومات