14-10-2019 01:24 AM بتوقيت القدس المحتلة

تقريرالصحافة الاجنبية في 28-04-2011

تقريرالصحافة الاجنبية في 28-04-2011

جولة على الصحافة العربية في 28-04-2011

 

 


ـ نيويورك تايمز :عائشة القذافى تصف الثوار بالـ"إرهابيين" وتحذر من ليبيا بدون القذافى \27-4-2011 :
 أجرت صحيفتنا حوارا مع عائشة القذافى، ابنة الزعيم الليبي، معمر القذافى، في مأواها بطرابلس، حيث وصفت فيه الثوار بـ"الإرهابيين" ودعت لإجراء حوار ولكن ليس معهم، وذلك لأنهم من منظورها "غير مؤهلين" لمثل هذه المفاوضات فهم لا يدركون غير العنف، ويقاتلون من أجل القتال فقط، وقالت إن على العالم أن يأتي إلى طاولة الحوار تحت مظلة المنظمات الدولية.ووجهت انتقادا لاذعا للرئيس الأمريكي، باراك أوباما ووزيرة خارجيته، هيلارى كلينتون، وقالت إن أوباما "لم يحقق شيئاً حتى الآن" وضحكت وهي تتوجه بسؤالً لكلينتون "لماذا لم تغادري البيت الأبيض حين اكتشفت أن زوجك يخونك؟".  وبدت كما لو أنها لا تقدر الفكرة الأساسية للديمقراطية التي تسفر عنها الانتخابية.وقالت عائشة أنها بدأت تعد أطفالها الثلاثة نفسيا للموت بسردها لهم قصصا عن الحياة الآخرة، وذلك لإعدادهم لأنه في وقت الحرب لا تعلم مطلقا متى سيضربك صاروخ أو قنبلة، وهنا ستكون النهاية. إن ابنة القذافى، التي تبلغ من العمر 36 عاما، والتي عملت في فريق الدفاع القانوني عن صدام حسين، قدمت لمحة عما يجرى داخل عائلة القذافي في قلب هذه المعركة من أجل ليبيا، التي باتت تمثل أكثر الانتفاضات المنادية بالديمقراطية دموية في المنطقة.

وأرجحت عائشة أن بعض المسئولين السابقين للقذافى الذين أصبحوا الآن في مجلس المعارضة الحاكم لا يزالون "على اتصال بنا"، ولكنها أذعنت عن الكشف عن اسم أي منهم. وقالت عائشة ، التي تعد أحد أهم وسطاء القوى غير الرسميين الذين يهيمنون على الحياة السياسية والاقتصادية في ليبيا، إن هذه الأزمة وحدت صفوف عائلتها "كيّد واحدة". وأكدت أنها وإخوتها السبعة على اتصال دائم لتبادل الآراء قبل اتخاذ أي خطوة.

وأشارت إلى أنه في ظل قيادة شقيقها سيف الإسلام غير الرسمية، كانت الحكومة الليبية على وشك الكشف عن دستور كخطوة إلى الأمام نحو الإصلاح الاقتصادي حين وقعت هذه الكارثة وخربت الأمور. وانتقدت "خيانة" العرب الذين دعم والدها قضاياهم، والحلفاء الغربيين الذين سلمهم أسلحته للدمار الشامل، وسألت "هل هذه هي المكافأة التي نحصل عليها؟ هذا يقود كل دولة لديها أسلحة دمار شامل لأن تحتفظ بها أو تنتج المزيد منها كي لا تلقى المصير نفسه مثل ليبيا". وتوقعت أنه في حال خرج والدها من السلطة فإن المهاجرين غير الشرعيين من إفريقيا سيتدفقون على أوروبا وسيقيم الأصوليون الإسلاميون قاعدة لهم على سواحل البحر المتوسط وستتقاتل العشائر الليبية، وسألت "حين كان أبي هنا (في السلطة) رأيتم كيف كانت أوروبا وليبيا آمنتين؟" ونقلت عن تقارير استخباراتية ليبية غير مؤكدة أن الثوار الليبيين باعوا أسلحة إلى حزب الله وحركة حماس. ورداً على سؤال عن قتل قوات القذافي لمتظاهرين سلميين قالت عائشة "لست واثقة من أن هذا حصل ولكن لنقل أنه حصل: كان الأمر محدوداً".
وقالت إن والدها في وضع نفسي طبيعي وهو قوي كما يعرفه العالم. وهو واثق من أن الشعب الليبي موالٍ  له، مشيرة إلى أن عائلتها ما زالت تأمل بأن تعود لمواقعها السابقة أو ما وصفتها بـالوضع الطبيعي، إلاّ أنها أضافت سيحصل ذلك بسرعة طبعاً إذا توقف الناتو عن قصفنا.

ـ ذي انديبندنت: إسرائيل تشعر بالخيبة والإحباط بعد اتفاق فتح و حماس المفاجئ 
إن تنظيمي، فتح وحماس، ينهيان قطيعة دامت نحو أربعة أعوام، في اتفاق فاجأ الجميع، ستكون له انعكاسات كبيرة جدا على عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين.إن سر التوقيع على الاتفاق الفلسطيني، الذي أنجز بوساطة مصرية، يتمثل في أن الوحدة الفلسطينية تعد امرأ حاسما لتحقيق هدفهم الرئيسي، وهو قيام الدولة الفلسطينية، وهو ما دفع إسرائيل إلى القول أنها سترفض أي مفاوضات سلام تدخل فيها حماس.وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "على السلطة الفلسطينية الاختيار بين السلام مع إسرائيل أو السلام مع حماس، إذا لا يوجد سلام مع الاثنين طالما ظلت حماس تسعى إلى تدمير دولة إسرائيل".أما الولايات المتحدة، الوسيط الرئيسي في عملية السلام، فقد رحبت بشيء من التحفظ على نبأ الاتفاق، وقالت انه إذا أرادت حماس لعب دور ايجابي بناء في عملية السلام، عليها نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل واحترام الاتفاقيات السابقة.

ـ الديلي تلغراف: أحجية اوباما والرمال المتحركة/ ريتشارد سبنسر
علاقة واشنطن بالشرق الأوسط شهدت تغييرات تاريخية كبرى، ومصر هي أحد النموذج على ذلك.
خلال العهد الاستعماري كانت الملكيات ورجال الحكم في الدول المستعمِرة تعتبر مستعمراتها أطفالا يحتاجون إلى الرعاية والإشراف في مراحل نموها، وعلى نحو أبوي حازم ومهيمن. لكن هذه السلوكيات المتعجرفة والعنصرية ذهبت، بحق، إلى غير رجعة، مع أنها كانت تمتاز بوضوح الرؤيا.إلا أن الأمر مختلف مع الولايات المتحدة، التي يصعب جدا وصف طبيعة علاقاتها مع زبائنها في العصر الحديث.لكن نفس الرمز في العهد الاستعماري يقفز إلى الذهن عندما نستذكر ماذا يمكن أن يحدث في هذه المرحلة المفصلية في الصراعات الاستثنائية التي تعيد صياغة منطقة الشرق الأوسط.إن بداية هذه المرحلة كانت في الأول من شباط، عندما أرسل الرئيس اوباما مبعوثا خاصا اسمه فرانك ويزنر ليقول لحسني مبارك انه فقد الدعم الأمريكي لحكمه. في مساء ذلك اليوم أعلن مبارك انه لن يسعى إلى ترشيح نفسه مجددا لولاية أخرى.إلا أن التعهد، الذي عنى أنه سيبقى حتى نهاية عهده، لم يكن سوى ورقة توت. فالمحتجون في ميدان التحرير اتخذوا بالفعل قرارهم بعدم السماح باستمرار الحكم، وان اوباما وضعهم بالفعل في موقع المسؤولية.في تلك اللحظات بدا الأمر وكأنه أب يسلم ابنه مفاتيح السيارة، والابن على وشك مغادرة البيت.وكما هو حال معظم الآباء، الأمر لن يكون مجرد توتر بسيط للأعصاب، بل انه سيفتح الباب أمام باقي أولاد الجيران للمطالبة بمفاتيح سياراتهم، لكن في حالة ليبيا دخلت السيارة بمطب في وسط الشارع، وفي حالة سورية يبدو أن الشرطة لا تقبل بتسليم الأولاد المفاتيح.

إن طموح الغرب في مصر متمثلا في إقامة دولة جديدة تحترم الديمقراطية وتحافظ على الولاءات السابقة، الولاءات لنا (الغرب)، وللسلام مع إسرائيل، ولمجتمع علماني، هو طموح قد لا يجد ما يثبته ويدعمه مع تلك التطورات الأخيرة في هذا البلد.فمنذ نجاح الثورة المصرية أعاد المجلس العسكري الحاكم صياغة بعض العلاقات الإقليمية، منها تحسين العلاقات مع إيران.كما يفكر وزير الخارجية المصري بزيارة لها دلالات رمزية قوية إلى غزة، التي تحكمها حماس، كما أن المتطرفين الإسلاميين، الذين كانوا في السجن في عهد مبارك، شرعوا في تشكيل أحزاب والعودة إلى الوعظ الديني، ويسعون نحو اخذ مكانتهم في المجتمع السياسي.إن الأسابيع الأخيرة شهدت أسوأ المواجهات بين المصريين من مسلمين وأقباط، على الرغم من وقوف رجال الدين من العقيدتين جنبا إلى جنب في ميدان التحرير خلال الانتفاضة.

ـ الغارديان: كشف صلات جامعات الصف الأول بالنظام السوري
هناك خطوة مماثلة لتلك التي حصلت مع اندلاع الأحداث في ليبيا، على صعيد الاعتراف بتلقي التمويل من أنظمة تشهد أزمات حالياً، فقالت إن جامعة سانت أندرو بدأت تحقق في مركز أبحاث تابع لها بعد تلقيه هبات مالية من نظام الرئيس السوري بشار الأسد.إن الجامعة التي درس فيها الأمير ويليام، وزوجته المستقبلية، كيت ميدلتون، تلقت مبلغ مائة ألف جنيه إسترليني من نظام الأسد ضمن منحه مقدمة لمركزها البحثي المخصص لمتابعة الوضع السوري.إن أحد الناطقين باسم الجامعة أكد فتح التحقيق، أما بالنسبة للأموال فقد جاءت بوساطة من السفير السوري في لندن، وأن لجنة المستشارين في مركز الأبحاث تضم شخصيات مقربة جداً من النظام، بينهم فواز الأخرس، والد زوجة بشار الأسد.

ـ الإندبندنت: الحكومة السورية تحشد القوات لقمع المتظاهرين في درعا
تقوم الحكومة السورية حالياً بحشد قواتها فلقد أرسلت مزيدا من القوات إلى جنوب مدينة درعا أمس، لشن هجوم عليها بالدبابات والأسلحة الثقيلة الأخرى.هذا التصرف دفع الاتحاد الأوروبي إلى القول بأنه سيدرس جميع الخيارات في محاولة لكبح النظام السوري. فقلد استدعت خمس دول أوروبية سفراء سوريا لديها للتنديد باستخدام العنف ضد المحتجين.وقال ناشطين إن قوات الأمن السورية قتلت حتى الآن قرابة 400 شخص منذ بدء الاضطرابات التي اجتاحت أنحاء سوريا مطالبة بالإصلاحات والحريات ورحيل النظام