29-01-2020 02:33 PM بتوقيت القدس المحتلة

من الصحافة العبرية 25-06-2013

من الصحافة العبرية 25-06-2013

مقتطفات من الصحافة العبرية 25-06-2013

الاحتلال يستعد لاستلام قبة حديدية سادسة خلال شهرين

القبة الحديديةذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" على موقعها الالكتروني بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يجري في هذه الأيام آخر استعداداته لاستلام بطارية القبة الحديدة السادسة والتي من المتوقع أن يتسلمها من شركة "رفائيل" الإسرائيلية خلال الشهرين القادمين.

وبحسب ما جاء على موقع الصحيفة فإن الجيش قام بتجهيز طاقم كامل من المقاتلين الإسرائيليين والذي من المتوقع أن يعمل على تلك البطارية السادسة، كما أنه كان من المفترض بحسب التخطيط استيعاب البطارية السادسة خلال الشهر الحالي.

الجدير بالذكر أن البطارية السادسة ستكون ذات قدرات مشابهة للبطارية الخامسة مع امكانية اعتراضها لعدة صواريخ في آن واحد ومن مسافات أبعد ومن اتجاهات عدة، اللافت للنظر إلى أن التقليص لن يؤثر على استمرار تسلح الجيش بمثل هذه البطاريات، كما أنه من المتوقع أن يتم استلام بطاريتين أخريين حتى نهاية يناير 2014م.

ووفقاً لما نشرته الصحيفة فإن الجيش الاسرائيلي ينتظر استلام منظومة العصا السحرية القادرة على اعتراض صواريخ من مسافات أبعد، لافتة إلى أنه تم عرض تلك المنظومة هذا الأسبوع في معرض باريس من قبل شركة "رفائيل"، في حين أن الهدف الأساسي لتلك المنظومة هو اعتراض الصواريخ القادمة من لبنان.

وكانت وزارة الجيش قد أنهت في سبتمبر الماضي مع الوكالة الأمريكية للحماية من الصواريخ جولة تجارب تطويرية أولية للمنظومة مما سيؤدي للإنفاق عليها لغاية نضوجها، مشيرة إلى أن هذه المنظومة قادرة أيضاً على إعتراض الصواريخ البحرية وبعيدة المدى وسيكلف صاروخها الإعتراضي مليون دولار.

"معاريف": نتنياهو على استعداد لتقديم "حسن نوايا" مكافأة لعباس لعودته للمفاوضات

أفادت بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعرب لاول مرة منذ فترة طويلة عن استعداده لاستئناف المفاوضات المباشرة مع اسرائيل ولكن لفترة محدودة .

وجاء ذلك خلال اتصال جرى مؤخراً بين عباس ووزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي أبلغه استعداد بنيامين نتانياهو لبحث قضايا التسوية الدائمة .

وأوردت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية في عددها اليوم الثلاثاء, أن " نتنياهو قرر تقديم "بوادر حسن نية" للفلسطينيين, ومنها الإفراج عن بعض السجناء الفلسطينيين وتجميد مشاريع البناء خارج الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية .

أما عباس فتخلى بحسب "معاريف" عن مطلبه بأن تكون حدود 67 مرجعية للمحادثات .

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية غربية قولها إن الأيام الحالية تُعتبر حاسمة بالنسبة للمجهود الأميركي لتحريك المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية, علماً بأن الوزير كيري سيصل الى المنطقة بعد غد الخميس .

وكان التلفزيون الإسرائيلي، كشف مساء أمس الاثنين، النقاب عن أن الرئيس، محمود عباس سيُعلن خلال اليومين القادمين عن موافقته العودة إلى طاولة المفاوضات مع رئيس وزراء اسرائيل، بنيامين نتنياهو.

وقال محلل الشؤون العربية في القناة الثانية، إيهود يعاري، الذي أورد النبأ، نقلاً عن مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة ورفيعة المستوى، إن عباس" أبلغ الأمريكيين، وتحديدًا وزير الخارجية جون كيري، بقراره القاضي بالعودة إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ولكنه أكد، بحسب المصادر عينها، أن العودة للمفاوضات ستكون لفترة محدودة وهدفها فحص النوايا الحقيقية لنتنياهو وحكومته في ما يتعلق بالعملية السلمية بين الطرفين".

وزاد التلفزيون الإسرائيلي قائلاً" إن عباس قام بإبلاغ مقربيه في المقاطعة في مدينة رام الله المحتلة بقراره، وهم بدورهم شجعوه على الإقدام على تجديد المفاوضات. ولفت التلفزيون، نقلاً عن مصادر مقربة جدًا من ديوان رئيس الوزراء، إلى أن عودة عباس إلى المفاوضات هو الأمر الذي تُطالب به إسرائيل منذ فترة بدون شروط مسبقة، وهو يخدم في نهاية المطاف نتنياهو، الذي دعا عباس مؤخرًا إلى العودة لطاولة المفاوضات".

مع ذلك، نقل مراسل الشؤون السياسية في التلفزيون، أودي سيغال، عن مصادر سياسية رفيعة في تل أبيب قولها إن الإسرائيليين يخشون من أن يقوم عباس بخطوة تكتيكية من هذا القبيل، لكي يستغلها بعد ذلك للذهاب إلى الأمم المتحدة واتهام إسرائيل بأنها قامت بعرقلة المفاوضات، على الرغم من أنه وافق على العودة إليها، وزادت المصادر عينها قائلةً إن صناع القرار في تل أبيب يخشون أيضا من أن يكون قرار عباس هو قرارُا تكتيكيا فقط، وأنه سيقوم بإجراء جولة واحدة من المفاوضات، ومن ثم الانسحاب منها، كما فعل في المفاوضات التي بدأت في العاصمة الأردنية، عمان، حيث شارك رئيس السلطة في جلسة مفاوضات واحدة، وبعد ذلك أعلن عن انسحابه منها.

وشددت المصادر نفسها على أن الأمور ستتضح بشكل نهائي يوم الخميس المقبل عندما يصل إلى كل من تل أبيب ورام الله وزير الخارجية الأمريكي كيري، الذي قام حتى الآن بعدد من الزيارات المكوكية إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية بهدف إحياء ما يُطلق عليها بالعملية السلمية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، على حد قول المصادر السياسية الرفيعة في تل أبيب.

اليوم: الليكود ينتخب رئيسا جديدا لمؤتمره

حزب الليكودينتخب أعضاء مؤتمر حزب الليكود الإسرائيلي اليوم رئيساً جديداً لمؤتمره، وسط توقعات بفوز نائب وزير الجيش داني دانون.

وحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، يتنافس على هذا المنصب دانون الذي يُعد من أقطاب التيار اليميني الأكثر تشدداً في الليكود مع عضويْن آخريْن غير معروفيْن, بعد أن كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزير السابق ذي المواقف المعتدلة ميخائيل إيتان قد سحبا ترشيحهما.

ورجح مسؤولو الليكود فوز دانون في الانتخابات, معتبرين الأمر هزيمة لنتنياهو ودليلاً على ضعف قيادته الحالية لليكود بسبب سخط الكثير من أعضائه على الاتفاق الموقع بين الليكود وحزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان.

التلفزيون الاسرائيلي: أبو مازن سيعلن عن عودته إلى المفاوضات مع نتنياهو بدون شروط

محمود عباسكشف التلفزيون الإسرائيلي، الليلة الماضية، النقاب عن أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) سيُعلن خلال اليومين القادمين عن موافقته العودة إلى طاولة المفاوضات مع رئيس وزراء اسرائيل، بنيامين نتنياهو.

وقال محلل الشؤون العربية في القناة الثانية، إيهود يعاري، الذي أورد النبأ، نقلاً عن مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة ورفيعة المستوى، إن عباس، أبلغ الأمريكيين، وتحديدًا وزير الخارجية جون كيري، بقراره القاضي بالعودة إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ولكنه أكد، بحسب المصادر عينها، أن العودة للمفاوضات ستكون لفترة محدودة وهدفها فحص النوايا الحقيقية لنتنياهو وحكومته في ما يتعلق بالعملية السلمية بين الطرفين.

وزاد التلفزيون الإسرائيلي قائلاً إن "عباس قام بإبلاغ مقربيه في المقاطعة في مدينة رام الله المحتلة بقراره، وهم بدورهم شجعوه على الإقدام على تجديد المفاوضات". ولفت التلفزيون، نقلاً عن مصادر مقربة جدًا من ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي، إلى أن عودة عباس إلى المفاوضات هو الأمر الذي تُطالب به إسرائيل منذ فترة بدون شروط مسبقة، وهو يخدم في نهاية المطاف نتنياهو، الذي دعا عباس مؤخرًا إلى العودة لطاولة المفاوضات.

مع ذلك، نقل مراسل الشؤون السياسية في التلفزيون، أودي سيغال، عن مصادر سياسية رفيعة في تل أبيب قولها إن الإسرائيليين يخشون من أن يقوم عباس بخطوة تكتيكية من هذا القبيل، لكي يستغلها بعد ذلك للذهاب إلى الأمم المتحدة واتهام إسرائيل بأنها قامت بعرقلة المفاوضات، على الرغم من أنه وافق على العودة إليها.

وزادت المصادر عينها قائلةً إن" صناع القرار في تل أبيب يخشون أيضا من أن يكون قرار عباس هو قرارُا تكتيكيا فقط، وأنه سيقوم بإجراء جولة واحدة من المفاوضات، ومن ثم الانسحاب منها، كما فعل في المفاوضات التي بدأت في العاصمة الأردنية، عمان، حيث شارك الرئيس الفلسطيني في جلسة مفاوضات واحدة، وبعد ذلك أعلن عن انسحابه منها."

وشددت المصادر نفسها على أن الأمور ستتضح بشكل نهائي يوم الخميس المقبل عندما يصل إلى كل من تل أبيب ورام الله وزير الخارجية الأمريكي كيري، الذي قام حتى الآن بعدد من الزيارات المكوكية إلى إسرائيل والاراضي الفلسطينية بهدف إحياء ما يُطلق عليها بالعملية السلمية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، على حد قول المصادر السياسية الرفيعة في تل أبيب.

 

نقلاً عن قدس نت