29-01-2020 12:31 PM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 20-06-2013

من الصحافة العبرية 20-06-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 20-06-2013

سقوط قذيفة هاون من الأراضي السورية بالجولان

أطلقت قذيفة هاون في ساعة مبكرة من فجر الخميس، من الأراضي السورية باتجاه منطقة مرتفعات الجولان الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.

ووفقا لموقع القناة العبرية "السابعة"، فإن القذيفة سقطت بمنطقة مفتوحة دون أن تقع أية إصابات أو أضرار، فيما يقوم الجيش الإسرائيلي بعمليات بحث عن مكان القذيفة في المنطقة.

"بتسيلم" تطالب الجيش الاسرائيلي بعدم استخدام الكلاب

توجّهت منظمة "بتسيلم" الاسرائيلية للمستشار القضائي لعصبة "أيوش" (الضفة الغربية) وطالبته "بمنع استخدام الكلاب للاعتداء على المدنيين الفلسطينيين غير المسلحين".

وتأتي هذه المطالبة في أعقاب الحادثة التي تم فيها الاعتداء على فلسطينيين حاولا الدخول للعمل في إسرائيل، باستخدام كلاب كانت ترافق القوة العسكرية الاسرائيلية التي اعتقلتهما.

وقالت المديرة العامة لمنظمة بتسيلم، جيسيكا مونطل، في رسالتها، إنّ "استخدام كلاب ضارية ضد المدنيين في مثل هذه الظروف أمر مرفوض أساسًا وغير أخلاقيّ. الحديث يدور عن وسيلة خطيرة لا يمكن السيطرة عليها، وهي تدبّ الذعر بين جمهور واسع، كما أدّت حتى الآن إلى إلحاق أضرار جسيمة بمدنيين".

وتضاف هذه الحادثة إلى عشر حالات سابقة وثقتها بتسيلم في السنتين الأخيرتين، اعتدى فيها كلاب بمسؤولية الجيش على 11 مدنيًا فلسطينيًا: في خمس حالات اعتدى الكلاب على فلسطينيين كانوا يحاولون الدخول إلى إسرائيل لغرض العمل؛ في حالة واحدة اعتدى كلب على متظاهر فلسطينيّ وفي حالة أخرى اُعتدي على شاب فلسطينيّ زُجّ في مواجهات بين شبان آخرين وبين الجيش؛ وفي ثلاث حالات أخرى اعتدت الكلاب على مدنيين، منهم امرأة عمرها 88 سنة، أثناء النشاطات العسكرية في مناطق سكنية.

سفير جنوب أفريقيا في تل أبيب يرفض تكريمه وعتبره إهانة لكرامته

اتهم سفير جنوب إفريقيا السابق في تل أبيب الدولة العبرية بإتباع سياسة مستنسخة عن نظام الأبرتهايد، كما رفض تكريم إسرائيل له، معتبرًا ذلك إهانة لكرامته واستقامته، على حد تعبيره.

وبحسب التقارير الصحافية فإن السفير السابق إسماعيل كوفاديا، الذي أنهى مهام عمله في كانون الثاني (يناير) المنصرم، وبعث برسالة موجهة إلى متضامنين مع الشعب الفلسطيني قال فيها إن إسرائيل تميز ضد الفلسطينيين بشكل يذكره بسياسة الفصل العنصري بين البيض والسود، التي كانت سائدة في بلاده حتى أواسط التسعينيات، على حد وصفه.

علاوة على ذلك، جاء في رسالته التي وجهها هذا الأسبوع، أنه وبعد أن اكتشف أنه تم غرس 18 شجرة على اسمه من قبل ما يسمى بـ(الكيرن كييميت)، أْيْ دائرة أراضي إسرائيل، الذراع الحكومية المسؤولة عن نهب أراضي العرب من طرفي ما يُسمى بالخط الأخضر في (غابة السفراء) قرب مدينة بئر السبع، في جنوب الدولة العبرية، أكد على أن ذلك حصل بدون علمه وبدون مصادقته، بالإضافة إلى ذلك، قال السفير كوفاديا إنه يرفض مثل هذا التكريم بسبب معارضته لسياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين، لافتًا في السياق ذاته إلى أن سياسة إسرائيل تذكره بما واجهه هو نفسه في جنوب أفريقيا في فترة الأبرتهايد.

وصرح كوفاديا في مقابلة مع صحيفة إفريقية أنه مع عودته إلى بلاده فتح مغلفًا كان قد تسلمه، وكان يأمل أن يكون رسالة تقدير لنشاطه، إلا أنه فوجئ بشهادة تشير إلى غرس الأشجار باسمه. واعتبر السفير السابق ذلك على أنه إهانة لكرامته واستقامته في أقل تقدير، مشيراً إلى أن الأرض التي أقيمت عليها الغابة تعود للفلسطينيين أساساً.

وأكد على أنه يرفض تكريم وزارة الخارجية له، وقال هذه أرض مسلوبة ومصادرة، وبسبب هذا العمل غير الإنساني ضد أناس عاديين فأنا أعيد هذه الشهادة إلى المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية مرفقة بطلب اقتلاع 18 شجرة غرست تكريما لي، على حد تعبيره.

وقال موقع (NANA)الإسرائيلي على الشبكة العنكبوتية، وهو الذي أورد الخبر، أن هذه ليست المرة الأولى التي تقع خلافات بين الدولة العبرية وجنوب أفريقيا، ونقل الموقع عن مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها، إنه في السنة الماضية قررت حكومة جنوب أفريقيا وضع علامة مميزة على المنتجات التي يتم تصنيعها في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي أثار حفيظة صناع القرار في تل أبيب، كما قام نائب وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك، داني أيالون بتسمية جنوب أفريقيا بأنها دولة أبرتهايد، وأنها تقوم بانتهاج هذه السياسة ضد الدولة العبرية، على حد تعبيره.

ونقل الموقع عن الناطق الرسمي بلسان الخارجية الإسرائيلية تعقيبه على الخبر بالقول إن سفير جنوب أفريقيا، عندما كان يخدم في إسرائيل، لم يُطلق تصريحات حادة وقاسية ضد سياسة الدولة العبرية، لافتًا إلى أن السؤال حول تغيير مواقفه يجب أن يُوجه إليه، على حد تعبيره.

وكانت الإذاعة العبرية العامة كشفت في شهر حزيران (يونيو) من العام الماضي النقاب عن أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ستقوم باستدعاء سفير جنوب أفريقيا لدى إسرائيل للاحتجاج على قرار جوهانسبرغ وضع علامة مميزه على منتجات المستوطنات.

يشار إلى أن وزير الصناعة والتجارة في جنوب أفريقيا روب ديفيس أصدر بيانا حذر فيه الشركات الجنوب افريقية من استيراد السلع التي يتم إنتاجها داخل المستوطنات المقامة بالأراضي الفلسطينية المحتلة على أنها سلع إسرائيلية. وأكد ديفيس أن جوهانسبرغ ستسمح فقط باستيراد السلع المكتوب عليها عبارة (صنع في إسرائيل) للسلع التي يتم إنتاجها داخل حدود دولة إسرائيل التي حددتها الأمم المتحدة عام 1948. ونقل عن وزير التجارة قوله إن المستهلكين في جنوب أفريقيا يجب ألا يتم تضليلهم بالاعتقاد أن المنتجات التي تنتج في الأراضي المحتلة هي منتجات إسرائيلية المنشأ.

ووفقًا لديفيس سيتحمل التجار مسؤولية وضع الملصق الصحيح. وقال إن أي تضليل سيكون انتهاكًا لميثاق حماية المستهلك.وتباع المنتجات المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية في كثير من الأحيان في الخارج على أنها منتجات صنعت في إسرائيل، برغم أن الفلسطينيين يقولون إن الضفة الغربية محتلة بشكل غير قانوني ويجب أن تكون جزءا من دولتهم في المستقبل. وعلقت الخارجية الإسرائيلية على هذا القرار باعتباره قرارا عنصريا ومؤسفا جدًا.

إسرائيل تعلن عن الجولان المحتل أكبر منطقة سياحية

على الرغم من الحالة الأمنية الصعبة، وعلى الرغم من التحذيرات الصادرة من أقطاب الدولة العبرية عن سخونة الحدود مع سورية واحتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين الدولتين، أفادت وسائل الإعلام العبرية أن السلطات الإسرائيلية قامت بتحويل منطقة هضبة الجولان العربية السورية المحتلة إلى مزار سياحي أمام جمهورها لمشاهدة العمليات القتالية الدائرة رحاها على الطرف غير المحتل من الهضبة بين القوات الموالية لنظام الرئيس د. بشار الأسد والقوات الساعية لإسقاط نظامه.

وبحسب المصادر الإسرائيلية عينها، فقد لاقت هذه السياحة إقبالا كبيرا وسط الجمهور، حيث تسعى تل أبيب إلى استغلال هذا الهوس ورفد خزينتها بمئات الآلاف من الدولارات، خصوصا بعد إعلان الجولان كـأكبر منطقة سياحية في إسرائيل، على حد تعبيرها.

وزادت المصادر قائلة إن شركات سياحة إسرائيلية تقوم بالترويج لهذا المشروع بالتعاون مع سلطات جيش الاحتلال وإدارات المستوطنات، من خلال تجميع السياح في مناطق مرتفعة ومطلة على مناطق ما بعد خط وقف إطلاق النار، في الجهة الشرقية من الجولان. يُشار في هذا السياق إلى أن الدولة العبرية أقامت في هضبة الجولان، منذ احتلالها خلال عدوان حزيران (يونيو) من العام 1967 وحتى اليوم، 33 مستوطنة بينها مدينة (كتسرين) التي تضم 22 ألف مستوطن، علما أن هناك خمس قرى عربية محتلة يسكنها اليوم 25 ألف مواطن سوري.

علاوة على ذلك، لفتت المصادر في تل أبيب إلى أنه من خلال تلك المناطق المرتفعة يستطيع محبو المغامرة معاينة القتال بالعين المجردة، مع وجود مرشدي سياحة، هم بالأساس من الضباط السابقين في الجيش الإسرائيلي، لشرح جغرافية سوريا وتاريخها السياسي والعسكري وطبيعة المعارك الدائرة فيها اليوم.

وقال الناطق الرسمي بلسان وزارة السياحة الإسرائيلية، إن هذه هي أهم سياحة داخلية في إسرائيل في هذا الموسم، ويتجاوب معها الجمهور الإسرائيلي بشكل كبير، على حد تعبيره. وقام المستوطنون بوضع لافتات لتعريف السياح بالجولان كأكبر منطقة سياحية، وبثلاث لغات (العبرية والإنكليزية والعربية) على بوابات الجولان الرئيسية المطلة على (فلسطين التاريخية)، من جسر بنات النبي يعقوب في الجنوب وبوابة الغجر وبانياس في الشمال وبوابة مفرق مستوطنة غونين (المقامة على أراضي قرية غرابة الفلسطينية) في الوسط.

وساقت المصادر قائلةً إنه سيتم في مرحلة قادمة وضع لافتات تعريف في 80 موقعا سياحيا وترفيهيا وتاريخيا، و30 موقع استجمام وترفيه، وتنخرط المستوطنات (33 مستوطنة) في هضبة الجولان السورية المحتلة، في المشروع بهدف تحويل الجولان إلى ما أسمتها المصادر بحديقة وطنية رسمية للسياحة والترفيه في إسرائيل.

وتقدر تكاليف هذه المشاريع بنحو نصف مليار دولار، ولا تحسب فيها الميزانيات التي يصرفها الجيش وتخضع للبنود السرية في الموازنة. ومن الجهة الأخرى، قررت وزارتا السياحة والمواصلات، استغلال الأوضاع الداخلية السورية وغرق السوريين فيها، لتنفيذ برنامج تحسين وتطوير لمشاريع الاستيطان والاستثمار في الجولان، وتجديد وتوسيع شبكة الطرق المؤدية إلى المستوطنات وتوفير الأمان للسياح الذين يزورون الجولان المحتل في المستوطنات وخارجها. وكانت هذه الطرقات المؤدية من وإلى هضبة الجولان المحتلة، قد دمرت بسبب عمليات التدريب للدبابات والآليات العسكرية الثقيلة في المنطقة، علما أن 40 بالمئة من أراضي الجولان خاضعة لسيطرة الجيش وتضم عشرات المواقع والقواعد العسكرية، وبفعل عوامل الجوية التي تؤثر على طبيعة المكان.

على صلة بما سلف، سمح الجيش الإسرائيلي لميليشيا المستوطنين (فرق التأهب) في هضبة الجولان المحتل، بناءً على طلبهم، بالتزود بالسلاح والتدرب عليه وذلك على خلفية التوتر الحاصل عند خط وقف إطلاق النار مع سورية. وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية أنه على خلفية التوتر الأمني بين إسرائيل وسورية خلال الشهور الأخيرة، ساد توتر بين ميليشيا المستوطنين والجيش الإسرائيلي أيضا، إذ طالب المستوطنون خلال الفترة الماضية بالسماح لهم بالاستعداد لأي سيناريو، وبضمن ذلك احتمال تسلل فدائيين من سورية.

وأضافت الصحيفة العبرية قائلةً إن المستوطنين شكوا من مماطلة الجيش في تلبية طلباتهم بالحصول على تصريح لكل واحد من أفراد هذه الميليشيا بحمل بندقية.

ونقلت الصحيفة عن ياسكا ديكل رئيسة اللجنة الإدارية لمستوطنة الوني الباشان قولها: نريد مساعدة الجيش الإسرائيلي في الدفاع عنا وزيادة الشعور بالأمن لدى السكان، وفي فترات الهدوء كانت فرق التأهب تتدرب مرة كل نصف سنة أو سنة، لكن الآن بالذات وفيما تتزايد الحاجة أكثر من السنوات الماضية، لم تتدرب فرقة التأهب في ألوني إلباشان منذ أكثر من سنة، وخلصت إلى القول إنه بسبب الواقع الأمني المتغير طلبنا من الجيش تزويد فرقة التأهب بتصاريح لحيازة بنادق.

ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي أبلغ المستوطنين بأنه سيتم استئناف تدريب ميليشيا المستوطنين "فرق التأهب" على إطلاق النار وعمليات ميدانية وتسهيل حصولهم على تصاريح حمل السلاح

 

 نقلاً عن قدس نت