29-01-2020 03:00 PM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 13-06-2013

من الصحافة العبرية 13-06-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 13-06-2013

تل أبيب ترفع مستوى التعاون الأمني بينها وبين أنقرة

تكتمت الحكومة الإسرائيلية ورفضت التعقيب بشكل رسمي على نبأ حول رفع مستوى التعاون بينها وبين الحكومة التركية وبين جهازي المخابرات في البلدين. لكن مصدرا شبه رسمي أكد صحة النشر. وقال إن رئيسي الجهازين اجتمعا معا، ولقاؤهما كان إيجابيا ومفيدا للبلدين.

وكانت صحيفة "حرييت ديلي نيوز" التركية، قد ذكرت، أمس، أن رئيس جهاز المخابرات الخارجية في إسرائيل (الموساد)، زار تركيا أول من أمس، لبحث التطورات في سوريا والمنطقة وأخطار الاتجاه القائم حاليا. وذكرت الصحيفة أن رئيس "الموساد"، تامير باردو، بحث مع رئيس الاستخبارات التركية، هاكان فيدان، الأوضاع في سوريا، والشأن الإيراني، إضافة إلى أبعاد التعاون بين البلدين في مجال استقاء المعلومات الاستخباراتية، وأنهما تباحثا في "معلومات حول قيام استخبارات دولة مجاورة لتركيا بالمساهمة في دعم وتشجيع المظاهرات في تركيا". وأضافت أن باردو طلب الاجتماع مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، لكنه لم يتلق ردا على طلبه هذا بعد.

وقال المصدر الإسرائيلي إن اللقاء تم أول من أمس، وإنه كان مفيدا جدا على صعيد العلاقات بين البلدين، مما جعل باردو، يتحمس ليطلب اللقاء مع أردوغان. وفسر عدم التجاوب التركي حول اللقاء، بالقول: "إنه في ضوء الانشغال الكبير لأردوغان في معالجة المظاهرات الصاخبة ضد نظام حكمه في عدة مدن تركية، سيكون شبه مستحيل أن يستقبله". ولكنه لم يستبعد في الوقت نفسه حصول هذا اللقاء.

الجدير ذكره أن الإسرائيليين كانوا يتجنبون التقاء رئيس المخابرات التركي فيدان، إذ اشتبهوا في أنه رجل إيران وأنه يتعاون مع الحرس الثوري الإيراني. ولكن التحسن الذي طرأ على العلاقات التركية - الإسرائيلية منذ مطلع هذه السنة، في أعقاب تدخل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، شخصيا، واعتذار رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لنظيره التركي، أنشأ وضعا جديدا. وفي حينه، نفى الجانبان الإسرائيلي والتركي أن تكون الأوضاع في سوريا سببا في تحسن العلاقات بينهما. لكن اللقاء بين رئيسي المخابرات وما يتسرب عن مضمونه يشيران إلى أن هذا التدهور يقود إلى تنسيق إسرائيلي - تركي.

تحقيق مع قائد سرية في غولاني بسرقة عتاد عسكري

فتحت الشرطة العسكرية الإسرائيلية تحقيقاً في الأشهر الأخيرة في قضية سرقة سلاح وصفت بالخطيرة في لواء "غولاني" يقف ورائها قائد سرية استخدم نفوذه في سرقة السلاح عبر طرق غير قانونية.

ومن جهته قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الشرطة العسكرية تحقق في قضية السرقة وعندما تنتهي التحقيقات سيتم نقل النتائج إلى النيابة العسكرية للنظر في الموضوع.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يبذل جهود مكثفة لمنع سرقة الوسائل القتالية من مخازنه والتي تباع في اغلبها لصالح عصابات الإجرام في إسرائيل، ويقترفها جنود يعانون من أزمات اقتصادية.

إلى ذلك سجل في السنوات الأخيرة انخفاض في حوادث سرقة العتاد العسكري بعد صدور تعليمات مشددة بمنع اصطحاب الجنود لسلاحهم بعد مغادرتهم الخدمة إلى منازلهم إلا في حالات استثنائية تقررها قيادة الجيش -حسبما ذكر الموقع الإخباري "
واللا" اليوم الأربعاء.

الجيش الإسرائيلي يحبط عملية تهريب للمخدرات على الحدود مع مصر

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء، عن إحباطه عملية تهريب للمخدرات على الحدود المصرية مع إسرائيل.

وأوضحت موقع "واللا" الإخباري، أن قوة من التشكيلة الجنوبية التابعة للجيش، تمكنت من ضبط كمية من المخدرات كانت في طريقها إلى داخل "إسرائيل" تقدر بحوالي 80 كيلوجرام من مادة (الحشيش).

وأوضح الموقع أن عملية التهريب أوقفت، بعد مطاردة على الحدود لمجموعة من المهربين جرت بمشاركة قوات من الشرطة الإسرائيلية التابعة للواء الجنوبي انتهت باعتقال عدد من المهربين وضبط كمية المخدرات.

خطط توسيع مستوطنة "ايتمار" تقطع شوط متقدم لاستيعاب عدد مضاعف

كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، اليوم الأربعاء، النقاب عن قطع خطط توسيع مستوطنة "ايتمار" جنوب مدينة نابلس شوطا متقدما، والتي تهدف إلى استيعاب عدد مضاعف من المستوطنين في المستوطنة بشكل كبير خاصة ان الحديث يدور عن بناء 675 وحدة استيطانية.

واعتبرت حركة "السلام الان" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، أن الحكومة الإسرائيلية تقوم بخطوات استيطانية في العديد من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، تهدف إلى إجهاض المساعي والجهود الأمريكية للعودة إلى المفاوضات.

وأشار موقع الصحيفة الإلكترونى، الى أن وزير الجيش السابق ايهود باراك هو من صادق على مخطط البناء في مستوطنة "ايتمار" العام الماضي ما قبل الانتخابات الاسرائيلية، حيث شملت مصادقة وزير الجيش على بناء 538 وحدة استيطانية ومنح تراخيص لـ 137 وحدة استيطانية كان يجري بنائها .

وأضاف الموقع ان مخططات ما تبقى من خطة توسيع المستوطنة يتم الإسراع في وضع مخططاتها التنفيذية لدى الجهات المختصة، وعند الانتهاء من بناء هذه الوحدات الاستيطانية فأن المستوطنة سوف تتضاعف بشكل كبير، خاصة انها كانت ما قبل هذه الخطة يعيش فيها 100 عائلة من المستوطنين.

70 مزارع من غزة يشاركون بمعرض في تل أبيب بعلم حماس

ذكرت الإذاعة العبرية "ريشت بيت"، مساء الأربعاء، أن 70 مزارعا من جمعيات زراعية في قطاع غزة، شاركوا في معرض زراعي أقيم في تل أبيب.

ونقلت الإذاعة عن مسؤول التنسيق في المعرض قوله بأن "حجم التجارة الزراعية بين إسرائيل وقطاع غزة بلغ 1.6 مليار شيكل في العام، وأن مشاركة المزارعين من غزة جاءت بمعرفة حكومة غزة التي تديرها حركة حماس".

وأضاف:"التجار الزراعيين يتعاونون معنا بشكل إيجابي، ويستخدمون المعرفة التكنولوجية الإسرائيلية، وهم بحاجة لموافقة إسرائيلية للسماح لهم بتصدير منتجاتهم الزراعية لإسرائيل والضفة الغربية".

وكان وفد آخر ضم 30 مزارعاً من سكان قطاع غزة، شاركوا في كانون ثاني الماضي في معرض زراعي اسرائيلي مماثل أقيم في مجمع "اشكول" الاستيطاني المقام في النقب الغربي بجوار حدود القطاع كما ذكرت في حينها صحيفة "يدعوت احرنوت" العبرية.

وحسب ذات الصحيفة، فإن اولئك المزارعين دخلوا في حينها بتصاريح رسمية من إسرائيل، وذلك بعد ستة أسابيع فقط على عملية "عامود السحاب" العسكرية التي شنها الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة. وقالت: إن خروجهم (المزارعين) من غزة تم بعلم حكومة حماس التي تحكم القطاع، وبالتنسيق مباشرةً مع السلطة الفلسطينية"، وفقاً لما نقلته الصحيفة على لسان بعض المشاركين


نتنياهو يسحب بيانا حول عملية السلام مع الفلسطينيين

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، بسحب بيان حول عملية السلام مع الفلسطينيين، كان من المفترض نشره خلال زيارته التى يقوم بها حاليا لبولندا، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام.

وأشار البيان المشترك مع الحكومة البولندية، والذى قام أعضاء فى مجلس الأمن القومى وهى وكالة تقع تحت سلطة رئيس الوزراء بتحضيره، لأن "الإجراءات أحادية الجانب التى يتخذها هذا الطرف أو الآخر هى غير مفيدة لتحقيق سلام دائم"، وتتناسب هذه الصيغة مع رد الفعل الأمريكى عند انتقاد مشاريع البناء الاستيطانى الإسرائيلية.

وأعلن البيان بأن "شرعية دولة إسرائيل وأمن مواطنيها مثل حق الفلسطينيين بدولة لا ينبغى أبدا التشكيك فيها"، دون ذكر طلب نتنياهو بالاعتراف بالدولة العبرية "كدولة يهودية"، أو رغبته فى دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

وذكرت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية، أن نتنياهو الذى لم تتم استشارته من قبل كاتبى البيان، طالب فى اللحظة الأخيرة بسحبه، ويأتى هذا القرار عشية إعلان قيام 40 نائبا فى البرلمان الإسرائيلى بتشكيل مجموعة ضغط من أجل "أرض إسرائيل التوراتية"، التى تعارض إقامة دولة فلسطينية، وتدعو إلى تعزيز الاستيطان بكافة أشكاله.

وتتضمن المجموعة ثلاثة وزراء من الأحزاب المؤيدة للاستيطان فى الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى أعضاء فى حزب الليكود الذى يتزعمه نتنياهو، كما أرسل ثلاثة وزراء آخرون من الليكود رسالة دعم للمجموعة، حيث قام نتنياهو- بحسب صحيفة "هآرتس" العبرية بمنع وزراء حزبه من أن يكونوا جزءا رسميا من هذه المجموعة.

وأشار المراسل الدبلوماسى للصحيفة، بأن "الصياغة المفاجئة للبيان أثارت التكهنات حول أنها محاولة لإصلاح الانطباع السيئ، الذى أثارته تصريحات نائب وزير الجيش، دانى دانون، الأسبوع الماضي.

نقلاً عن قدس نت