23-07-2019 06:25 PM بتوقيت القدس المحتلة

السعودية ومصر: لخروج "سلمي" للازمة في سورية، وصالحي يزور القاهرة الاسبوع المقبل

السعودية ومصر: لخروج

اكد وزيرا الخارجية السعودي سعود الفيصل والمصري محمد كامل عمرو السبت تاييد بلادهما لـ"خروج سلمي" في سورية وانما بشروط يحددها الشعب السوري نفسه.

  

اكد وزيرا الخارجية السعودي سعود الفيصل والمصري محمد كامل عمرو السبت تاييد بلادهما لـ"خروج سلمي" في سورية وانما بشروط يحددها الشعب السوري نفسه.

وقال الفيصل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري "في سورية الخروج السلمي مطلوب ومرغوب عربيا ودوليا، اما طريقة الخروج وشروط الخروج فتتوقف على الشعب السوري نفسه".

بدوره، قال عمرو ان "الخروج السلمي اذا كان سيجنب المزيد من اراقة الدماء فهو مرغوب ومطلوب انما في النهاية الشعب السوري هو من سيقرر كيفية حل مشاكله وكيفية ترتيب اوضاعه".


من جهة اخرى، قال وزير الخارجية السعودي تعليقا على تصاعد الاحتجاجات في العراق، "يؤلمنا ما يجري في العراق، كنا نتمنى ان يصل العراق الى الاستقرار والهدوء". واضاف ان "قناعتنا هي ان العراق لن يستتب امره حتى يتعامل العراق خارج المذهبية والتطرف المذهبي الذي للاسف دب بين العراقيين".

وعن امكانية التدخل في الازمة الحالية في العراق، قال "اذا كان العراق لم يطلب التدخل من اخوانه العرب فيصعب التدخل في الشؤون الداخلية للعراق".

صالحي يزور القاهرة الاسبوع المقبل لبحث الوضع في سورية

من جهة ثانية، سيزور وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي في التاسع من كانون الثاني/يناير الجاري العاصمة المصرية القاهرة في زيارة تستمر يومين سيخصصهما لبحث الوضع في لسورية والعلاقات الثنائية بين مصر وايران.

وسيلتقي صالحي خلال الزيارة نظيره المصري محمد كامل عمرو والرئيس محمد مرسي ومبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الاخضر الابراهيمي، بحسب ما افادت وكالة الصحافة الفرنسية.

 

المقداد يلتقي المسؤولين الايرانيين في طهران

أجرى فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين مباحثات مع علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني تناولت تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتطورات الأوضاع في سورية والمنطقة ، وعبر الجانبان عن ارتياحهما للتطورات في العلاقات الثنائية في كل المجالات بما يخدم الشعبين والبلدين الصديقين.

وعرض المقداد الأوضاع على الساحة السورية في ضوء العمليات النوعية التي تقوم بها القوات المسلحة في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية.

وعبر المقداد عن امتنان الجمهورية العربية السورية لمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعمة لسورية شعبا وحكومة في مواجهة الاستهداف الغربي الأمريكي وأدواته في المنطقة.

من جانبه عبر صالحي عن الارتياح للإنجازات التي حققتها سورية في مواجهة الاستهداف الغربي الأمريكي والدفاع عن مصالح الشعب السوري مشيرا إلى الجهود التي تبذلها القيادة الإيرانية لمساعدة الشعب السوري على استعادة أمنه واستقراره.