18-07-2019 01:56 AM بتوقيت القدس المحتلة

انتقادات لتعامل السلطات الجزائرية مع أزمتي الرهائن ومالي

انتقادات لتعامل السلطات الجزائرية مع أزمتي الرهائن ومالي

انتقدت الصحف الجزائرية الصادرة الجمعة تعامل السلطة مع أزمة الرهائن التي أثبتت أن "القضاء على الارهاب" فشل، واعتبرت أن السياسة الخارجية لم تكن واضحة بخصوص التدخل العسكري في مالي.

انتقدت الصحف الجزائرية الصادرة الجمعة تعامل السلطة مع أزمة الرهائن التي أثبتت أن "القضاء على الارهاب" فشل، واعتبرت أن السياسة الخارجية لم تكن واضحة بخصوص التدخل العسكري في مالي.

فرأت صحيفة الخبر في مقال ان عملية الهجوم على قاعدة ان امناس "تؤكد أن الخبرة التي ندعي نحن الجزائريين اننا اكتسبناها في مجال مكافحة الارهاب يجب أن نعكسها، أي أن الجماعات الارهابية هي التي اكتسبت الخبرة في الميدان".

وأضافت أن "السلطات الامنية والسياسية عندنا، فشلت في القضاء على الارهاب ولا يمكن أن يتحول استمرار الارهاب لمدة عشرين سنة في بلد ما مكسبا حققه مسؤولوه، وخبرة تؤهلها للتفاوض على أساسها مع الشركاء الأجانب من موقع قوة".

وأشارت الصحيفة إلى أن عملية امناس تؤكد أيضا أن "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد تضرب في الجزائر كلما توفرت لها ظروف ذلك".

من جهتها قالت الشروق إنه "يجب الاعتراف بان السلطة اخطأت فعلا في حق مواطنيها يوم أعلن وزير الخارجية الفرنسي (لوران فابيوس) ان الجزائر فتحت مجالها الجوي للطائرات الحربية الفرنسية لدك فلول المسلحين شمال مالي، بينما التزمت السلطات الخارجية الجزائرية الصمت المطبق في اهانة رسمية لشعبها".

وخلصت الصحيفة في افتتاحيتها الى انه "مهما كانت نتائج العملية العسكرية بأن امناس  فان الجزائريين لا خيار لهم الا الوقوف مع دولتهم... لكن هذا لا يمنعنا من القول إن السلطة اخطأت التصرف والتقدير وأظهرت نفسها للجزائريين وللعالم أنها بلا سياسة خارجية واضحة، ولا مؤسسات تحترم شعبها، ولا حجج تدافع بها عن خياراتها".

ويُشار إلى أن صحيفتي الخبر والشروق هما من أكبر الصحف اليومية التي تصدر في الجزائر، اذ يتم طبع أكثر من مليون نسخة.